أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سمو الأمير الحسن يفتتح معرض الصور الفوتوغرافية ويطلق كتاب "غزّة، بوابة العرب إلى المتوسط: ذاكرة وفن" رئيس غينيا يعيد تعيين أمادو أوري باه رئيسا للوزراء علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات عراقجي: طهران لم تطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة 492 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة "تعرق الشتاء المزعج؟ اكتشاف لحلول فعّالة وطرق ذكية للتعامل معه!" تناول الشوفان ليومين فقط .. تحصد فوائد صحية تستمر لأسابيع صوديوم قليل .. قلب سليم نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار أقصى اليمين في أوروبا هاتف نتنياهو بعدسة مغطاة .. لماذا يخشى الكاميرا؟ مرشحة سابقة للرئاسة الفرنسية تدعو بلادها إلى احترام سيادة الجزائر صور أقمار صناعية ترصد امتلاء سد الدريكيش في طرطوس لأول مرة منذ سنوات إذاعات محلية بغزة تعاود البث من وسط الركام بعد عامين من التوقف محافظة الزرقاء تحتفي بالفائزين بجائزة الموظف المثالي لعام 2026 برعاية محافظ الزرقاء،،،، علي العزايزة ضمن أبرز لاعبي كأس آسيا 2026 وفق الاتحاد الآسيوي الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم المحسيري: إجابة الوزير عزمي محافظة على سؤال نيابي تاريخية وتتطلب جلسة رقابية نمو لافت وأرباح قياسية… مؤسسة تنمية أموال الأيتام تعزز الاستدامة وتوزّع أرباحًا مرتفعة المجلس الطبي الأردني يحقق إنجازات بارزة خلال 2025 ويواكب التطورات العالمية في التدريب الصحي وفاء يتجدد: بعثة عمرة لـ200 متقاعد من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار...

نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار أقصى اليمين في أوروبا

نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار أقصى اليمين في أوروبا

28-01-2026 02:36 PM

زاد الاردن الاخباري -

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا موسَّعا يرصد التحول اللافت في علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأحزاب أقصى اليمين في أوروبا، بعد أن كان يُنظر إليه سابقا بوصفه حليفا أيديولوجيا يمنحها زخما سياسيا، ليصبح الآن عامل إحراج وعبئا متزايدا على خطابها القائم على السيادة الوطنية والاستقلال.

ويوضح التقرير أن العلاقة بين ترمب والقوميين الأوروبيين كانت منذ البداية مشوبة بالتناقض، إذ رحَّبت تلك الأحزاب بخطابه المناهض للهجرة والعولمة، في وقت كانت فيه سياساته الخارجية ونهجه "الأحادي" يهددان المصالح الأوروبية مباشرة.

وتشير الصحيفة إلى أن التوترات بلغت ذروتها عقب سلسلة من الخطوات الأمريكية المستفزة للسيادة الأوروبية، وعلى رأسها التهديد بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، والعمليات العسكرية في فنزويلا، فضلا عن التصريحات "المهينة" للجهود العسكرية الأوروبية التاريخية.
وكان ترمب قد أعلن في اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أنه أعد "إطار اتفاق" بشأن جزيرة غرينلاند، وذلك بعدما استبعد في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأربعاء الماضي، استخدام القوة العسكرية للاستحواذ على الجزيرة القطبية.

وبحسب التقرير، فإن عددا من أبرز قادة أقصى اليمين في أوروبا بدؤوا بتبنّي لغة أكثر حدة تجاه الرئيس الأمريكي. فقد وصف زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج تهديدات ترمب بشأن غرينلاند بأنها "عمل عدائي".

كما وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصريحات ترمب بشأن دور قوات بلادها في أفغانستان بأنها انتقاص من الاحترام، مشددة على أن الصداقة تتطلب تقديرا للتضحيات، ومؤكدة أن التحالف الأطلسي لا يمكن أن يستمر من دون احترام متبادل.
وفي فرنسا، لم يتردد رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا في وصف التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية (ألمانيا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وهولندا والنرويج والسويد وبريطانيا) بأنها شكل من أشكال "الابتزاز" محذرا من تحوُّل أوروبا إلى مجرد "تابع" لواشنطن تحت غطاء الشراكة عبر الأطلسي.
وفي تقريرها، أعادت نيويورك تايمز إلى الأذهان أن إدارة ترمب كانت قد منحت تيارات أقصى اليمين الأوروبي دعما صريحا في وقت سابق، سواء بالإشادة بها بوصفها أحزابا وطنية أوروبية، أو عبر مواقف علنية دعمت شخصيات مثيرة للجدل مثل زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان أو حزب "البديل من أجل ألمانيا" الذي تصنفه أجهزة الاستخبارات الألمانية تنظيما يمينيا متطرفا. وقد مثّل هذا الدعم دفعة معنوية كبيرة لتلك الأحزاب، بحسب باحثين ومراكز دراسات قريبة منها.
لكن التقرير أكد أن هذا التقارب بات اليوم سيفا ذا حدين، خصوصا مع تصاعد الشكوك الشعبية الأوروبية تجاه الولايات المتحدة. فاستطلاعات الرأي تُظهر تراجعا غير مسبوق في الثقة بواشنطن، حتى بين ناخبي أقصى اليمين أنفسهم، وهو ما فتح المجال أمام أحزاب الوسط لاستغلال تصريحات ترمب في الهجوم على خصومها، واتهامهم بالتبعية لواشنطن.

كما أبرزت الصحيفة الانقسامات داخل بعض أحزاب أقصى اليمين المتطرف ولا سيما في ألمانيا، إذ تباينت مواقف قادة حزب "البديل من أجل ألمانيا" بين مَن رفض المطامع الأمريكية في غرينلاند، ومَن رأى في تحركات ترمب إعادة صياغة مشروعة للنظام الدولي ومجالات النفوذ.

وخلصت نيويورك تايمز إلى أن تيار أقصى اليمين الأوروبي يجد نفسه اليوم أمام معادلة صعبة، فهو لا يزال يشترك مع ترمب في كثير من الرؤى الثقافية والسياسية، لكنه في الوقت ذاته لا يستطيع تحمُّل كلفة الارتباط العلني بسياسات تمس السيادة الأوروبية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع