صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان
الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة
وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية
محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم
رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى
وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات
مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان
السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل
وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني
احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق
3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي
تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب
بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
مصادر لبنانية: اعتراض صاروخ إيراني فوق المجال الجوي اللبناني
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها
الإمارات: مقتل متعاقد مدني بالقوات المسلحة الإماراتية في البحرين
زاد الاردن الاخباري -
أثار كتاب جديد موجة واسعة من الجدل في الأوساط الأدبية والأكاديمية، بعدما زعم أن الكاتب المسرحي الأشهر في التاريخ، ويليام شكسبير، لم يكن الرجل المعروف من ستراتفورد، بل امرأة سوداء تُدعى إميليا باسانو.
ووفق صحيفة "ديلي ميل" فإن كتاب "شكسبير الحقيقي" من تأليف الباحثة النسوية ومؤرخة الأدب إيرين كوسليت، خريجة كلية لندن للاقتصاد، يقدّم فرضية أن باسانو هي المؤلفة الحقيقية للأعمال المنسوبة إلى شكسبير، وأنها كتبت المسرحيات والقصائد باسم مستعار هو شكسبير.
وحسب الكاتبة فإن النظرية تقول إن شكسبير لم يكن الرجل المعروف تاريخياً، بل امرأة اسمها إميليا باسانو، واستخدمت اسم ويليام شكسبير، وتصف المؤلفة الرجل بمحدود التعليم من ستراتفورد أبون آفون، معتبرة أن المجتمع آنذاك فضّل صورة العبقري الأبيض، على الاعتراف بامرأة سوداء، كاتبة.
وتشير كوسليت إلى أن إميليا باسانو كانت شاعرة مثقفة على صلة ببلاط تيودور، وعشيقة هنري كاري، اللورد تشامبرلين وحامي فرقة رجال اللورد تشامبرلين المسرحية، التي ارتبط اسمها لاحقاً بشكسبير. كما يرى بعض الباحثين أنها قد تكون "السيدة الداكنة" التي خُلّدت في سونيتات شكسبير الشهيرة.
كذبة تاريخية
ويذهب الكتاب إلى أن باسانو لها الخلفية الثقافية والمعرفية التي تفسر العمق اللغوي والفلسفي لأعمال شكسبير، مستندة إلى أصولها اليهودية وعلاقاتها بعالم البحر المتوسط والبندقية، عكس شكسبير الذي لم يتلقَّ سوى تعليماً محدوداً.
وتقول المؤلفة: "فشل المؤرخون في تفسير كيف استطاع رجل شبه أمي من ستراتفورد، أن يكتسب هذا المستوى الهائل من المعرفة"، كما يزعم الكتاب أن صور باسانو، التي تظهرها ببشرة فاتحة قد تكون خضعت للتفتيح المتعمد، انسجاماً مع معايير الجمال السائدة آنذاك.
ورغم أن مؤلفة الكتاب تعترف بأن هذه النظرية تتحدى الإجماع الأكاديمي، فإنها تؤكد أن إعادة النظر في هوية شكسبير، تفتح نقاشاً أوسع حول تهميش النساء، والأقليات في التاريخ الأدبي.
Did a Black Woman Named Amelia Bassano Lanier Secretly Write Shakespeare's Plays? | Fletcher Brown
ويُذكر أنها ليست المرة الأولى التي تُطرح فيها نظرية أن شكسبير ليس الكاتب الحقيقي لأعماله، إذ سبق أن نُسبت الأعمال إلى شخصيات أخرى، أبرزها كريستوفر مارلو، لكن الغالبية الساحقة من الباحثين لا تزال تؤكد أن شكسبير وُلد في 1564 في ستراتفورد، وتوفي في 1616، قبل نحو ثلاثين عاماً من وفاة إميليا باسانو.