بلدية الكرك تتسلم شاحنتي نفايات ضمن المنح اليابانية لمشاريع الأمن الإنساني
الجرعة المثالية من الموسيقى لتخفيف القلق
الوقاية من الزهايمر .. طعام لذيذ يقلل المخاطر
الأميرة رجاء بنت طلال تلتقي متطوعي برنامج "سوار الحسين" خلال الملتقى السنوي
بورصة عمان: التداولات اليوم تبلغ 11.3 مليون دينار والرقم القياسي ينخفض 0.59%
نهاية أربعينية الشتاء وبداية خمسينيته مع نهاية كانون الثاني
الفراية: اكتظاظ السجون يدفعنا لعدم زيادة أعداد النزلاء
عدسات لاصقة تكشف خطرا قبل فوات الأوان .. اليكم التفاصيل
هل رفعت إيران حالة الاستعداد الداخلي استعدادا لهجوم استباقي؟
جامعة العلوم والتكنولوجيا الأردنية تحتضن المؤتمر الإقليمي حول حمى القرم والكنغو النزفي
تعزيز التعاون الشرعي: لقاء رسمي بين قاضي القضاة الأردني ووزير الأوقاف السوري
سمو الأمير الحسن يفتتح معرض الصور الفوتوغرافية ويطلق كتاب "غزّة، بوابة العرب إلى المتوسط: ذاكرة وفن"
رئيس غينيا يعيد تعيين أمادو أوري باه رئيسا للوزراء
علاج طبيعي لحماية الأمعاء من الالتهابات
عراقجي: طهران لم تطلب إجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة
492 شهيدًا منذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة
"تعرق الشتاء المزعج؟ اكتشاف لحلول فعّالة وطرق ذكية للتعامل معه!"
تناول الشوفان ليومين فقط .. تحصد فوائد صحية تستمر لأسابيع
صوديوم قليل .. قلب سليم
زاد الاردن الاخباري -
أظهرت صور أقمار صناعية امتلاء سد الدريكيش السوري، الواقع في محافظة طرطوس شمال غربي سوريا، لأول مرة منذ سنوات عقب هطول أمطار غزيرة استمرت طوال الأسابيع الماضية.
وأوضحت مقارنة الصور الملتقطة بين 28 يناير/كانون الثاني 2025 و26 يناير/كانون الثاني الجاري وصول السد إلى سعته التخزينية القصوى، إذ بدأت مياهه بالتدفق عبر المفيض، بعد انحسار واضح في منسوبه العام الماضي.
وقالت وزارة الطاقة السورية في حسابها على منصة "إكس" إن السد بلغ هذا العام سعته التخزينية القصوى البالغة ستة ملايين متر مكعب، موضحة أن هذا الارتفاع الكبير في منسوب المياه يمثل تحولا لافتا مقارنة بالعام الماضي، إذ لم يتجاوز المخزون حينها 400 ألف متر مكعب.
ويقع السد في أعالي نهر الحصين، ويستخدم لتأمين مياه الشرب، ويبلغ ارتفاعه 42 مترا، وطوله 240 مترا، فيما يمتد طول بحيرته إلى نحو 2800 متر.
وتعاني سوريا منذ أكثر من عقد من تدهور حاد في مواردها المائية، نتيجة تراجع معدلات الهطول المطري، وتكرار موجات الجفاف، إضافة إلى الأضرار الواسعة التي لحقت بالبنية التحتية المائية في سنوات الحرب.
وأسهمت هذه العوامل في انخفاض منسوب الأنهار والسدود، وتراجع المخزون الجوفي، ما انعكس بشكل مباشر على تأمين مياه الشرب والري في عدد كبير من المناطق.