وفاة أربعة أطفال من جنسية عربية إثر حريق شب في خيمة في محافظة إربد
سنمحو إيران من الأرض" .. ترمب يحشد أساطيله ويوجه إنذاراً أخيراً لطهران!
الأطباء : دخلاء يستغلون الطلب على التجميل
نقابة الحافلات العمومية: هيكلة التعرفة ولا رفع للأجور
مصدر رسمي ينفي تقارير إسرائيلية عن تسلل أشخاص عبر الحدود الأردنية الغربية
مفوضة أوروبية: نتطلع إلى تعزيز التعاون في القضايا الإنسانية مع الأردن
خمس سنوات لمدان بترويج مواد مخدرة
بيان جيش الاحتلال بخصوص الحدث الأمني على حدود الأردن
شهيد ومصابون واعتقالات خلال اقتحامات إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية- (فيديو)
“الصحة النيابية” تؤكد التوجه لصيغة ضريبية عادلة للأطباء دون تحميل المواطنين أعباء إضافية
تنسيق أردني سوري في شؤون الأوقاف والدعوة
الأرصاد تحذر: انخفاض ملموس بالحرارة وزخات مطرية ورياح نشطة تثير الغبار
ترامب: لن نقدم مساعدات للعراق إذا اختار نوري المالكي رئيسا للوزراء- (تدوينة)
مصادر: روسيا تسحب قوات ومعدات من مطار القامشلي في شمال شرق سوريا
نتنياهو: لا دولة فلسطينية في غزة
نتنياهو: استكملنا مهمة إعادة جميع المختطفين
روسيا تسحب قوات ومعدات عسكرية من مطار القامشلي شمال شرق سوريا
اعلام عبري: دوي صافرات الإنذار في وادي عربة قرب الحدود الأردنية
ترامب: أجريت محادثة رائعة مع الشرع
زاد الاردن الاخباري -
يسود المشهد السياسي العراقي توتر وترقب ملحوظان بسبب تصاعد الضغوط الأمريكية على الأطراف السياسية المؤثرة في بغداد، والتي تهدف إلى استبعاد شخصيات منتمية إلى أجنحة سياسية قريبة من إيران من التشكيلة الحكومية المرتقبة.
الرسائل الأمريكية التي تضمنت تهديدات مبطنة بفرض عقوبات شاملة تطال الدولة العراقية بأسرها أعادت إلى الأذهان الظروف المأساوية التي عاشها العراق خلال فترة الحصار في تسعينيات القرن الماضي، وهو ما أدى إلى حالة من التوتر في الشارع العراقي، وانعكس سلبًا على أسعار السلع، وتسبب في شبه شلل ضرب تدفق المواد الأساسية إلى الأسواق، بانتظار تطورات الأوضاع.
فصائل "المحور" تعلن دعمها لإيران
غداة البيان التحذيري الذي أصدرته "كتائب حزب الله" العراق، ودعت فيه إلى الاستعداد لـ"حرب شاملة" دعماً لإيران في حال تعرّضت الأخيرة لهجوم أمريكي، ثم لحقته منظمة بدر معلنةً "المساندة" لإيران، قائلة: لا مكان للحياد في المعركة المصيرية، نشرت السفارة الأمريكية في بغداد صورة للرئيس ترامب، مرفقةً بتهديد جديد لطهران.
حيث نشرت السفارة على منصة "إكس" صورة بالأبيض والأسود للرئيس الأمريكي، مرفقة بتعليق مقتبس منسوب للرئيس ترامب يقول: "نحن نراقب إيران عن كثب. والرئيس ترامب هو رئيس يتخذ القرارات ويتحرك بالفعل". وقد اعتُبر هذا التصريح تهديداً يطال العراق إذا ما زُج به في دائرة الصراع وفق مفهوم الحرب بالوكالة.
ورغم محاولة حكومة محمد شياع السوداني إبقاء العراق بعيداً عن دائرة الصراع، إلا أن كتائب حزب الله المنضوية في الحشد الشعبي فتحت باب التطوع لتشكيل أفواج ممن سمتهم بـ"الاستشهاديين" للدفاع عن إيران، وأظهرت مقاطع فيديو عشرات المتطوعين وهم يرتدون أكفاناً استعداداً للموت.
لم تكن رسائل إدارة ترامب إلى العراق بمعزل عن تصاعد التوتر في المنطقة والسعي إلى تحجيم دور وكلاء إيران في الشرق الأوسط. وتجري وفود أمريكية سلسلة زيارات لعدة دول، تبدو وكأنها تمهيد لما قد يحدث تاليًا، وتهدف إلى الدفع نحو منع اندلاع حرب طويلة الأمد مع طهران في حال تم إقرار بدء الهجوم.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن أن لدى بلاده أسطولًا ضخمًا بجوار إيران، يفوق حجم الأسطول الذي حاصر فنزويلا، بينما أكدت صحيفة وول ستريت جورنال نقل واشنطن لأنظمة دفاع إلى الشرق الأوسط لحماية حلفائها ومنشآتها من أي هجمات إيرانية مضادة.
