العيسوي: الأردن بقيادة الملك يمضي بثبات كدولة آمنة مستقرة قادرة على التعامل مع التحديات الإقليمية والدولية
وزير البيئة: الاردن يهدف لزراعة 10 ملايين شجرة خلال عشرة أعوام
بعد قرار مجلس الأمن إنهاء ولايتها .. 9 أسئلة عن مسار البعثة الأممية في الحديدة اليمنية
"أرض مباركة" .. جدل سوري بعد إشادة الشرع بروسيا وجنودها
العثور على الفنانة السورية هدى الشعرواي مقتولة داخل منزلها والأجهزة الأمنية تفتح تحقيقاً في الحادث
الاردن يودع المربعانية ويستقبل خمسينية الشتاء بارتفاع على درجات الحرارة وفترات من الغبار
ستارمر يدعو من بكين إلى شراكة إستراتيجية شاملة مع الصين
رئيس مجلس النواب يثمن دور جماعة عمان لحوارات المستقبل ويؤكد استعداد المجلس للتعاون في حل القضايا الوطنية
في عيده الـ 64 .. حياةُ ملكٍ وسيرةُ قائد
سلطة العقبة تعزز السياحة المستدامة في وادي رم: تطوير شامل للمحميات والمرافق السياحية وتحقيق تنمية اقتصادية للمجتمع المحلي
الكرة الطائرة يُلغي مباراة البقعة والمشارع ويقدم موعد لقاء الوحدات وبيت إيدس
مديرية تربية لواء الجامعة تتربع على عرش دورة الأمير فيصل الأولمبية الـ17 للناشئين
انطلاق فعاليات البطولة التأهيلية لكاس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026
عملية نوعية في مستشفى اللطرون لمريض يعاني من التهاب مزمن وتآكل في الجمجمة
إحالة محافظ اربد إلى التقاعد
اعتقال خمسة مسؤولين بشركة مناجم في مالي بتهم فساد
"توربين" حارس بنفيكا يسجل هدفا تاريخيا بمرمى الريال ويفجر المنصات
إيكواس ترفع العقوبات عن غينيا بعد انتخاب دومبويا رئيسا للجمهورية
اجتماع يمني يبحث الترتيبات الميدانية وتوحيد القرار العسكري
زاد الاردن الاخباري -
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن التوتر الذي يعصف بمدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، ومقتل مواطنَين أمريكيَّين بأيدي قوات تابعة لإدارة الهجرة والجمارك الفدرالية، كشف مجددا مؤشرات على تمزق النسيج الاجتماعي في الولايات المتحدة، في أحدث طمس للخيط الرفيع أصلا الفاصل بين السياسة والعنف في البلاد.
وانطلق مراسل الصحيفة للشؤون السياسية الأمريكية شين غولدماتشر في تحليله الإخباري من حادثة الاعتداء التي تعرضت لها النائبة عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر خلال لقاء جماهيري في مينيابوليس، مساء الثلاثاء، عندما اندفع أحد الحضور نحوها ورشها بسائل قبل توقيفه من أفراد الأمن.
وجاءت الحادثة في وقت أعلنت فيه شرطة الكابيتول المكلفة بحماية مقر الكونغرس عن ارتفاع غير مسبوق في عدد التهديدات الموجهة إلى أعضاء الهيئة التشريعية وعائلاتهم وموظفيهم، إذ بلغ عددها قرابة 15 ألف حالة خلال العام الماضي، مقارنة بنحو 9 آلاف في 2024، وفق الصحيفة.
وأشار الكاتب إلى أن هذا التصاعد لم يعد يُنظر إليه بأنه واقع معزول، بل بات جزءا من نمط عام يعكس تصاعد التوتر السياسي، وتراجع الخطوط الفاصلة بين الخلاف السياسي والمواجهة العنيفة.
واستعرض التحليل سلسلة من الحوادث التي شهدتها الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة، شملت اغتيالات وهجمات على منازل مسؤولين منتخبين واعتداءات مسلحة، مما دفع بعض المشرعين إلى إعادة النظر في استمرارهم بالحياة السياسية بدافع القلق على سلامتهم وسلامة عائلاتهم.
ووضع غولدماتشر هذه التطورات في سياق سياسي أوسع، يتسم بتصاعد الخطاب الحاد مع اقتراب انتخابات الكونغرس النصفية، إذ باتت المنافسة بين المرشحين تصوّرها أطراف مختلفة بأنها معركة وجودية، الأمر الذي يَحُد -بحسب التحليل- من فرص التهدئة ويُضعف منطق التسويات السياسية.
وأورد الكاتب في تحليله مثالا على ذلك، بتصريح أدلى به الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لقناة فوكس نيوز عن جهود لـ"خفض التصعيد قليلا". لكنه، قبل ساعات فقط من الهجوم على إلهان عمر، استهدفها بالاسم، وأثار أعمق المخاوف المرتبطة بالهجرة، محذرا حشدا من أنصاره من أن المهاجرين "سيفجّرون مراكز التسوق لدينا، ويفجّرون مزارعنا، ويقتلون الناس".
وانتقل التحليل إلى وصف الحالة الراديكالية التي أصابت الحزبين، فبينما يطالب تيار أقصى اليمين بتفعيل "قانون العصيان" واستدعاء الجيش لقمع الاضطرابات، تبرز في المقابل لغة تصعيدية من بعض الديمقراطيين تصل إلى حد استخدام مصطلحات مثل "القتل" القانوني والإعدام في خصومتهم مع ترمب.
وهذا الانزلاق نحو الأطراف -كما يصفه عضو الكونغرس السابق بيتر ميجر- جعل من "ضبط النفس" بضاعة كاسدة في سوق السياسة الأمريكية، بل ومخاطرة قد تنهي المسيرة المهنية للسياسيين المعتدلين.
ورسم غولدماتشر صورة قاتمة لمستقبل العقد الاجتماعي الأمريكي، إذ يرى أن البلاد تسير بوتيرة متسارعة نحو تطرُّف تغذيه خوارزميات الغضب وتجار الاستقطاب.