مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر
التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
هبوط الأهلي لمصاف الدرجة الأولى بعد خسارته أمام الوحدات
صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026
أكسيوس: فانس يعقد اجتماعا مع رئيس وزراء قطر لبحث مفاوضات إيران
زاد الاردن الاخباري -
لا تزال قضية ديمة آصف شوكت تثير تفاعلات واسعة على منصات التواصل السورية، بعد ظهورها في صورة من داخل اجتماع بوزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا، بوصفها ممثلة لمنظمة الأغذية العالمية التابعة للأمم المتحدة.
ولكن قبل الدخول في تفاصيل قضية ديمة، لا بد من التعرف أولا على آصف شوكت.
آصف شوكت هو صهر الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، إذ كان زوجا لشقيقته بشرى. وشغل منصب نائب وزير الدفاع، ويوصف بأنه من أعمدة النظام وأحد مهندسي "الهيمنة السورية على لبنان".
قُتل في تفجير استهدف اجتماعا لوزراء ومسؤولين أمنيين كبار في دمشق يوم 18 يوليو/تموز 2012، عُرف بتفجير "خلية الأزمة".
أما ابنته ديمة فقد انتشرت لها صورة في 22 يناير/كانون الثاني، تُظهر ابنة آصف شوكت خلال مشاركتها في اجتماع رسمي داخل مبنى الوزارة، بوصفها مديرة برامج في المنظمة الأممية، بحسب ما جرى تداوله.
وأثار ظهورها حينئذ موجة جدل واسعة بين المغردين والناشطين بشأن طبيعة حضورها والجهة التي سمحت لها بالمشاركة، بالنظر إلى صلتها بأحد أبرز أركان النظام السابق.
وعلى وقع الجدل، أصدرت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل بيانا توضيحيا، قالت فيه:
"ردا على ما أثير من تساؤلات خلال الفترة الماضية بشأن وجود إحدى الشخصيات في اجتماع رسمي داخل الوزارة، وما نُسب إليها من صفة تمثيل برنامج أممي يتبع للأمم المتحدة، تؤكد الوزارة بشكل قاطع عدم وجود أي علم مسبق أو لاحق لديها بشخص المذكورة".
وأكدت في بيانها أنه "لم يسبق للوزارة أن تواصلت معها أو اعتمدتها أو تعاملت معها بأي صفة رسمية أو غير رسمية".
وأضاف البيان أن مسؤولية التحقق من هويات الأشخاص وصفاتهم التمثيلية، ولا سيما ما يتصل بالمنظمات الدولية أو الأممية "لا تقع ضمن صلاحيات وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، وإنما تخضع لإجراءات وأطر قانونية معتمدة لدى الجهات المختصة والمعنية بذلك".
انتقادات وتخوف من "تطبيع" مع فلول الأسد
ولم يوقف توضيح الوزارة موجة الانتقادات، إذ رأى مغردون أن المسؤولية الحقيقية تقع على الجهة التي سمحت بدخول ديمة سوريا أساسا، قائلين إن وجودها "يمثل عملية تطبيع مجانية مع مجرمي الأسد" خاصة أنها شخصية معروفة بانتمائها العائلي.
وأشار مدونون إلى أن كثيرا من المنظمات الدولية والعاملين معها داخل سوريا يضمون عددا من "فلول النظام وداعميه" بحكم اشتراط النظام السابق توظيفهم أو منحهم غطاء للعمل.
ورأى هؤلاء أن من واجب الدولة الحالية أن تشترط على المنظمات الدولية عدم توظيف فلول النظام السابق وداعميه، إن أرادت الاستمرار في العمل داخل البلاد.
"لا تزر وازرة وزر أخرى"
في المقابل، رأى ناشطون أن جزءا من الجدل يتضمن قدرا من التعميم غير العادل، مشيرين إلى أنهم قرؤوا عشرات التعليقات عن ديمة آصف شوكت "دون أن يرِد حتى الآن أي توثيق لدورها أو موقفها من الثورة".
وكتب آخرون مستشهدين بالآية {ولا تَزرُ وازرةٌ وزرَ أخرى}، قائلين إن النظام البائد نفسه لم يتورع عن معاقبة أبناء الضباط المنشقين والمعارضين وعائلاتهم بشكل جماعي، متسائلين "هل كان يمكن لأحد من أبناء المعارضين، حتى لو كان عمره أقل من خمس سنوات، أن يدخل سوريا دون أن يُعتقل على أول حاجز؟".
شهادة زميل جامعي
وكتب أحد الأشخاص، قال إنه كان معها في الجامعة، منشورا عبر حسابه على فيسبوك، جاء فيه:
"ديمة شوكت ابنة آصف شوكت، لا أعرفها عن قرب ولم أتحدث معها، لكن إن لم تخني الذاكرة كانت معنا في كلية الهمك، كنتُ سنة ثالثة وهي سنة أولى. هي ابنة زوجته الأولى، حسب ما أذكر، ومن الشام وليست ابنة بشرى الأسد. كان لها مجموعتها في الكلية، منطوين على أنفسهم، لم تشَبح يوما، ولم يكن معها مرافقة، ولم تؤذ أحدا".