أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كيليان مبابي يحطم رقم رونالدو ويُتوَّج هدافاً لدور المجموعات بدوري الأبطال سلطة العقبة: ماضون بتطوير وادي رم ليفربول يخطط "ثورة تشابي ألونسو": صفقات واعدة ورحيل محتمل للنجوم العلاج بالضوء الأحمر: تقنية مبتكرة لتحفيز نمو الشعر وتحسين صحته بشكل طبيعي الموز .. فاكهة لذيذة وفوائد صحية متعددة مقتل تونسي طعنًا أمام مركز لإيواء طالبي اللجوء في فرنسا حكومة أوغندا تستبعد تعويض خسائر قطع الإنترنت أثناء الانتخابات العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية وزير البيئة: الاردن يهدف لزراعة 10 ملايين شجرة خلال عشرة أعوام بعد قرار مجلس الأمن إنهاء ولايتها .. 9 أسئلة عن مسار البعثة الأممية في الحديدة اليمنية "أرض مباركة" .. جدل سوري بعد إشادة الشرع بروسيا وجنودها العثور على الفنانة السورية هدى الشعرواي مقتولة داخل منزلها والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً في الحادث الاردن يودع المربعانية ويستقبل خمسينية الشتاء بارتفاع على درجات الحرارة وفترات من الغبار ستارمر يدعو من بكين إلى شراكة إستراتيجية شاملة مع الصين رئيس مجلس النواب يثمن دور جماعة عمان لحوارات المستقبل ويؤكد استعداد المجلس للتعاون في حل القضايا الوطنية في عيده الـ 64 .. حياةُ ملكٍ وسيرةُ قائد سلطة العقبة تعزز السياحة المستدامة في وادي رم: تطوير شامل للمحميات والمرافق السياحية وتحقيق تنمية اقتصادية للمجتمع المحلي الكرة الطائرة يُلغي مباراة البقعة والمشارع ويقدم موعد لقاء الوحدات وبيت إيدس مديرية تربية لواء الجامعة تتربع على عرش دورة الأمير فيصل الأولمبية الـ17 للناشئين انطلاق فعاليات البطولة التأهيلية لكاس العالم لالتقاط الأوتاد⁠ لعام 2026
الصفحة الرئيسية عربي و دولي "أرض مباركة" .. جدل سوري بعد إشادة...

"أرض مباركة".. جدل سوري بعد إشادة الشرع بروسيا وجنودها

"أرض مباركة" .. جدل سوري بعد إشادة الشرع بروسيا وجنودها

29-01-2026 04:55 PM

زاد الاردن الاخباري -

شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من الجدل إثر الكلمة الترحيبية التي ألقاها الرئيس السوري أحمد الشرع خلال لقائه نظيره الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين بالعاصمة الروسية موسكو، أمس الأربعاء.

وقال الشرع مخاطبا بوتين "عند قدومي من المطار، رأيت كمية كبيرة من الثلج على الطريق في طريقنا إلى الكرملين، فتذكرت التاريخ في الماضي. تذكرت عدد الحملات العسكرية التي حاولت بعض الأطراف من خلالها الوصول إلى موسكو، وكيف فشلت بسبب شجاعة الجنود الروس، وكيف ساعدتكم الطبيعة أيضا في الدفاع عن هذه الأرض المباركة".
هذه العبارة كانت كفيلة بإشعال نقاش محتدم بين رواد العالم الافتراضي، إذ رأى بعضهم أنها زلة لسان، بينما اعتبرها آخرون تعبيرا عن حنكة سياسية، في حين انتقد فريق ثالث مدح الشرع لروسيا التي ارتكبت مجازر في سوريا، وكانت الداعم الرئيسي للرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.

فقد علق مغردون بأن ما قاله الشرع بحق "شجاعة الجنود الروس" و"أرض روسيا المباركة" قد يقوله يوما ما للإيرانيين في طهران وهم إن سئلوا سيجيبون: هذه سياسة.
في المقابل، دافع آخرون عن موقف الشرع قائلين إن الرئيس سياسي، ويحق للسياسي أن يقول ما لا يحق لغيره أن يقوله، وفي سبيل مصلحة بلاده وتثبيت حدودها وحفظ مصالح شعبه، فليقل ما يراه مناسبا لتحقيق أهدافه. واعتبروا أن ما صدر عنه لا يعد جريمة، بل إنه حقق في هذه الزيارة مكاسب مهمة على أكثر من صعيد.
ورأى مغردون أن المبالغة في المدح ليست أمرا طارئا في الثقافة العربية، بل هي من عادات العرب في مخاطبة الخصوم، خاصة إن كانوا منتصرين، إثباتا لقوتهم، مستشهدين بقول الشاعر:
"سقيناهم كأسًا سقونا بمثلها … ولكنهم كانوا على الموت أصبرا".

ومعتبرين أن من حقه أن يمد يده لمن يراه مناسبا وفق رؤيته وإستراتيجيته، دون أن يعني ذلك مطالبة الشعب بحب أو كره الشخص الذي يصافحه. فالعبرة في رأيهم بسوريا أولا وأخيرا، ودون هذا المنطق "لن تكون ولن نكون".
في قراءة أخرى، حاول مغردون تفكيك دلالة كلام الشرع، معتبرين أنه لم يكن يغازل أحدا، بل أوصل رسالة يفهمها بوتين جيدا، مفادها أن "لولا البرد والصقيع الذي أنقذكم تاريخيا، لربما كنتم اليوم تتحدثون الألمانية".
أما بخصوص عبارة "هذه أرض مباركة"، فقد رأى مغردون أنهم لم يجدوا فيها ما يستنكر، بل اعتبروها موفقة للغاية في سياق فتح صفحة جديدة، وحياة جديدة، وعلاقات جديدة.
في المقابل، اعتبر منتقدون أن ما قاله الرئيس الشرع كان في غير محله، متسائلين: متى أصبحت روسيا أرضا مباركة؟ ومتى صار جيشها موضع دعاء؟! أليست هي من دمر سوريا وقتل أبناءها؟
ورأى بعضهم أن ما قاله الشرع لبوتين عن أن "روسيا أرض مباركة ونسأل الله لها السلامة دائما" يمكن فهمه في إطار دبلوماسية هادئة، وواقعية سياسية براغماتية، ولا مشكلة مبدئية فيه من حيث إدارة مصالح الدولة، بل قد يكون أمرا مرحبا به.

غير أنهم شددوا على أن هذا المنطق نفسه يفترض أن يطبق في التعاطي مع الشعب السوري أيضا.

وأشاروا إلى أن روسيا ليست طرفا محايدا في المشهد السوري، فهي الدولة التي ثبتت نظام الأسد منذ عام 2015 وحتى أواخر 2024، وكان سلاحها الجوي عاملا حاسما في استعادة نحو 75% من الجغرافيا السورية لصالح النظام السابق، بكل ما رافق ذلك من دمار وتهجير وقتل.

وبناء على ذلك، يقول منتقدون إنه إذا كانت القيادة السورية الجديدة قد فتحت صفحة تصالح مع موسكو بكل هذا التاريخ الثقيل، فلا يوجد أي مبرر أخلاقي أو سياسي للإبقاء على معتقلين في سجونها تحت عنوان "فلول النظام".

ويرون أنه "لا يمكن تبرير القمع داخليا باسم الماضي، في الوقت الذي تصافح فيه القوى التي صنعت ذلك الماضي".








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع