الإعلام العبري: ترمب يحضر مفاجأة لأبو مازن
نيويورك تايمز تكشف عن 3 شروط طرحها ترمب على إيران لوقف الخيار العسكري
مركز الملكة رانيا: امتحان (التوجيهي) سيتحول إلى امتحان رقمي
عراقجي: إيران على أهبة الاستعداد للرد على أي "عدوان"
الكشف عن التطوريات الصحية للفنان المصري سامح الصريطي
مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية
الأمم المتحدة أمام مجلس الأمن: فرص ومخاطر في غزة وتفاقم الوضع في الضفة الغربية
تظاهرة قرب السفارة الأميركية في بغداد ضدّ تدخّل ترمب بشؤون العراق
أندريا أندرادي… ملكة جمال تحدت السرطان وتركت إرثًا إنسانيًا مؤثرًا
نتنياهو يضع شرطا للتقارب مع السعودية
الولايات المتحدة: المرحلة الثانية ستعمل على تحقيق نزع السلاح وإعادة إعمار غزة
النقابة العامة لتجار الألبسة: إخضاع الطرود البريدية للضرائب خطوة نحو العدالة التجارية
الداخلية توضح سبب احتجاز الفنانة سماح أنور: تنفيذ أحكام قضائية قائمة
روبيو: إيران "أضعف من أي وقت مضى"
مندوب فلسطين بالأمم المتحدة: وقف إطلاق النار في غزة لم يوقف الدمار
وفد وزاري يواصل جولته الأوروبية في هولندا تحضيرا لمؤتمر الاستثمار الأردني الأوروبي
ميرتس: نهاية النظام الإيراني تقترب… وترامب يلوّح بالخيار العسكري
سامسونج تعد المستخدمين بمستوىً جديد من الخصوصية
وزير النقل: تطوير منظومة النقل يعزز الاقتصاد ويسهم في تحسين الخدمات
زاد الاردن الاخباري -
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إنه يتابع عن كثب التحول الذي تشهده السياسة السعودية، ولا سيما تقارب الرياض مع كل من تركيا وقطر.
وقال نتنياهو خلال مؤتمر صحفي ردا على سؤال من صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، إن "إسرائيل تتوقع من أي طرف يسعى إلى التطبيع أو السلام معها ألا يشارك في جهود تقودها قوى أو ايديولوجيات تعمل بعكس مسار السلام".
وقبل هجوم حركة "حماس" على جنوب إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، والحرب التي اندلعت على إثره، كان التطبيع بين إسرائيل والسعودية يبدو مسألة وقت فقط. فقد شهدت الأسابيع التي سبقت الهجوم زيارات غير مسبوقة قام بها وزيران إسرائيليان إلى المملكة، في وقت كانت فيه إدارة الرئيس الأمريكي السابق جو بايدن تضغط بقوة من أجل التوصل إلى اتفاق.
وخلال الحرب، تبنت الرياض موقفا أكثر تشددا، إذ اشترطت التزام إسرائيل بإقامة دولة فلسطينية، وهو ما يرفضه نتنياهو.
وفي هذا السياق، أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مرارا خلال ولايته الأولى عن أمله في انضمام السعودية إلى اتفاقيات ابراهام، التي أسست لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية في عام 2020. وبعد وقف إطلاق النار في غزة في أكتوبر 2025، أفادت تقارير بأن ترامب أبلغ ولي العهد السعودي محمد بن سلمان بتوقعه تحرك الرياض نحو التطبيع مع إسرائيل بعد انتهاء القتال.
وفي ديسمبر، وقع بن سلمان سلسلة اتفاقيات مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وجرى بحث تعميق التعاون الدفاعي بين البلدين. كما تحدثت تقارير عن محادثات سعودية مع تركيا، التي تعد من أبرز الخصوم الإقليميين لإسرائيل، بهدف الانضمام إلى ميثاق دفاع مشترك يضم باكستان.
وتلعب كل من تركيا وقطر دور الوساطة في وقف إطلاق النار في غزة برعاية أمريكية، كما أقام قادتهما علاقات وثيقة مع ترامب منذ عودته إلى الحكم.
وقالت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" إنه مع تقارب بن سلمان مع تركيا وقطر، اتجه الخطاب الإعلامي السعودي في الآونة الأخيرة نحو لهجة أكثر عدائية تجاه إسرائيل واليهود.
وقال مايكل ماكوفسكي، رئيس ومدير عام المعهد اليهودي للأمن القومي الأمريكي، إن هناك تحولا سعوديا واضحا في الفترة الأخيرة، سواء في الخطاب الذي بات ينتقد إسرائيل بشدة، أو في السياسات.
ومن جهته، قال نتنياهو إن هذه الجهود ترفض شرعية دولة إسرائيل، وتغذي قوى مختلفة تهاجمها.
وأضاف أنه سيكون سعيدا بإبرام اتفاق تطبيع مع السعودية، شريطة أن يكون ذلك في إطار سلام مع إسرائيل قوية وآمنة.