نتنياهو: استكملنا مهمة إعادة جميع المختطفين
روسيا تسحب قوات ومعدات عسكرية من مطار القامشلي شمال شرق سوريا
اعلام عبري: دوي صافرات الإنذار في وادي عربة قرب الحدود الأردنية
ترامب: أجريت محادثة رائعة مع الشرع
"اليونيسف" تطلق حملة واسعة للعودة للتعلم في غزة تشمل 336 ألف طفل
ما حقيقة سماع دوي انفجار في العاصمة طهران؟
مدير المكافحة : لا تصنيع للمخدرات في الأردن
هيئة الطاقة: توسّع لافت في محطات شحن المركبات الكهربائية بالمملكة
الجيش السوداني يعلن كسر الحصار المفروض على مدينة الدلنج الجنوبية
رئيس هيئة الأركان يثني على كفاءة مديرية الحرب الإلكترونية ويطلع على خططها المستقبلية
رفع درجة تصنيف منخفض الاربعاء
صحة غزة: 20 ألف مريض ينتظرون السماح لهم بالسفر للعلاج خارج القطاع
الرئيس الإيراني: أعمال الشغب الأخيرة جرت بدعم مباشر من أمريكا
الصادرات الأردنية ترتفع 9.1% خلال 11 شهرًا من 2025 مع تراجع العجز التجاري
القاضي والسفير الصيني يبحثان تعزيز الشراكة البرلمانية والتجارية بين البلدين
بيان صادر عن عائلة المحامية زينة المجالي: وهذا ما طالبت به
الأمن العام : يتم التعامل مع قذيفتين قديمتين عثر عليهما أحد المقاولين في أثناء عمليات الحفر في مدينة إربد
التسعيرة المسائية .. انخفاض مفاجئ لأسعار الذهب في السوق الأردنية اليوم
فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن هذه المنطقة غدا
زاد الاردن الاخباري -
رداً على أحد الأسئلة الواردة إليها، قالت دار الإفتاء المصرية بموقعها الإلكتروني، إنه لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم، مؤكدة أن الأمر "ممنوع شرعاً".
وأضافت الإفتاء المصرية أن الاعتماد الكلي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي مثل "تشات جي بي تي" وغيره من التطبيقات المماثلة في تفسير القرآن الكريم أمر ممنوع شرعاً، مرجعة الأمر إلى "صيانة كتاب الله عن الظن والتخمين، وعن أن يتداول تفسيره بغير علم أو ينسب إليه ما لم يثبت عن أهله".
مفاسد شرعية جسيمة
وأكدت الإفتاء في بيانها أن أمر المنع يعد "قصراً للخوض في معاني القرآن على من تحقق بأدوات التفسير وضوابطه المعتبرة من المفسرين والفقهاء".
واعتبرت الإفتاء أن اللجوء في تفسير القرآن الكريم إلى الذكاء الاصطناعي ممنوع لما يكتنفه من مفاسد شرعية ومنهجية "جسيمة"، أبرزها "جهالة المصدر"، وعدم إمكان التحقق من سلامة المنقول، حيث إن أنظمة الذكاء الاصطناعي لا تصدر عن أهل اختصاص ولا تلتزم منهجاً علمياً محرراً في التفسير.
التفاسير المعتمدة.. وأهل العلم
كما أضافت أن هذه الأنظمة تنتج إجاباتها اعتماداً على معالجات آلية لمواد متنوعة جمعت من مصادر متعددة، ومختلفة اللغات، ومتباينة المناهج، متناقضة المرجعيات، وقد يكون في جملتها ما هو محرف أو مشوه أو صادر عن غير المؤهلين.
كما أكدت الإفتاء على وجوب الرجوع في تفسير آيات القرآن الكريم وفهم معانيه إلى كتب التفاسير المعتمدة، أو بالاستفسار وسؤال أهل العلم من المتخصصين، والمؤسسات الدينية المختصة عبر الوسائل المتاحة، صيانةً لكتاب الله تعالى وتحرياً للفهم الصحيح القائم على العلم والأمانة والمعرفة.