أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الفيصلي 0 الحسين إربد 0 - تحديث مستمر التشكيلة الرسمية لقمة الفيصلي والحسين إربد .. أسماء
الصفحة الرئيسية أردنيات خبيران أردنيان: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير...

خبيران أردنيان: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير ويمكن للأهل اكتشافها

خبيران أردنيان: سلوكيات متعاطي المخدرات تتغير ويمكن للأهل اكتشافها

25-01-2026 10:16 PM

زاد الاردن الاخباري -

اتفق عضو مجلس الأعيان والخبير الأمني، عمار القضاة، ورئيس مركز علاج المدمنين السابق، فواز المساعيد، على أن المخدرات أصبحت مرتبطة بشكل مباشر بالجرائم التي تحدث في المجتمع.

وقالا خلال حديثهما عبر "المملكة" إن متعاطي المواد المخدرة تظهر عليه سلوكيات مختلفة عن سلوكياته الاعتيادية، ويمكن للأهل اكتشافها بسهولة.

وقال القضاة إن المخدرات تعتبر قوة دافعة للجريمة؛ بسبب الهلوسات السمعية والبصرية الناتجة عن اختلال خلايا الدماغ، مما يعرض الشخص لحالات من الاندفاع وحالات سماعية لرؤية أشياء غير موجودة في محيطه، إضافة إلى وجود خلل في مشاهدات العين وترجمتها، حيث تحدث هذه الأمور نتيجة تأثير المخدرات على المراكز المسؤولة في الدماغ.

وأضاف أن السلوك الذي يصدر عن الشخص في مثل هذه الحالات ليس تصرفا طبيعيا، ولا يكون تحت سيطرته الكاملة، بل يكون تحت تأثير المواد المخدرة التي تدفعه إلى ارتكاب هذه الجرائم، مؤكدا على أهمية دور الأسرة في مراقبة سلوك الأبناء.

وأشار القضاة إلى أن سلوكيات متعاطي المخدرات يمكن اكتشافها بسهولة من قبل الأسرة، مبينا أن ما بين 50-60% من الجرائم الكبرى في محكمة الجنايات الكبرى، مثل جرائم القتل بأصنافها وجرائم الاغتصاب وهتك العرض والاختطاف، تكون مرتبطة بتعاطي المخدرات.

ولفت القضاة إلى أن هناك قاسما مشتركا بين جرائم القتل التي ارتكبها مدمنو مادة "الشبو" و"الكريستال ميث" وهو طريقة الإجرام التي يتم تنفيذها، حيث توجد خصائص كيميائية في هذه المواد تحدد طريقة ارتكاب جريمة القتل.

وبين القضاة أن إدارة مكافحة المخدرات في مديرية الأمن العام أجرت خلال 2025 نحو 7893 نشاطا توعويا، مؤكدا على أهمية دور التوعية المجتمعية خصوصا الأسرة.

دعا القضاة إلى ضرورة إجراء فحص مخدرات قبل الزواج، وأن يكون موجودا في القانون، مشيرا إلى أن العديد من الدول العربية اتبعت هذا النظام ونجحت فيه.

من جهته، قال المساعيد، إن المخدرات مرتبطة بمعظم الجرائم التي ترتكب في المجتمع، مشيرا إلى أن الشخص المدمن على المواد المخدرة قد يلجأ إلى ارتكاب جرائم السرقة والعنف والقتل أو الإيذاء، وقد يمتد ذلك إلى الاحتيال والتسبب بحوادث السير.

وبين أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى تغييرات في عمل العقل، ويؤثر على الخلايا الدماغية والعصبية، مما ينعكس على أحاسيس الشخص وعواطفه، فيفقده مشاعر الأبوة تجاه والديه وأسرته وزوجته.

وأشار المساعيد إلى أن وجود الشخص تحت تأثير المواد السامة والقاتلة قد يدفعه إلى ارتكاب جرائم قتل، مؤكدا أن هناك العديد من الجرائم التي كان سببها الرئيسي تعاطي المخدرات.

ولفت إلى أنه عندما يحتاج الشخص إلى المادة المخدرة، يبدأ بالبحث عن ثمنها، وإذا لم يكن المال متوافرا، وبعد أن يطلبه من الأشخاص المقربين منه، يبدأ باستخدام العنف ضد الآخرين، معتبرا أن "ألدّ أعداء الشخص المدمن هم الأهل" لأنهم يسعون إلى ردعه عن التعاطي.

وأضاف المساعيد أن هناك جرائم ترتكب بحق الأهل؛ نتيجة حاجة المدمن لجرعة مخدرة ليواصل حياته اليومية.

وأكد أن متعاطي المواد المخدرة لا بد أن تظهر عليه أعراض واضحة، وأولها التغير في السلوك، مشددا على أن أي عائلة تدرك السلوكيات الاعتيادية لأبنائها، وفي حال حدوث تغير مفاجئ في السلوك، فإن ذلك يعد مؤشرا لاحتمال بدء التعاطي.

وأوضح أن المتعاطي لا يستطيع السيطرة على نفسه؛ بسبب حاجته المستمرة للمال، مما قد يدفعه إلى التفكير بالسرقة، أو استخدام العنف.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع