أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
كاتب أمريكي: أحداث الأسابيع الثلاثة الأولى من 2026 ستعيد تشكيل العالم شهيد برصاص الاحتلال في رام الله ومستوطنون يهاجمون بلدة عطارة استطلاع: غالبية الألمان يرون ترمب تهديدا لبلدهم كاتبة بنيويورك تايمز: ترمب رئيس "لا أمريكي" النائب هيثم زيادين: العلاقات الأردنية السودانية متينة وتستند إلى روابط عميقة الديات: أهمية متابعة الشكاوى وتعزيز دور المرأة في مجالس المحافظات الأردني العزايزة يرفض تمثيل المنتخب الإماراتي لجنة الصحة النيابية تطلع على برامج المجلس العربي للاختصاصات الصحية وتؤكد دعمها المستمر للقطاع الصحي منزل الأحلام أم بيت الأموات .. زوجان يبنيان مسكنهما فوق مقبرة جماعية تضم 83 هيكلاً تشويه بمواد كيميائية وضرب بالعصى .. بريطانية تستعبد امرأة لـ25 عاماً في بيت الرعب تعذيب وتقطيع أطفال .. مشاهد صادمة خلال محاكمة متهمي الدارك ويب بورصة عمان تسجل تراجعًا بنسبة 1.35% في تداولات اليوم الهيئة المستقلة للانتخاب تدرس النظام الداخلي لحزب جبهة العمل الإسلامي وزير الاتصال الحكومي ينعى الإعلامي الراحل خالد القرعان فتح باب تعديل طلبات التوظيف المرفوضة لأبناء المتقاعدين العسكريين معجزة فوق صخرة .. إنقاذ زوجين علقا 72 ساعة وسط الفيضانات ومفاجأة كانت بحوزتهما وزير النقل يتابع تقدم مشاريع القطاع ضمن رؤية التحديث الاقتصادي 2026-2029 وزارة التربية تُضاعف حصة المعلمين للحج وتعلن الفائزين بقرعة الموسم علي علوان ينضم رسمياً لنادي السيلية القطري نتائج مذهلة لأول تجربة بشرية .. دواء يخفض دهون الدم الضارة بنسبة 50%
الصفحة الرئيسية عربي و دولي غضب إلكتروني بعد مقتل أمريكي ثان برصاص وكالة...

غضب إلكتروني بعد مقتل أمريكي ثان برصاص وكالة الهجرة في مينيسوتا

غضب إلكتروني بعد مقتل أمريكي ثان برصاص وكالة الهجرة في مينيسوتا

25-01-2026 02:38 PM

زاد الاردن الاخباري -

أشعل مقتل شخص برصاص ضباط فدراليين في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا في أمريكا موجة غضب وجدلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي الأمريكية والعربية، وسط اتهامات باستخدام مفرط للقوة وتجاوزات بحق المدنيين.

وكان عملاء فدراليون تابعون لإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية قد أطلقوا النار على المواطن الأمريكي أليكس جيفري بريتي، البالغ من العمر 37 عاما، فأردوه قتيلا، مما دفع مئات المتظاهرين إلى الاحتشاد في المدينة التي كانت قد شهدت حادثة إطلاق نار مميتة أخرى في7 من الشهر الجاري.
وقال حاكم ولاية مينيسوتا الديمقراطي تيم والز إن ضباطا اتحاديين أطلقوا النار على شخص في مينيابوليس، السبت، في سياق حملة الهجرة التي أطلقتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأضاف، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه تواصل مع البيت الأبيض بعد الحادثة التي وصفها بـ"المروعة"، داعيا ترمب إلى إنهاء العملية الفدرالية في الولاية بشكل فوري وسحب آلاف الضباط الذين وصفهم بـ"العنيفين وغير المدربين".

ومع تصاعد التوتر في المدينة، أمر حاكم الولاية بتفعيل الحرس الوطني استجابة لطلب من السلطات المحلية، وفق وسائل إعلام أمريكية.

