أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
"البلقاء التطبيقية" تؤكد أهمية تشغيل "الباص سريع التردد" بين العاصمة والسلط توقف العمل في مصفاة لاناز في أربيل بالعراق بعد استهدافها بمسيّرة غراهام: من يسيطر على "خرج" .. يسيطر على مصير الحرب أكسيوس: مقترح فرنسي لإنهاء الحرب في لبنان يتضمن اعترافا لبنانيا بإسرائيل مقترح فرنسي لإنهاء الحرب يتضمن اعتراف لبنان بإسرائيل الحرس الثوري الإيراني يوضح وضع مضيق هرمز وينتقد الادعاءات الأمريكية بمشاركة إيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا عراقجي ينتقد المظلة الأمنية الأمريكية ويشير إلى ضعفها في حماية مضيق هرمز الأرصاد: طقس بارد وماطر خلال عطلة عيد الفطر السعيد دوي انفجار غربي العاصمة الإيرانية طهران زامير: إيقاف القتال الآن خطأ ولدينا خطط جاهزة حتى أبريل رويترز عن مصادر: الولايات المتحدة وإيران ترفضان مفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار الدفاعات الكويتية تتصدى لهجمات بالصواريخ والمسيّرات إيران تطلق دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية الجامعة الأردنية تطلق حملة لإبراز مكانتها العلمية والتاريخية إغلاق احترازي لشارع يربط الكتة بالمنشية والحدادة في جرش بسبب انجراف أتربه عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات رويترز عن مصادر: الولايات المتحدة وإيران ترفضان مفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار هجوم بمسيّرتين استهدف موقعا عسكريا أميركيا في الكويت يتسبب بأضرار
الصفحة الرئيسية عربي و دولي نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار...

نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار أقصى اليمين في أوروبا

نيويورك تايمز: هكذا أصبح ترمب عبئا على تيار أقصى اليمين في أوروبا

28-01-2026 02:36 PM

زاد الاردن الاخباري -

نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا موسَّعا يرصد التحول اللافت في علاقة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأحزاب أقصى اليمين في أوروبا، بعد أن كان يُنظر إليه سابقا بوصفه حليفا أيديولوجيا يمنحها زخما سياسيا، ليصبح الآن عامل إحراج وعبئا متزايدا على خطابها القائم على السيادة الوطنية والاستقلال.

ويوضح التقرير أن العلاقة بين ترمب والقوميين الأوروبيين كانت منذ البداية مشوبة بالتناقض، إذ رحَّبت تلك الأحزاب بخطابه المناهض للهجرة والعولمة، في وقت كانت فيه سياساته الخارجية ونهجه "الأحادي" يهددان المصالح الأوروبية مباشرة.

وتشير الصحيفة إلى أن التوترات بلغت ذروتها عقب سلسلة من الخطوات الأمريكية المستفزة للسيادة الأوروبية، وعلى رأسها التهديد بالاستيلاء على جزيرة غرينلاند التابعة للدنمارك، والعمليات العسكرية في فنزويلا، فضلا عن التصريحات "المهينة" للجهود العسكرية الأوروبية التاريخية.
وكان ترمب قد أعلن في اجتماع مع الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته أنه أعد "إطار اتفاق" بشأن جزيرة غرينلاند، وذلك بعدما استبعد في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، الأربعاء الماضي، استخدام القوة العسكرية للاستحواذ على الجزيرة القطبية.

وبحسب التقرير، فإن عددا من أبرز قادة أقصى اليمين في أوروبا بدؤوا بتبنّي لغة أكثر حدة تجاه الرئيس الأمريكي. فقد وصف زعيم حزب الإصلاح البريطاني نايجل فاراج تهديدات ترمب بشأن غرينلاند بأنها "عمل عدائي".

كما وصفت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني تصريحات ترمب بشأن دور قوات بلادها في أفغانستان بأنها انتقاص من الاحترام، مشددة على أن الصداقة تتطلب تقديرا للتضحيات، ومؤكدة أن التحالف الأطلسي لا يمكن أن يستمر من دون احترام متبادل.
وفي فرنسا، لم يتردد رئيس حزب التجمع الوطني جوردان بارديلا في وصف التهديدات الأمريكية بفرض رسوم جمركية على 8 دول أوروبية (ألمانيا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وهولندا والنرويج والسويد وبريطانيا) بأنها شكل من أشكال "الابتزاز" محذرا من تحوُّل أوروبا إلى مجرد "تابع" لواشنطن تحت غطاء الشراكة عبر الأطلسي.
وفي تقريرها، أعادت نيويورك تايمز إلى الأذهان أن إدارة ترمب كانت قد منحت تيارات أقصى اليمين الأوروبي دعما صريحا في وقت سابق، سواء بالإشادة بها بوصفها أحزابا وطنية أوروبية، أو عبر مواقف علنية دعمت شخصيات مثيرة للجدل مثل زعيمة حزب التجمع الوطني الفرنسي مارين لوبان أو حزب "البديل من أجل ألمانيا" الذي تصنفه أجهزة الاستخبارات الألمانية تنظيما يمينيا متطرفا. وقد مثّل هذا الدعم دفعة معنوية كبيرة لتلك الأحزاب، بحسب باحثين ومراكز دراسات قريبة منها.
لكن التقرير أكد أن هذا التقارب بات اليوم سيفا ذا حدين، خصوصا مع تصاعد الشكوك الشعبية الأوروبية تجاه الولايات المتحدة. فاستطلاعات الرأي تُظهر تراجعا غير مسبوق في الثقة بواشنطن، حتى بين ناخبي أقصى اليمين أنفسهم، وهو ما فتح المجال أمام أحزاب الوسط لاستغلال تصريحات ترمب في الهجوم على خصومها، واتهامهم بالتبعية لواشنطن.

كما أبرزت الصحيفة الانقسامات داخل بعض أحزاب أقصى اليمين المتطرف ولا سيما في ألمانيا، إذ تباينت مواقف قادة حزب "البديل من أجل ألمانيا" بين مَن رفض المطامع الأمريكية في غرينلاند، ومَن رأى في تحركات ترمب إعادة صياغة مشروعة للنظام الدولي ومجالات النفوذ.

وخلصت نيويورك تايمز إلى أن تيار أقصى اليمين الأوروبي يجد نفسه اليوم أمام معادلة صعبة، فهو لا يزال يشترك مع ترمب في كثير من الرؤى الثقافية والسياسية، لكنه في الوقت ذاته لا يستطيع تحمُّل كلفة الارتباط العلني بسياسات تمس السيادة الأوروبية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع