العيسوي يرعى الاحتفال الوطني بمناسبة عيد ميلاد الملك
الدولار يستعيد توازنه لكنه يتجه لتكبد خسائر للأسبوع الثاني على التوالي
تراجع الإسترليني مقابل الدولار واليورو
الجيش الإسرائيلي: فتح معبر رفح في غزة مع مصر الأحد
بنفيكا يصطدم بريال مدريد مجددًا .. نتائج قرعة ملحق دوري أبطال أوروبا
الحكومة السورية وقسد تعلنان اتفاقا شاملا لوقف النار والدمج بمؤسسات الدولة
العيسوي… مسؤول في الميدان لا يعرف التوقف ويعيد تعريف دور الديوان الملكي
تركيا: أردوغان أبلغ نظيره الإيراني استعداد أنقرة للتوسط بين طهران وواشنطن
مواعيد مباريات اليوم الجمعة 30 يناير 2026
أسواق الأسهم البريطانية تفتتح على انخفاض طفيف
فنزويلا تنهي احتكار الدولة للنفط .. وواشنطن تخفف عقوباتها وتعيد فتح الأجواء
مدمرة تابعة للبحرية الأميركية ترسو في ميناء إيلات
استئناف الرحلات في مطار أربيل بعد توقف مؤقت بسبب الضباب
بعد نكسة لشبونة .. 3 أسماء مطروحة في ريال مدريد لخلافة أربيلوا
السفير الياباني يرعى الحفل الختامي لمشروع "نينجا"
تراجع النحاس والمعادن الأساسية مع توجه المستثمرين لجني الأرباح
الإخبارية السورية: اتفاق مع "قسد" على إيقاف إطلاق النار ودمج القوات
زيلينسكي يعلن عدم التوصل إلى تسوية بخصوص مناطق شرقي أوكرانيا التي تطالب بها روسيا
ولي العهد مهنئا بعيد ميلاد الملك: "كل عام وسيدنا بألف خير"
زاد الاردن الاخباري -
المسؤول الذي لا يرحم نفسه، ولا يتوقف حتى وهو يعلم أنه باقٍ في موقعه، يستطيع وقتذاك أن يُقدر أهمية مهامه، ومتى عليه تنفيذها، وكيف يتعامل مع الآراء كافة السلبية منها قبل الإيجابية، وعلى الرغم من كثرة الأقاويل والأخبار التي تحبذ دس اسم العيسوي في أي تعديلات أو تغييرات على مواقع دسمة بالدولة، إلا أنه كرئيس ديوان ملكي أدى المهمة بالشكل اللازم، وأضاف عليها صياغة ومفاهيم لم يعمل عليها رؤساء سابقين كانوا بالموقع ذاته.
العيسوي يستقبل وجهاء وشباب وفعاليات مختلفة من المنابت والأطياف كافة، وهذا ما قد يصفه البعض بأنه "واجب"، لكن الاستمرارية بالفعل على وتيرة ونفس واحد، وتجنب سؤال البعض أين الديوان؟ ، فهذا يُحسب للعيسوي الذي لا يقف عند هذا الحد، بل ينفذ جولات ميدانية لمشاريع أقيمت تحت توجيهات ملكية، ويطمئن على صحة رجالات الدولة والمتقاعدين، وفي الأتراح يقدم واجب العزاء من مكتبه وصولًا إلى المناطق النائية، باسم جلالة الملك وولي عهده، حتى أصبح يًطلق على الديوان الهاشمي بـ "ديوان المليون" لكثرة زائرية، ومن يقصدونه لتلبية حاجاتهم، والتي يسمعها العيسوي برحابة صدر، ويعمل على تنفيذها دون تلكؤ أو تباطؤ.
العيسوي من المسؤولين الذين يرتبط اسمهم بالميدان، والزيارات التي لا تدخل غرفة الإنعاش البتة، ولا يكون أساسها مبنيًا على مجاملات أو رفع اللوم؛ ليقال عنه أنه يتحرك، هو يعمل ويصول ويجول؛ لأنه يعرف حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأنه مؤتمن على بيت الأردنيين ، وينقل رسائل وتحيات وتوجيهات الملك بروح المسؤول الواعي، الذي يفهم الإشارة بنظرة، ويطبقها على الفور، وبالمناسبة هو من أكثر المسؤولين الذين يسمعون ملاحظات ويأخذونها بعين الاعتبار، فهو لا يتكبر على أحد، واستقبل الصغير قبل الكبير، والفقير قبل الغني.