يأتي هذا مع الإعلان عن دخول حاملة الطائرات أبراهام لينكولن وسفنها الحربية المرافقة للمنطقة، كما نقل سلاح الجو الأمريكي طائرات عسكرية من قاعدة في ألمانيا إلى قطر والكويت بحسب موقع فلايت رادار.
الفيتو الأمريكي على مرشحي الإطار.. "أدوات للضغط"
العلاقات الوثيقة لبعض الأحزاب العراقية مع إيران، وضعت البلاد في مرمى نيران إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وجاء التصعيد خلال الأيام الأخيرة عقب كشف الإطار التنسيقي عن مرشحه النهائي لتولي منصب رئاسة الحكومة، وهو نوري المالكي رئيس ائتلاف دولة القانون وزعيم حزب الدعوة.
رئيس كتلة تصميم المنضوية في الإطار التنسيقي عامر الفايز، أكد أنّ المبعوث الرئاسي الأمريكي مارك سافايا نقل خلال الأيام الماضية موقفًا واضحًا من واشنطن برفض تولي شخصيات مرتبطة بالفصائل المسلّحة مناصب عليا في الدولة.
وأضاف أن "الموقف الأمريكي من اختيار رئيس الوزراء كان يتمحور حول فكرة أنّ هذا الملف شأن داخلي عراقي ومن حق القوى السياسية حسمه، لكن في المقابل ترى واشنطن أنّ من حقها أن تتعامل مع الحكومة المقبلة أو ترفض التعامل معها وفقًا لتركيبتها".
وفيما يتعلّق بالموقف الإيراني، أوضح الفايز أنّ "مباركة المرشد علي خامنئي لمسار الإطار لم تتضمّن ذكر اسم نوري المالكي صراحة"، مشيرًا إلى أنّ "نص الرسالة الأولى كان: نبارك لكم اتفاقكم واختياركم لرئيس الوزراء في الوقت الدستوري".
قبل أن يأتي الرد الثاني من خامنئي بأنّ المباركة تشمل الاختيار حتى في حال عدم تحقّق الإجماع، لأن حسم الاسم هو أفضل من تأجيل الاستحقاقات"، وبالتالي فإنّ المباركة الإيرانية لم تكن مشروطة بإجماع كل القوى.
بغداد تنفي وجود توتر مع أمريكا
الرسائل الأمريكية التي وُصفت بالنارية، فتحت باب التساؤلات حول مستقبل الشراكة بين العراق والولايات المتحدة، واللذين تربطهما اتفاقيات أمنية استراتيجية، وكيف ستكون انعكاساتها على المشهد السياسي المقبل.
وفي هذا السياق، سارع مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي، للتخفيف من وطأة ما يرد في بعض التقارير الصحفية، والتي وصفها بـ"غير صحيحة ومغلوطة" وإنها تهدف إلى التشويش على طبيعة هذه العلاقات بين بغداد وواشنطن.
واستشهد علاوي بالإشادات التي أبداها كل من وزير الخارجية الأمريكي ووزير الحرب فضلاً عن مبعوث الرئيس ترامب إلى سوريا بأداء الحكومة العراقية وبالدور الذي يؤديه العراق في المنطقة، وتحديداً استقبال بغداد عناصر تنظيم الدولة الذين تم نقلهم من سجون "قسد" في سوريا إلى العراق.
نائب رئيس البرلمان يثير غضب واشنطن
بدأ التوتر بعد اختيار عدنان فيحان نائباً أول لرئيس البرلمان الشهر الماضي، بحسب صحيفة "فايننشال تايمز"، حيث أعربت السفارة الأمريكية في العراق عن غضبها من تولي عضو في ميليشيا عصائب أهل الحق، هذا المنصب، وهي إحدى الفصائل المدرجة على قائمة العقوبات الأمريكية.
ونشرت صحيفة فايننشال تايمز لأول مرة خبر التهديد الأمريكي بقطع إمدادات بغداد من ودائع الدولار، والتي يتم الاحتفاظ بها في بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك. وبموجب اتفاقية سارية منذ الغزو الأمريكي عام 2003، يخزن العراق عائدات مبيعات صادراته النفطية في الولايات المتحدة. وتُنقل صناديق من العملات الأجنبية جوًّا إلى العراق شهريًا من الولايات المتحدة، مما يمنح واشنطن نفوذًا على بغداد.
أما بشأن ملف السلاح، حاول الإطار تقديم خطة لنزعه تمتد لسنتين، وهو ما رفضته أمريكا التي طالبت بخطة سريعة ومحددة زمنياً، مهددة باستخدام النفط والدولار، والذي ستكون من أهم آثاره الخطيرة انهيار إضافي لقيمة الدينار العراقي، ودفع اقتصاد البلاد نحو الهاوية.
واشنطن تبلغ السوداني: حكومة تسيطر عليها إيران مرفوضة
رغم نفي بغداد وجود توترات مع واشنطن، إلا أن بيان الخارجية الأميركية أكد غير ذلك، حيث أبلغ الوزير ماركو روبيو رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني أن تشكيلَ حكومةٍ عِراقية تُسيطر عليها إيران لا يمكنُها أن تضعَ مصالحَ العراقِ الخاصة في المَقام الأول.
وذكرت الخارجيةُ الأمريكية، أن روبيو شدد خلال الاتصال مع السوداني على أن تشكيل حكومة تسيطر عليها إيران لن تُبقي العراقَ خارج الصراعاتِ الإقليمية ولا تُعزز الشراكةَ ذاتَ المَنفَعة المُتبادَلة بين الولاياتِ المتحدة والعراق.
وهو موقف ساندَه المبعوثُ الأمريكي الخاص إلى سوريا توم بَراك، قائلاً إن: "تشكيلَ العراقِ حكومةً تُواصِل نهجَها في التعاونِ مع جيرانِها والغرب يُعَدُ أمرًا أساسيًا لتحقيقِ الاستقرارِ والازدهارِ الإقليميَيَن.
برّاك شدد في تدوينةٍ على منصة "أكس" أرفقها ببيان الخارجية الأمريكية بشأن الاتصال الهاتفي بين الوزير ماركو روبيو ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، شدد على ضرورة أن تكون الحكومة العراقية الجديدة مستقلة وبمستوى التعاون مع دول الغرب وجيرانها.
وفي السياق نفسه، أعلنت مصادر دبلوماسية في بغداد أن مدير المركز الوطني الأمريكي لمكافحة الإرهاب جوزيف كينت أبلغ مسؤولين عراقيين بأن الإدارة الأمريكية لن تتساهل في مواقفها المعلنة ضد الإرهاب وضد الميليشيات؛ لأن كليهما يعبثان بأمن العراق والمنطقة.
وقالت المصادر، إن كينت شدد خلال اجتماعٍ مع مستشار الأمن القومي العراقي قاسم الأعرجي على وجوب اتخاذ مواقف حاسمة من كل الجهات التي تعمل لصالح دول أخرى وليس لصالح العراق وتتخذ من هذا البلد مكانًا لأعمالها ونشاطاتها.
العراق بوابة إيران لكسر الحصار عنها
ومنذ توليه منصبه قبل عام، عمل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على إضعاف الحكومة الإيرانية، بما في ذلك عبر جارتها العراق، حيث تعد إيران العراق شريانًا حيويًا لإبقاء اقتصادها واقفًا على قدميه وسط العقوبات، ولطالما استخدمت النظام المصرفي في بغداد للالتفاف على القيود، وفقًا لعضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون.
ورغم سعي الإدارات الأمريكية المتعاقبة لخنق هذا التدفق الدولاري عبر فرض عقوبات على أكثر من عشرة بنوك عراقية خلال السنوات الماضية، إلا أنها لم تقم أبدًا بتقليص تدفقات الدولار من "فيدرالي نيويورك" إلى البنك المركزي العراقي.
وصرح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية لـ"رويترز" قائلًا: "الولايات المتحدة تدعم السيادة العراقية وسيادة كل دول المنطقة.. وهذا لا يترك أي دور على الإطلاق للميليشيات المدعومة من إيران التي تتبع مصالح خبيثة، وتسبب الانقسام الطائفي، وتنشر الإرهاب في جميع أنحاء المنطقة"، ولم يجب المتحدث على أسئلة رويترز المتعلقة بالتهديد بفرض العقوبات.
أمام أنظار الجميع.. كتائب حزب الله المنضوية في الحشد الشعبي تفتح باب التطوع لتشكيل أفواج من "الانتحاريين" للدفاع عن إيران.
— عمر الجنابي (@omartvsd) January 27, 2026
يظهر الفيديو المنشور على منصات الكتائب عشرات المتطوعين يرتدون أكفانا استعدادا للموت. pic.twitter.com/zN0S4rUWnc
US threatens Iraq with dollar crunch over Iran-backed militias https://t.co/YwIOpwt6pK
— Middle East & Africa (@FTMidEastAfrica) January 23, 2026
Secretary Rubio’s Call with Iraqi Prime Minister Mohammed Shiaa al-Sudani https://t.co/tTylf3kfmW
— U.S. State Dept - Near Eastern Affairs (@StateDept_NEA) January 26, 2026
Productive phone call this evening with his excellency Masoud Barzani to discuss the situation in Syria and the importance of maintaining the ceasefire and ensuring humanitarian assistance to those in need, especially in Kobani. On Iraq, the U.S. position remains clear: a…
— Ambassador Tom Barrack (@USAMBTurkiye) January 26, 2026
Over the past several days, I’ve been in Baghdad supporting the ongoing transfer of dangerous ISIS detainees from Syria to Iraqi prisons. @ODNIgov's National Counterterrorism Center is providing direct support, IDing high value ISIS prisoners to ensure the worst of the worst… pic.twitter.com/UQDvVjVYf4
— NCTC Director Joe Kent (@NCTCKent) January 26, 2026