دراسة تحذر من نوع من الأطعمة يهدد صحة العظام .. ما هو؟
أيهما أفضل لخسارة الوزن الصيام المتقطع او الكيتو؟
مسؤول أمريكي: نعمل على تخفيف وطأة التداعيات الاقتصادية للحرب
إعلام إسرائيلي: أكثر من 25 صاروخا أطلقت من لبنان
ماكرون: نحن على استعداد لضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز
رئيس الوزراء العراقي: نرفض الاعتداءات على الحشد الشعبي
الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات خلال الساعات الماضية
وزيرة الخارجية البريطانية: مناقشات مع الحلفاء لتشكيل تحالف دولي لتأمين مضيق هرمز
ماذا تشتري قبل العيد؟ القائمة الشاملة لتجهيزات العيد دون نسيان
النصر يتحرك آسيوياً .. طلب رسمي لاستضافة أدوار الحسم
العدوان يتابع تحضيرات إطلاق برامج تدريبية تستهدف أكثر من 5 آلاف شاب
خارجية النواب: جولات الملك في أبوظبي والدوحة والمنامة ترسيخ لسيادة الأردن وتعزيز للموقف العربي الموحد
«رامز ليفل الوحش» الحلقة 27 .. ضيف رامز جلال اليوم 27 رمضان 2026
الاستثمار في الساعات الفاخرة .. ثروات مخفية خلف عقارب الزمن
أسعار النفط .. برنت يسجل 101.94 دولار مع استمرار التوتر في مضيق هرمز
تقنية جديدة تكشف الأمراض من قطرة دم واحدة
أفضل سورة تقرأ في ليلة القدر
سوريا .. محافظة دمشق تصدر قرارا ينظّم بيع المشروبات الروحية
إسبانيا تسحب 11.5 مليون برميل من احتياطيات النفط
زاد الاردن الاخباري -
أكد وزير الشباب الدكتور رائد سامي العدوان أن الأسرة الشبابية الأردنية تستقبل ذكرى ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني بروح من الفخر والاعتزاز، وهي تستحضر ما يوليه جلالته من رعاية متواصلة للشباب الأردني، وما يقدمه من توجيهات سامية تهدف إلى الارتقاء بالقطاع الشبابي وتعزيز دوره في مسيرة التنمية الوطنية.
وقال العدوان إن التوجيهات الملكية أسهمت في ترسيخ منظومة رعاية شبابية شاملة ومتوازنة ومستدامة، تُعنى ببناء شخصية الشباب، وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعاتهم، وتمكينهم من قيادة مسيرة النهوض الوطني وصناعة ملامح المستقبل بأيديهم.
وأضاف أن الأسرة الشبابية، وهي تحتفي بهذه المناسبة الوطنية العزيزة، تستذكر ما حققه جلالة الملك من إنجازات أسست لمرحلة الدولة الأردنية الحديثة، القائمة على مبادئ المؤسسية والديمقراطية والإصلاح الشامل بمساراته السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بما أسهم في تعزيز مكانة الأردن، وتحقيق تطلعات أبنائه نحو عزة الوطن ونماء المواطن.
وبيّن الوزير أن الشباب يحتفلون بهذه الذكرى وهم يستحضرون المكارم والمبادرات الملكية التي خُصصت لدعم القطاعين الشبابي والرياضي، وفي مقدمتها تطوير وتحديث البنية التحتية من مدن ومجمعات رياضية ومراكز شبابية، بما أتاح استثمار طاقات الشباب، وبناء قدراتهم، وتسخيرها في خدمة التنمية الوطنية الشاملة.
وأشار العدوان إلى أن الشباب الأردني يثمّن حرص جلالة الملك على التواصل الدائم معهم، واصطحابهم في مختلف المحافل الإقليمية والدولية، لنقل التجربة الشبابية الأردنية وتعزيز حضور الشباب الأردني على المستويين العربي والدولي.
وأكد أن المنجزات التي تحققت في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني جاءت واسعة الأثر، ولم تقتصر على قطاع دون غيره أو على فئة محددة، بل شملت مختلف مناحي الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وأسست لمسار تحديثي جعل الأردن دولة عصرية منسجمة مع وتيرة التغيير المتسارعة في العالم.
