من الدقيقة الأولى .. هكذا يبدأ السكر بإضعاف الأسنان!
ترمب يهدد كوبا بنشر أكبر حاملة طائرات
5 علامات تحذيرية مبكرة للفشل الكلوى
صرف 60% من رديات ضريبة الدخل لعام 2024 خلال الأسبوع الحالي
جبهة الخلاص التونسية تدعو إلى الإفراج الفوري عن الغنوشي
ترمب للكونغرس: الأعمال العدائية ضد إيران انتهت
تخريج المشاركين بدورة التحليل الإحصائي في "تجارة إربد"
ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة
مفارقة الدبلوماسية والنار .. هل تقترب واشنطن وطهران من استئناف الحرب؟
ما هي وصفة العلم لبشرة أكثر حيوية؟
زراعة الأزرق: حملات توعية ورقابة للوقاية من حرائق الغابات
هكذا حضرت فلسطين في مظاهرات "يوم العمال" العالمية
الأردن .. مواعيد الترخيص المتنقل للشهر الحالي
#عاجل التربية تنفي الكلام الوارد في بيان نقابة الفنانين: حصص الفن موجودة
فريق دفاع سيف الإسلام القذافي: النيابة حددت 3 متهمين ولم يتم ضبطهم حتى الآن
لماذا لا يختفي شعورك بالعطش؟ 6 أسباب صحية قد تكون خفية
طهران تقول إن الكرة في ملعب واشنطن وتؤكد استعدادها للمحادثات أو الحرب
قاض أمريكي يمنع إدارة ترمب من ترحيل نحو 3 آلاف لاجئ يمني
وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض
زاد الاردن الاخباري -
أكد الدكتور أحمد الحنيطي، رئيس المركز الوطني لتأهيل المدمنين في وزارة الصحة، أن علاج الإدمان على المخدرات يُقدَّم مجانًا ضمن برامج متخصصة تهدف إلى حماية صحة الفرد والمجتمع ودعم التعافي المستدام.
وأوضح الحنيطي أن المتعاطين يُقسمون إلى فئتين: أولئك الذين لا يمتلكون الرغبة في العلاج، والفئة الأخرى التي تتمتع بدافعية حقيقية للتعافي. وأكد أن وجود الرغبة والدافعية لدى الشخص يُعد عاملًا أساسيًا لنجاح أي برنامج علاجي، كما هو معتمد في الخدمات الصحية الأخرى.
وأشار إلى الدور المحوري للأسرة في الاكتشاف المبكر لحالات التعاطي، داعيًا أولياء الأمور إلى التوجه مباشرة إلى اختصاصي الطب النفسي عند ملاحظة أي علامات تعاطٍ لدى أبنائهم، ليتم توجيههم إلى الأساليب العلاجية المناسبة.
وبيّن الحنيطي أن وزارة الصحة تدير 74 عيادة للصحة النفسية موزعة على مختلف مناطق المملكة، تضم أطباء نفسيين متخصصين يقدمون برامج علاجية متكاملة لمتعاطي المخدرات.
كما شدد على أن العلاج قد يستغرق فترة طويلة، وحذر من تأخير التدخل، مؤكّدًا أن البدء في العلاج في الوقت المناسب يعزز فرص التعافي ويحد من المخاطر الصحية والنفسية. وأوضح أن رفض الشخص للعلاج لا يعني نهاية الطريق، إذ يمكن للمعالج النفسي خلق دافعية وحافزية للمشاركة في العلاج، مع ضرورة متابعة الحالة وعدم إهمالها.
وأشار الحنيطي إلى أن التعاطي الأولي لأي مادة مخدرة قد يؤدي سريعًا إلى الإدمان، خاصة مع انتشار مواد شديدة الخطورة يتم تصنيعها بطرق غير آمنة، واصفًا هذه المواد بأنها سامة وتشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المتعاطين.