إحالة محافظ اربد إلى التقاعد
اعتقال خمسة مسؤولين بشركة مناجم في مالي بتهم فساد
"توربين" حارس بنفيكا يسجل هدفا تاريخيا بمرمى الريال ويفجر المنصات
إيكواس ترفع العقوبات عن غينيا بعد انتخاب دومبويا رئيسا للجمهورية
اجتماع يمني يبحث الترتيبات الميدانية وتوحيد القرار العسكري
قتلى وتهديدات واحتجاجات .. نيويورك تايمز: أمريكا في ذروة الغليان
حلفاء إيران يلوّحون بتوسيع المواجهة الإقليمية وسط تهديدات ترمب العسكرية
مقتل 15 راكبا إثر تحطم طائرة كولومبية
الحكومة تعقد جلسات حواريَّة حول مدينة عمرة
الخلايلة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد ويطلق سلسلة مبادرات خدمية في لواء الموقر
قتلى بهجوم روسي على أوكرانيا وأمريكا تقر بصعوبة المفاوضات
مروة عبد المنعم ضحية احتيال إلكتروني: عملية قرصنة مالية تسحب مبالغ ضخمة من حسابها البنكي
الدانمارك: محادثات مع أمريكا وغرينلاند لحل الأزمة
70 ألف شهيد خلال الحرب .. الجيش الإسرائيلي يعترف بإحصاء "صحة غزة"
هآرتس: موقع حجز شهير يحث المسافرين على التفكير مرتين قبل زيارة إسرائيل
غانا تمنح جنسيتها لليوتيوبر الأمريكي "آي شو سبيد"
تحويلات واغلاقات مقابل حدائق الحسين حتى فجر السبت
150 خبيراً يناقشون مستقبل مدينة عمرة: رؤية جديدة لمدينة مستدامة تواكب تحديات العصر
"الجيش الإيراني يتسلم ألف مسيّرة في ظل تصاعد التوترات مع الولايات المتحدة
زاد الاردن الاخباري -
كشفت دراسات علمية حديثة عن أدلة متزايدة تربط بين صحة الأمعاء وتطور مرض الزهايمر، في ما يصفه الباحثون بخطوة جديدة نحو فهم أحد أكثر الأمراض العصبية تعقيداً وانتشاراً في العالم.
وأظهرت تجارب أُجريت على الحيوانات أن مرض الزهايمر يمكن أن ينتقل إلى فئران صغيرة عبر نقل ميكروبات الأمعاء، ما يعزز الفرضية القائلة بوجود صلة مباشرة بين الجهاز الهضمي وصحة الدماغ.
كما دعمت دراسة هذه الفكرة، مشيرة إلى أن الالتهاب قد يكون الآلية الرئيسية التي تربط بين الجانبين، وفقا لمجلة "التقارير العلمية".
وقالت عالمة النفس في جامعة ويسكونسن، باربرا بيندلين، إن الأشخاص المصابين بمرض الزهايمر يعانون من مستويات أعلى من التهاب الأمعاء، لافتة إلى أن تصوير الدماغ أظهر أن المرضى الذين لديهم التهاب معوي أكبر يعانون أيضاً من تراكم أعلى للويحات الأميلويد في أدمغتهم، وهي إحدى السمات المميزة للمرض.
وفي إطار البحث، قامت أخصائية علم الأمراض مارغو هيستون وفريق دولي من العلماء بقياس مستويات الكالبروتكتين البرازي، وهو مؤشر حيوي على الالتهاب، في عينات براز لـ125 مشاركاً جرى اختيارهم من دراستين للوقاية من مرض الزهايمر.
وخضع المشاركون لاختبارات معرفية، ومقابلات حول التاريخ العائلي، وفحوص جينية للكشف عن عوامل خطر وراثية، إضافة إلى اختبارات سريرية للكشف عن تجمعات بروتين الأميلويد لدى بعضهم.
وأظهرت النتائج أن مستويات الكالبروتكتين كانت أعلى لدى كبار السن بشكل عام، لكنها ارتفعت بشكل أوضح لدى الأشخاص الذين ظهرت لديهم لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض الزهايمر.
كما لوحظ أن ارتفاع مؤشرات الالتهاب ترافق مع زيادة المؤشرات الحيوية للمرض وتراجع نتائج اختبارات الذاكرة، حتى لدى المشاركين الذين لم يتم تشخيصهم رسمياً بالزهايمر.
ويرجّح الباحثون أن التغيرات في الميكروبيوم المعوي قد تؤدي إلى التهاب مزمن منخفض الحدة في الجسم، يسبب أضراراً تدريجية تؤثر على كفاءة الحواجز الحيوية.
وقال عالم البكتيريا في جامعة ويسكونسن، فيديريكو ري، إن زيادة نفاذية الأمعاء قد تسمح بمرور جزيئات التهابية وسموم إلى مجرى الدم، ما قد يضعف الحاجز الدموي الدماغي ويعزز الالتهاب العصبي والتنكس العصبي.