أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المنطقة العسكرية الجنوبية تُسقط طائرة مسيّرة حاولت تهريب مواد مخدرة التسعيرة الثانية .. انخفاض مفاجئ لأسعار الذهب بعد ارتفاع قياسي في السوق المحلي اندلاع معارك في إثيوبيا بين الجيش وقوات من إقليم تيغراي الثلوج الروسية: ذكريات الانتصار في موسكو ودروس التاريخ الحاج توفيق: جهود الملك أسست لاقتصاد وطني قوي وبيئة أعمال جاذبة ايران تتأهب للهجوم الاميركي .. واليكم بنك أهداف ترمب تركيا تعتزم "تعزيز أمن حدودها" في حال هاجمت الولايات المتحدة إيران الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم بالأسماء .. وزارة التربية تعلن توفيق أوضاع مئات المعلمين والموظفين ومنح الزيادات السنوية أمانة عمان .. إحالة مدير المدينة الملكاوي للتقاعد مجلس أمانة عمان يوصي بتعيين نبيل الجريري مديرا للمدينة تسعيرة ثالثة للذهب في الأردن اليوم مستشار محافظ القدس: تصعيد إسرائيلي منظم ضد الأونروا يهدد الوجود الأممي وحقوق اللاجئين عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن (39) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل المواصفات والمقاييس تؤكد الرقابة على الفضة في الأسواق الأردنية الأردن .. فتح عروض عطاء لإضاءة (شارع المية) بالطاقة الشمسية مصرع 15 شخصا بينهم نائب بتحطم طائرة في كولومبيا كالاس: لا أستطيع تخيل تشكيل دول الاتحاد الأوروبي لجيش أوروبي منفصل الاتحاد الأوروبي يدرس تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط...

عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن

عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن

29-01-2026 12:48 PM

زاد الاردن الاخباري -

يزور وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تركيا الجمعة، بعدما طرحت أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن في ظل تهديد الولايات المتحدة بشنّ ضربة عسكرية على إيران، بحسب ما أفاد مصدر في الخارجية التركية.

وقال المصدر الخميس إن وزير الخارجية التركي هاكان فيدان "سيجدد معارضة تركيا لأي تدخل عسكري ضد إيران، مشددا على مخاطر خطوة من هذا النوع على المنطقة والعالم"، وسيؤكد أن "تركيا مستعدة للمساهمة في التوصل الى حل التوترات الراهنة عبر الحوار".


وفي ذا ت السياق، قالت مصادر متعددة إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يدرس خيارات ضد إيران تشمل شن ضربات محددة الأهداف على قوات الأمن والقادة لدعم المتظاهرين، على الرغم من قول مسؤولين إسرائيليين وعرب إن الضربات الجوية وحدها لن تطيح بالحكام الإيرانيين.

وذكر مصدران أميركيان مطلعان على المناقشات أن ترامب يريد تهيئة الظروف من أجل "تغيير النظام" بعد أن قمعت السلطات حركة احتجاجات في أنحاء البلاد في وقت سابق من هذا الشهر، مما أدى إلى مقتل الآلاف.

ولتحقيق ذلك، يقول المصدران إن ترامب يدرس خيارات لاستهداف القادة والمؤسسات الذين تحمّلهم واشنطن مسؤولية العنف، لإعطاء المتظاهرين الثقة في قدرتهم على اقتحام المباني الحكومية والأمنية.

وقال أحد المصدرين الأميركيين إن الخيارات التي يناقشها مساعدو ترامب تشمل أيضا ضربة أكبر بكثير تهدف إلى إحداث تأثير دائم، ربما ضد الصواريخ البالستية، القادرة على استهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط، أو برامج تخصيب اليورانيوم.

وقال المصدر الأميركي الآخر إن ترامب لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن كيفية التعامل مع إيران بما في ذلك ما إذا كان سيتخذ مسارا عسكريا.

وعزز وصول حاملة طائرات أميركية وسفن حربية داعمة إلى الشرق الأوسط هذا الأسبوع قدرات ترامب على اتخاذ إجراءات عسكرية محتملة، بعد أن هدد مرارا بالتدخل بسبب قمع إيران للاحتجاجات.

وعبّر أربعة مسؤولين عرب وثلاثة دبلوماسيين غربيين ومصدر غربي رفيع المستوى على دراية بالمناقشات عن قلقهم من أن مثل هذه الضربات قد تضعف حركة احتجاج تعاني بالفعل من صدمة بعد حملة القمع الأكثر دموية التي نفذتها السلطات منذ الثورة الإسلامية عام 1979، بدلا من دفع الناس إلى النزول إلى الشوارع.

قال أليكس فاتانكا مدير برنامج إيران في معهد الشرق الأوسط إنه بدون انشقاقات عسكرية واسعة النطاق، تظل الاحتجاجات الإيرانية "بطولية ولكنها أقل تسلحا".

وحثّ ترامب إيران الأربعاء على الجلوس إلى طاولة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق بشأن الأسلحة النووية، محذرا من أن أي هجوم أميركي في المستقبل سيكون أشد قسوة من حملة القصف التي شنتها الولايات المتحدة في حزيران الماضي على ثلاثة مواقع نووية. ووصف السفن الموجودة في المنطقة بأنها "أسطول" يبحر إلى إيران.

وقال مسؤول إيراني كبير إن بلاده "تتأهب لمواجهة عسكرية، بينما تستخدم في الوقت نفسه القنوات الدبلوماسية". لكن المسؤول قال إن واشنطن لا تظهر انفتاحا على الدبلوماسية.

وقالت البعثة الإيرانية لدى الأمم المتحدة في منشور على إكس أمس إن إيران، التي تقول إن برنامجها النووي مخصص لأغراض مدنية، مستعدة للحوار "على أساس الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة"، لكنها ستدافع عن نفسها "كما لم تفعل من قبل" إذا اضطرت لذلك.

ولم يذكر ترامب علنا ما الذي يسعى إليه في أي اتفاق. وشملت نقاط التفاوض السابقة لإدارته منع إيران من تخصيب اليورانيوم بشكل مستقل وفرض قيود على برنامج الصواريخ البالستية بعيدة المدى وعلى شبكة الجماعات المسلحة الموالية لطهران في الشرق الأوسط.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع