أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
إعلام إسرائيلي: أكثر من 25 صاروخا أطلقت من لبنان ماكرون: نحن على استعداد لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز رئيس الوزراء العراقي: نرفض الاعتداءات على الحشد الشعبي الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية وزيرة الخارجية البريطانية: مناقشات مع الحلفاء لتشكيل تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز ماذا تشتري قبل العيد؟ القائمة الشاملة لتجهيزات العيد دون نسيان النصر يتحرك آسيوياً .. طلب رسمي لاستضافة أدوار الحسم العدوان يتابع تحضيرات إطلاق برامج تدريبية تستهدف أكثر من 5 آلاف شاب خارجية النواب: جولات الملك في أبوظبي والدوحة والمنامة ترسيخ لسيادة الأردن وتعزيز للموقف العربي الموحد «رامز ليفل الوحش» الحلقة 27 .. ضيف رامز جلال اليوم 27 رمضان 2026 الاستثمار في الساعات الفاخرة .. ثروات مخفية خلف عقارب الزمن أسعار النفط .. برنت يسجل 101.94 دولار مع استمرار التوتر في مضيق هرمز تقنية جديدة تكشف الأمراض من قطرة دم واحدة أفضل سورة تقرأ في ليلة القدر سوريا .. محافظة دمشق تصدر قرارا ينظّم بيع المشروبات الروحية إسبانيا تسحب 11.5 مليون برميل من احتياطيات النفط الملك يعود إلى أرض الوطن دبي .. أوروبية تسرق من مستثمر عملات رقمية بحيلة «العلبة الفارغة» ترقب لظهور مجتبى خامنئي مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العدوان والأحمد
الصفحة الرئيسية عربي و دولي الطفلة هند رجب .. عامان على صرخة لم تُمح من...

الطفلة هند رجب.. عامان على صرخة لم تُمح من ذاكرة العالم

الطفلة هند رجب .. عامان على صرخة لم تُمح من ذاكرة العالم

30-01-2026 06:49 PM

زاد الاردن الاخباري -

"أمانة تعالوا أنا كثير خايفة"..

بهذا الصوت أحيا نشطاء مواقع التواصل الذكرى الثانية لاستشهاد الطفلة الفلسطينية هند رجب، التي لا يزال صوتها يثير الذعر والارتباك في صفوف الاحتلال الإسرائيلي الذي لم يستطع كتمه، كما فعل بأصوات أكثر من 18 ألف طفل استشهدوا خلال حرب الإبادة.
وتعود القصة إلى يناير/كانون الثاني 2024، عندما حاولت هند وعائلتها الهرب من استهداف الدبابات الإسرائيلية أثناء نزوحهم إلى مكان آمن بمدينة غزة، لكنها لم تنجُ من القصف فاستشهدت مع أفراد عائلتها وعدد من المسعفين.
خلال محاصرتهم، أجرت هند -ذات السنوات الست- مكالمة هاتفية مع والدتها، توسلت فيها لإنقاذها من السيارة التي تعرضت لاستهداف مباشر.

وأخبرت والدتها أن جميع من كانوا معها قد قُتلوا، وأنها الناجية الوحيدة، معبرة عن خوفها الشديد، ومتوسلة ألا ينقطع الاتصال قبل وصول من ينقذها.

لاحقا، تلقى الهلال الأحمر الفلسطيني اتصالا من الطفلة ليان حمادة -وهي قريبة لهند- تطلب المساعدة، وأوضحت أن دبابة إسرائيلية أطلقت النار على سيارتهم في منطقة دوار المالية بحي تل الهوا جنوب غربي غزة، وسُمع خلال المكالمة صوت صراخ ليان وإطلاق كثيف للرصاص قبل انقطاع الاتصال فجأة.

وبعد ذلك، حاول أفراد الهلال الأحمر إعادة الاتصال، وتبين أن هند ما زالت على قيد الحياة، واستمر أهلها في التواصل معها محاولين تهدئتها بأن سيارة الإسعاف في طريقها لإجلائها.
وفي مهمة بدت مستحيلة وتسابق الوقت، توجه طاقم من الهلال الأحمر -بتنسيق مع الارتباط الفلسطيني- من أجل إنقاذها، لكن الاتصال مع الطاقم انقطع بعد ساعات من انطلاقه، ومر 12 يومًا قبل العثور على جثتها.

في فبراير/شباط، وبعد انسحاب قوات الاحتلال من المنطقة؛ عُثر على جثمان هند وعائلتها داخل مركبتهم في محيط دوار المالية، إلى جانب جثث فريق الإسعاف الذي هب لنجدتهم.
ولم يقتصر التفاعل على منصات التواصل، بل أحيت عدد من المدن الأوروبية -أبرزها برشلونة وبرلين- فعاليات رمزية لتخليد ذكرى الطفلة هند رجب، في محاولة لتسليط الضوء على تضحياتها ومعاناة الأطفال الفلسطينيين خلال حرب الإبادة على القطاع.

وأكد مدونون أن قصة هند تمثل واحدة من مئات آلاف قصص الموت والمعاناة التي يعيشها أطفال غزة، مستنكرين صمت المجتمع الدولي تجاه هذه الجرائم.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع