نوع من المشي يفوق فعالية 10 آلاف خطوة يوميًا
فارس شرف رئيساً لمنتدى الاستراتيجيات الأردني
السردين أم التونة؟ أيهما أفضل لصحة القلب والبروتين؟
الاتحاد العام للجمعيات الخيرية: خدمة العلم خطوة نوعية لإعداد جيل يخدم الوطن
فواكه غنية بالبوتاسيوم قد تساعد في خفض ضغط الدم
النائب الأول لمجلس النواب: تخريج الدفعة الأولى لخدمة العلم استثمار استراتيجي في طاقات الشباب
ترامب: بحثت مع بوتين إمكانية وقف إطلاق النار في أوكرانيا
لأول مرة .. مستوطنون يدخلون علنا نصوص صلاة "جبل الهيكل" إلى الأقصى
بلدية جرش تحدد موقعا لبيع الأضاحي
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـ"شبكة احتيال"
العفو الدولية تطالب بوقف نار شامل بالمنطقة قبل تكرار الفظائع
رئيسة المفوضية الأوروبية: أوروبا ستشعر بتداعيات الحرب لسنوات
متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟
إطلاق أنشطة تطوعية لتعزيز الوعي البيئي
#عاجل الفيدرالي الأميركي يُبقي أسعار الفائدة دون تغيير
ما أبرز ما نعرفه عن حادثة طعن رجلين يهوديين شمال لندن؟
دراسة تكشف الأولوية بين النوم والرياضة
البنتاغون: الولايات المتحدة أنفقت 25 مليار دولار على حرب إيران حتى الآن
دراسة: نقص غذائي شائع يرفع مخاطر أمراض القلب لدى الملايين
زاد الاردن الاخباري -
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن التوتر الذي يعصف بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، ومقتل مواطنَين أمريكيَّين بأيدي قوات تابعة لإدارة الهجرة والجمارك الفدرالية، كشف مجددا مؤشرات على تمزق النسيج الاجتماعي في الولايات المتحدة، في أحدث طمس للخيط الرفيع أصلا الفاصل بين السياسة والعنف في البلاد.
وانطلق مراسل الصحيفة للشؤون السياسية الأمريكية شين غولدماتشر في تحليله الإخباري من حادثة الاعتداء التي تعرضت لها النائبة عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر خلال لقاء جماهيري في مينيابوليس، مساء الثلاثاء، عندما اندفع أحد الحضور نحوها ورشها بسائل قبل توقيفه من أفراد الأمن.
وجاءت الحادثة في وقت أعلنت فيه شرطة الكابيتول المكلفة بحماية مقر الكونغرس عن ارتفاع غير مسبوق في عدد التهديدات الموجهة إلى أعضاء الهيئة التشريعية وعائلاتهم وموظفيهم، إذ بلغ عددها قرابة 15 ألف حالة خلال العام الماضي، مقارنة بنحو 9 آلاف في 2024، وفق الصحيفة.
وأشار الكاتب إلى أن هذا التصاعد لم يعد يُنظر إليه بأنه واقع معزول، بل بات جزءا من نمط عام يعكس تصاعد التوتر السياسي، وتراجع الخطوط الفاصلة بين الخلاف السياسي والمواجهة العنيفة.
واستعرض التحليل سلسلة من الحوادث التي شهدتها الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، شملت اغتيالات وهجمات على منازل مسؤولين منتخبين واعتداءات مسلحة، مما دفع بعض المشرعين إلى إعادة النظر في استمرارهم بالحياة السياسية بدافع القلق على سلامتهم وسلامة عائلاتهم.
ووضع غولدماتشر هذه التطورات في سياق سياسي أوسع، يتسم بتصاعد الخطاب الحاد مع اقتراب انتخابات الكونغرس النصفية، إذ باتت المنافسة بين المرشحين تصوّرها أطراف مختلفة بأنها معركة وجودية، الأمر الذي يَحُد -بحسب التحليل- من فرص التهدئة ويُضعف منطق التسويات السياسية.
وأورد الكاتب في تحليله مثالا على ذلك، بتصريح أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لقناة فوكس نيوز عن جهود لـ"خفض التصعيد قليلا". لكنه، قبل ساعات فقط من الهجوم على إلهان عمر، استهدفها بالاسم، وأثار أعمق المخاوف المرتبطة بالهجرة، محذرا حشدا من أنصاره من أن المهاجرين "سيفجّرون مراكز التسوق لدينا، ويفجّرون مزارعنا، ويقتلون الناس".
وانتقل التحليل إلى وصف الحالة الراديكالية التي أصابت الحزبين، فبينما يطالب تيار أقصى اليمين بتفعيل "قانون العصيان" واستدعاء الجيش لقمع الاضطرابات، تبرز في المقابل لغة تصعيدية من بعض الديمقراطيين تصل إلى حد استخدام مصطلحات مثل "القتل" القانوني والإعدام في خصومتهم مع ترمب.
وهذا الانزلاق نحو الأطراف -كما يصفه عضو الكونغرس السابق بيتر ميجر- جعل من "ضبط النفس" بضاعة كاسدة في سوق السياسة الأمريكية، بل ومخاطرة قد تنهي المسيرة المهنية للسياسيين المعتدلين.
ورسم غولدماتشر صورة قاتمة لمستقبل العقد الاجتماعي الأمريكي، إذ يرى أن البلاد تسير بوتيرة متسارعة نحو تطرُّف تغذيه خوارزميات الغضب وتجار الاستقطاب.