لكنْ سرعان ما أثارت الحادثة موجة من ردود الفعل من قبل السياسيين والنشطاء على منصات التواصل الاجتماعي

وقالت رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي إن مقتل مواطن آخر في مينيابوليس على يد ضباط فدراليين يُعد "عملا شنيعا ومخزيا ولا يمكن تبريره".

وأكدت، عبر صفحتها على منصة "إكس"، ضرورة تحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن هذا العنف، معتبرة أنه يُمارس "تحت غطاء الأمن العام".

من جانبها، ، قالت النائبة في مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر إن إدارة ترمب "تحاول إخضاع الأمريكيين بالقوة بدلا من حمايتهم"، معتبرة أن استمرار انتهاك الحقوق الدستورية تحت ستار إنفاذ قوانين الهجرة أمر غير مقبول.
وطالبت بمغادرة قوات إدارة الهجرة والجمارك وإدارة الجمارك وحماية الحدود ولاية مينيسوتا فورا، مشيرة إلى أن وجودها "يروع المجتمعات، وينتهك الحقوق، ويزهق الأرواح دون مساءلة".

وفي خضم هذا الجدل، رأى مدونون وناشطون أن ما جرى في ولاية مينيسوتا لا يمكن اعتباره حادثة معزولة أو عرضية، بل جزءا من نهج متكرر تنفذه قوات إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية، معتبرين أنه "من المخزي أن يستهدف هؤلاء العملاء السكان بدلا من حمايتهم".

ووصف ناشطون ما شهدته عدة مدن أمريكية بـ"ليلة ساخنة جدا"، في ظل تصاعد الغضب الشعبي، مع دعوات إلى العصيان المدني، عقب الإعلان عن مقتل شخص آخر في ولاية مينيسوتا خلال أيام قليلة على يد ضباط فدراليين.
وقال مغردون إن عمليات القتل التي نفذها عملاء فدراليون في مينيسوتا "متعمدة"، مشيرين إلى أن مشاهد متداولة توثق مقتل شاب كان يصور ما وصفوه بانتهاكات يرتكبها العملاء الفدراليون أثناء عملهم.

ووجه بعضهم اتهامات للرئيس ترمب بـ"تشجيع القتلة وحمايتهم"، مقابل مهاجمة الأصوات والمظاهرات المطالبة بالعدالة ووقف الاعتقالات التعسفية.

وفي سياق متصل، قال مغردون إن المواطن أليكس جيفري بريتي كان يلوح بهاتفه فقط أثناء الحادثة، قبل أن يقوم ضباط فدراليون برشه برذاذ الفلفل مرتين ومصادرة هاتفه، مؤكدين أن سلاحه كان في جرابه وأن يديه كانتا خاليتين.

وأضافوا أن أحد العملاء نزع المسدس من جرابه ثم أطلق النار عليه 10 مرات، مشددين على أن بريتي كان يحمل ترخيصا قانونيا لحمل السلاح.
وأشار آخرون إلى ما وصفوه بـ"ازدواجية المعايير"، متسائلين كيف يدافع أنصار ترمب عن كايل ريتنهاوس الذي حمل بندقية من طراز "إيه آر-15" وانتقل إلى ولاية أخرى، بينما يُهاجَم مواطن آخر يحمل رخصة سلاح مخفي ولم يطلق رصاصة واحدة قبل أن يقتل على يد عملاء فدراليين.

كما تساءل مغردون: "كان يحمل هاتفا لا مسدسا، فما جريمته؟"، متسائلين عن سبب إطلاق النار عليه رغم التفوق العددي الواضح لعناصر الهجرة.
وفي تطور لافت، تداول ناشطون صورة قالوا إنها توضح بشكل أكثر دقة سحب السلاح الناري من موقع الحادثة في مينيابوليس، مشيرين إلى أنه من طراز "سيغ بي 320" يعود للضحية، ما يعزز، بحسبهم، رواية أنه جرى نزع سلاحه قبل إطلاق النار عليه من قبل عناصر دوريات الحدود وإدارة الهجرة والجمارك الأمريكية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع