علي العزايزة ضمن أبرز لاعبي كأس آسيا 2026 وفق الاتحاد الآسيوي
الأمن العام يحذر من المنخفض الجوي المتوقع تأثيره على المملكة اليوم
المحسيري: إجابة الوزير عزمي محافظة على سؤال نيابي تاريخية وتتطلب جلسة رقابية
نمو لافت وأرباح قياسية… مؤسسة تنمية أموال الأيتام تعزز الاستدامة وتوزّع أرباحًا مرتفعة
المجلس الطبي الأردني يحقق إنجازات بارزة خلال 2025 ويواكب التطورات العالمية في التدريب الصحي
وفاء يتجدد: بعثة عمرة لـ200 متقاعد من القوات المسلحة والأجهزة الأمنية
غرفة صناعة عمّان تطلق برنامجًا تدريبيًا لتطوير قدرات المصانع الصناعية
كايا كالاس: على أوروبا تقوية أمنها في ظل تقلب سياسات ترامب
إيران تنفي أي تواصل مع واشنطن وتؤكد: لا مفاوضات تحت التهديد
إسرائيل تنهي الاستعدادات لفتح معبر رفح
الاحتلال الإسرائيلي يعتقل 130 فلسطينيا في الضفة الغربية والقدس
اليابان تسلم شاحنتيّ نفايات إلى بلدية الكرك الكبرى
بلدية إربد الكبرى: عطاء جديد لتعبيد وصيانة الطرق بقيمة 1.8 مليون دينار
تزويد مستشفى الأميرة بسمة الجديد بأول جهاز رنين مغناطيسي مدعم بالذكاء الاصطناعي
الذهب يقفز حاجز 107 دنانير في الأردن
الفراية يلتقي سفير أذربيجان لتعزيز التعاون الأمني والعلاقات الثنائية
بقيادة القيسي .. وفد برلماني أردني يؤكد في فرنسا على ثوابت المملكة تجاه القضية الفلسطينية
العموش يحذر من انتهاك خصوصية النواب ويؤكد على احترام الهواتف والمحادثات تحت القبة
البنوك تسمح بتأجيل أقساط القروض مع رسوم .. وهذه شروط الاستفادة
زاد الاردن الاخباري -
كشف علماء عن مجموعة عصبية غير معروفة سابقاً في الدماغ قد تفسر بعض الفروق في السلوك الاجتماعي بين الذكور والإناث، في اكتشاف يفتح آفاقاً جديدة لفهم كيفية تشكّل الاختلافات السلوكية المرتبطة بالجنس.
وتوصلت الدراسة، التي نُشرت نتائجها في دورية Proceedings of the National Academy of Sciences، إلى تحديد عنقود صغير من الخلايا العصبية يعمل بطريقة أشبه ب"مفتاح تشغيل وإيقاف"، ويُظهر نمط نشاط مختلفاً بشكل واضح بين الذكور والإناث، وهو تباين يُعد أكثر حدة مما هو معروف عادة في الاختلافات الدماغية المرتبطة بالجنس.
ويقع هذا العنقود العصبي في اللوزة الدماغية الوسطى، وهي منطقة معروفة بدورها المحوري في تنظيم السلوك الاجتماعي، والاستجابات العاطفية، والوظائف المرتبطة بالتكاثر. ووفقاً للباحثين، فإن هذا التجمع العصبي يكون نشطاً بشكل مستمر لدى الإناث في الظروف الطبيعية، في حين يظل خاملاً لدى الذكور في معظم الأوقات.
غير أن الصورة تتغير عند الذكور بعد حدوث تغيّرات اجتماعية مهمة. فقد أظهرت التجارب أن هذا العنقود يصبح نشطاً عند الذكور بعد النضج الجنسي، ثم يخمد مجدداً، ليُعاد تشغيله لاحقاً عند الانخراط في تواصل اجتماعي، ما يشير إلى أن السياق الاجتماعي يلعب دوراً حاسماً في ضبط نشاط هذه المنطقة.
وأوضحت الدراسة أن هذا الاختلاف لا يظهر في مراحل الطفولة المبكرة، إذ يكون نشاط المنطقة متشابهاً لدى الذكور والإناث قبل النضج الجنسي. لكن بعد البلوغ، يختفي النشاط تقريباً لدى الذكور فقط، في حين يظل قائماً لدى الإناث، ما يشير إلى تحوّل عصبي مرتبط بمراحل الحياة.
وعلى عكس ما هو شائع، لم يجد الباحثون أن هذا الاختلاف يعتمد فقط على مستويات الهرمونات الجنسية التقليدية، بل يبدو أنه يخضع لتنظيم أكثر تعقيداً، يشمل التفاعل بين التجربة الاجتماعية والإشارات الهرمونية.
كما رصد الفريق البحثي تأثر هذا العنقود العصبي بهرمون البرولاكتين، المعروف بدوره في السلوك الاجتماعي ومشاعر الأمومة. ويشير ذلك إلى احتمال وجود آلية تربط بين الإشارات الهرمونية والتغيرات طويلة الأمد في نشاط الدماغ والسلوك.
وقالت الباحثة المشاركة في الدراسة، الدكتورة تامار ليخت، إن ما يميز هذا الاكتشاف هو "وضوح الإشارة"، مضيفة أن معظم الفروق الدماغية بين الجنسين تكون تدريجية ومتداخلة، بينما يظهر هذا العنقود العصبي استجابة ثنائية واضحة تشبه عمل المفتاح.
ويرى الباحثون أن هذا الاكتشاف قد يوفر إطاراً جديداً لفهم كيفية تنظيم الدماغ للفروق المرتبطة بالجنس في السلوك الاجتماعي، ولماذا تختلف بعض الاضطرابات النفسية والعصبية في انتشارها أو أعراضها بين الذكور والإناث.
كما قد يساهم في تعميق فهمنا لعمليات الترابط الاجتماعي، والتعلّق، والسلوك الأبوي، وكيف يمكن للتجارب الحياتية أن تعيد تشكيل الدوائر العصبية بطرق دقيقة، تعكس التفاعل المستمر بين البيولوجيا والخبرة الاجتماعية.