وفي هذا الإطار، أوضح أن عهد جلالة الملك شهد نقلة نوعية في تطوير المرافق الشبابية والرياضية في جميع محافظات المملكة، من خلال تحديث المراكز الشبابية، والمدن الرياضية، وبيوت ومعسكرات الشباب، وحاضنات الأعمال، لتشكّل منظومة وطنية متكاملة توفّر رعاية شبابية نوعية، وتسهم في صقل شخصية الشاب الأردني وترسيخ قيم الانتماء والولاء.
ولفت إلى أن الحركة الشبابية في الأردن شهدت تطورًا مؤسسيًا ملموسًا، تجلّى في إطلاق الاستراتيجيات الوطنية للشباب، وتطوير السياسات الخاصة بهم، وتهيئة بيئات ومساحات آمنة وداعمة، وتحديث البرامج الشبابية بما ينسجم مع تطلعات الشباب واحتياجاتهم، وصولًا إلى إعداد قيادات شبابية فاعلة ومؤهلة للمشاركة في مختلف مجالات الحياة العامة.
وعلى المستويين الإقليمي والدولي، أشار العدوان إلى أن المملكة رسّخت موقعها الريادي في مجال العمل الشبابي، إذ كانت من أوائل دول المنطقة التي أطلقت استراتيجية وطنية للشباب عام 2005 برعاية جلالة الملك، كما اضطلعت بدور متقدم في قضايا الشباب والأمن والسلام، انسجامًا مع قرار مجلس الأمن رقم (2250)، تأكيدًا على إيمان الأردن بدور الشباب في تعزيز السلم المجتمعي وترسيخ الاستقرار.
وبيّن أن هذه المرحلة شهدت كذلك تحديث منظومة العمل التطوعي، من خلال إطلاق جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي، واعتماد ميثاق العمل التطوعي الأردني، الذي باركه سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، بتوقيعه كأول شاب أردني عليه، في رسالة تعكس إيمانه العميق بدور الشباب وأهمية العمل التطوعي المنظم.
وأوضح أن وزارة الشباب، وامتدادًا للرؤى الملكية السامية، وبتوجيهات من سمو ولي العهد، تواصل تنفيذ خطة تفعيل المراكز الشبابية، من حيث تطوير البنية التحتية، وتحديث البرامج، وتمكين الكوادر العاملة مع الشباب.
وأكد العدوان أن الوزارة، وانطلاقًا من اعتبار الشباب ركيزة أساسية في مسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري، تعمل بالشراكة مع المؤسسات الرسمية والقطاع الخاص على إشراك الشباب في تنفيذ مستهدفات الخطط الوطنية، عبر برامج التمكين السياسي والاقتصادي، وحاضنات الابتكار، وبرامج ريادة الأعمال، والتدريب المهني والتقني، إلى جانب برامج التأهيل في القطاعات الرياضية والسياحية.
وأشار إلى أن الوزارة أولت اهتمامًا خاصًا ببرامج الشباب والأمن والسلام، التي تستهدف رفع مستوى الوعي لدى الشباب، وحمايتهم من مخاطر الجريمة والمخدرات والعنف، وتعزيز دورهم في صون السلم المجتمعي، انطلاقًا من قناعة بأن الشباب الواعي يشكّل خط الدفاع الأول عن الوطن.
وفي سياق تعزيز نهج الشراكة الوطنية، أوضح الوزير أن وزارة الشباب تنفذ البرامج المنبثقة عن محاور الاستراتيجية الوطنية للشباب، وتعمل حاليًا على إعداد الاستراتيجية الوطنية للشباب للأعوام (2026–2030)، استنادًا إلى مسح وطني شامل يراعي احتياجات الشباب وتطلعاتهم في مختلف مناطق المملكة.
واختتم العدوان بالتأكيد أن النهضة التي تحققت في مجال الشباب تُعد من أبرز مفاخر عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، مجددًا العهد والولاء لجلالته، ومؤكدًا المضي قدمًا في مسيرة بناء أردن قوي وآمن ومزدهر، بعزيمة شبابه الذين وصفهم جلالته بأنهم فرسان التغيير.