أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
المواصفات والمقاييس تؤكد الرقابة على الفضة في الأسواق الأردنية الأردن .. فتح عروض عطاء لإضاءة (شارع المية) بالطاقة الشمسية مصرع 15 شخصا بينهم نائب بتحطم طائرة في كولومبيا كالاس: لا أستطيع تخيل تشكيل دول الاتحاد الأوروبي لجيش أوروبي منفصل الاتحاد الأوروبي يدرس تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية الخطوط الجوية الإثيوبية تلغي الرحلات إلى تيجراي وسط تصاعد التوتر القوات المسلحة تعلن أسماء المستفيدين من قرض الإسكان العسكري بالأسماء .. دوائر حكومية تدعو مرشحين للامتحان التنافسي كالاس: نتوقع تصنيف الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية سي إن إن: ترامب يدرس شن هجوم على إيران بعد فشل محادثات بشأن برنامجها النووي تكلفة قرار ترامب نشر قوات في مدن أميركية بلغت قرابة 500 مليون دولار في 2025 الأردنيون يحتفلون غداً بعيد ميلاد الملك الـ 64 مطالب بالتحقيق في إحالة موظفين للتقاعد ببلدية الهاشمية - وثيفة الحزب يتمسك بالاسم : مناورة أم مكاسرة؟ البنك المركزي: انخفاض معدل الدولرة في الودائع إلى 18% حتى تشرين ثاني 2025 الشيخ: الحملة الإسرائيلية "المسعورة" على "الأونروا" تهدد بوقف العمل الإنساني التربية: توفر برامج التعليم المهني والتقني BTEC في 331 مدرسة على مستوى المملكة سعر قياسي جديد في الأردن .. غرام الذهب 21 بـ 112.80 دينار الذهب قرب 5600 دولار مع الإقبال على أصول الملاذ الآمن النفط يصعد لليوم الثالث على التوالي مع مخاوف قصف إيران
كل الحلول عند الجيش
الصفحة الرئيسية آراء و أقلام كل الحلول عند الجيش

كل الحلول عند الجيش

29-01-2026 11:03 AM

قبل أيام؛ وجه جلالة الملك عبدالله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية «الجيش العربي»، رسالة لرئيس هيئة الأركان، تضمنت مفاهيم عسكرية استراتيجية كبيرة، لا يسهل تناولها وتحليلها من غير المختصين، لكن عنوانها الأبرز هو تطوير وتحديث للقوات المسلحة، لمواكبة التغييرات العالمية الكبيرة في العمل العسكري، وإعداد الجيوش المحترفة المرنة، القادرة على مواجهة كل التحديات الميدانية والعملياتية الافتراضية، وهذه رسالة، بل هذا توجيه مسؤول وحصيف من جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة، يؤكد انفتاح تفكيره واتساع وبعد نظرته، والتزامه الكامل بحماية البلاد، وتوفير كل ظروف الجاهزية المحترفة الكاملة، لمواجهة أي احتمال أو تحد يهدد أمن البلاد ومصالحها وحقوقها.. ولا يمكنني ان أقول الكثير عن مثل هذا التوجه العسكري الاستراتيجي، لأنني لست مختصا ولا خبيرا..

لكنني سأتحدث عن جانب آخر، له علاقة بأمن وسلامة ونقاء المجتمع، وله كل العلاقة بطاقاته الحيوية الشبابية، سيما وأن الجميع يقومون بالإدلاء بدلوهم ثم يغرفون كلاما، وأفكارا، تبين أن نسبة كبيرة منا أصبحوا أسرى للكلام، وفي النهاية يظهرون بمظهر الذي يهرف بما يعرف ولا يعرف.

عندما قررت الدولة الأردنية أن تعيد خدمة العلم، وان يجري من جديد تأهيل وتدريب الشباب الأردني، ليكونوا رديفا للقوات المسلحة في الملمات، اقترحنا ومن خلال هذه الزاوية اقتراحا، له علاقة بطبقة كبيرة من شبابنا الذين استسلموا للظروف الضاغطة، ودخلوا بعلم وتخطيط ورغبة، أو بغيرها، الى نادي المخدرات بتعاطيها او «عتلها» وتوصيلها للمتعاطين.. لتبذل الدولة جهودا كبيرة لملاحقتهم قانونيا وقضائيا، وتطبيق قوانين وعقوبات، لم تحرز تقدما كبيرا في مكافحة هذه الآفة، بل يزداد عدد المتعاطين والأعضاء المسجلين في هذا النادي المظلم.

قلنا، بأن يجب ان تفكر الدولة بإشراك القوات المسلحة في تقديم حلول لهذه المشكلة، وذلك من خلال تضمين قوانين العقوبات خيارا، وليس عقوبة، يتضمن هذا الخيار، احتجاز المتعاطين والمحكومين في معسكرات تدريب عسكرية، وإخضاعهم للتدريب العسكري، فمثل هذا الإجراء سينطوي على نتائج إيجابية كثيرة، محتملة، حيث العقل السليم سنجده فعلا في الجسم السليم، وكثير من اعراض هذه الآفة حين يبتلى بها شاب، هي نفسية، ولا يمكن ان يجري التخلص منها الا بجهود رياضية، وتدريب فعلي على الانضباط، ولن نجد مدرسة أفضل من القوات المسلحة «الجيش العربي»، مدرسةً للضبط والربط..

لماذا لا نتجه لمثل هذا الحل ونتوقف عن اقتراح قوانين وعقوبات وغرامات، تزيد الأزمة تعقيدا على الفقراء الذين جرى ابتلاؤهم وابتلاء أبنائهم بمثل هذه الآفة.. السجون المؤثثة والمخدومة، لا ولن تؤثر في هؤلاء الشباب، إنما ميادين الشرف والرجولة وصناعة الرجال الموجودة في ميادين مدرسة القوات المسلحة، هي الحل السحري الذي سيقدم نتائج أفضل.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع