أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سورية .. انهيار مبنى في حلب يخلّف عشرات الضحايا والإصابات قتيلان في غارتين للاحتلال الإسرائيلي على جنوب لبنان المعاني مديراً لمستشفى الأمير حمزة تفاهم أميركي مع نتنياهو لفتح معبر رفح وبدء إعادة إعمار غزة تامر حبيب يثير الجدل: هذا الزمن ليس زمن نجيب محفوظ الامانة تستكمل المرحلة الرابعة من مشروع المحطة (شارع الجيش العلوي) اتهام جديد لـ 'تيك توك': جمع بيانات المستخدمين من تطبيقات أخرى على هواتفهم الذكية الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات عبر طائرة مسيّرة على الحدود الجنوبية قبل ملياري عام: الأرض تبني مفاعلاً نووياً طبيعياً في غابات الغابون السلطات السورية تطلق سراح 126 قاصرا من سجن الأقطان أمانة عمّان تبدأ المرحلة الرابعة من مشروع تطوير شارع الجيش العلوي لتحسين البنية التحتية والحضرية واشنطن تضغط على بوليفيا بشأن إيران وحماس وحزب الله وول ستريت تكشف دعم إسرائيل لمليشيات جديدة بغزة ضد حماس الشواربة يلتقي أعضاء الهيئة الإدارية لجمعية متقاعدي الامانة دعوى قضائية ضد ميتا: اتهامات بتقديم ادعاءات كاذبة حول خصوصية واتساب 10 أطعمة يجب عليك تجنبها قبل النوم .. ما هي؟ العيسوي: تحسين الأوضاع المعيشية للمواطنين أولوية ملكية وسيتم دراسة ومتابعة أولويات المحافظة بالتنسيق مع الجهات المختصة لجنة الزراعة النيابية تبحث سبل تعزيز استدامة قطاع الموز وتخفيف معوقات المزارعين أبو السعود يستقبل القائم بأعمال نائب مساعد وزير الخارجية الأميركي لمناقشة التحديات المائية في الأردن القوات المسلحة الأردنية تبدأ تنفيذ التوجيهات الملكية لتحديث وإعادة هيكلة الجيش العربي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي وول ستريت تكشف دعم إسرائيل لمليشيات جديدة بغزة...

وول ستريت تكشف دعم إسرائيل لمليشيات جديدة بغزة ضد حماس

وول ستريت تكشف دعم إسرائيل لمليشيات جديدة بغزة ضد حماس

25-01-2026 05:33 PM

زاد الاردن الاخباري -

تناولت صحيفة وول ستريت جورنال اعتماد إسرائيل -بشكل غير معلن- على مليشيات فلسطينية جديدة داخل قطاع غزة لمواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في خطوة تهدف إلى تجاوز القيود المفروضة على الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، حسب الصحيفة.

وتعمل هذه المجموعات المسلحة في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، ولكنها تنفذ هجمات داخل مناطق يفترض أن تكون خارج نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية، مستفيدة من دعم مباشر يشمل معلومات استخباراتية وإسنادا جويا بالطائرات المسيرة وإمدادات مختلفة.

وظهر اعتماد إسرائيل على هذه المجموعات علنا عندما تفاخر حسام الأسطل -وهو قائد لإحدى هذه المليشيات- بإعلان مسؤوليته عن قتل مسؤول في شرطة حماس داخل منطقة المواصي، مهدداً بمواصلة استهداف عناصر الحركة.

وقال الأسطل للصحيفة -في مقابلة هاتفية متحدثا عن الشرطي- إنه "كان يسبب مشاكل للناس الذين أرادوا المجيء إلينا. كان يؤذينا. كل من حاول الوصول إلينا كان يطلق عليه النار. ومن سيحل محله سيتم قتله".

وقال الأسطل في رسالة مصورة ظهر فيها وهو يشهر بندقية هجومية "نقول لحماس ولكل من ينتمي إلى حماس: كما وصلنا إليهم سنصل إليكم أنتم أيضا".
أدوات للاحتلال
وتضم جماعة الأسطل عشرات المسلحين الذين يعيشون في جزء من غزة تسيطر عليه إسرائيل، وقد وصفت حماس الفريق الذي نفذ عملية القتل بأنه "أدوات للاحتلال الإسرائيلي"، وهددت بمعاقبة من يتعاون مع إسرائيل قائلة إن "ثمن الخيانة باهظ ومكلف".

ونفى الأسطل تلقي أي مساعدة من إسرائيل باستثناء الغذاء، غير أن شهادات مسؤولين وجنود إسرائيليين تؤكد وجود تنسيق وثيق وتدخل إسرائيلي لحمايته ومجموعته عند الحاجة.

وقال يارون بوسكيلا الذي شغل منصب ضابط عمليات كبير في فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي حتى دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر/تشرين الأول "عندما يذهبون وينفذون أنشطة ضد حماس نكون هناك لمراقبتهم وأحيانا لمساعدتهم. هذا يعني مساعدتهم بالمعلومات، وإذا رأينا حماس تحاول تهديدهم أو الاقتراب منهم، فإننا نتدخل بشكل فعّال".
وترى الصحيفة الأمريكية أن هذا التعاون -الذي نشأ عن عداوة مشتركة لحماس- يعد أداة مفيدة لإسرائيل بعد تقييد قواتها بشروط وقف إطلاق النار في غزة، حيث تستطيع هذه المليشيات الوصول إلى مناطق خاضعة لسيطرة حماس يفترض أن تكون محظورة على القوات الإسرائيلية، كالمواصي حيث قتل رجال الأسطل المسؤول الشرطي.
لا شعبية ولا شرعية
ويشير تقرير وول ستريت جورنال إلى استخدام إسرائيل مليشيات أخرى -مثل "القوات الشعبية"- في عمليات ميدانية معقدة، منها محاولة استدراج مقاتلي حماس من الأنفاق في رفح، إلى جانب مشاركتها في عمليات قتل خلالها عناصر من الحركة، مع توثيق ذلك بمقاطع مصورة تنشر على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال جندي احتياط إسرائيلي كان متمركزا في غزة إنه رافق قوافل مساعدات كانت تزود بها مليشيا في رفح خلال الصيف، وشملت الإمدادات طعاما ومياها وسجائر وصناديق مغلقة بمحتويات غير معروفة، وُضعت في المركبات من قبل جهاز الأمن الإسرائيلي الداخلي (الشاباك).

وتأتي هذه السياسة -حسب الصحيفة- في ظل رفض الحكومة الإسرائيلية إحلال السلطة الفلسطينية محل حماس في غزة، وبعد فشل محاولات سابقة للتعاون مع عشائر محلية بسبب تصفية حماس لشخصيات مرشحة للحكم المحلي.

ورغم تمكن بعض المليشيات من الصمود وتشكيل تجمعات سكانية صغيرة في مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، فإنها لم تنجح حتى الآن في التحول إلى بديل فعلي لحماس، بسبب محدودية شعبيتها، وارتباط بعضها بأعمال نهب وأنشطة إجرامية، واستمرار قدرة حماس على إعادة بسط نفوذها.

كما ينظر قطاع واسع من سكان غزة إلى هذه المجموعات باعتبارها متعاونة مع إسرائيل، مما يحد من قدرتها على كسب شرعية محلية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع