شركة زين تتبرع بـ3 ملايين دينار لإنشاء شبكة "واي فاي" في 1500 مدرسة حكومية
إعلام إيراني: خامنئي ينتقل إلى ملجأ محصن تحت الأرض
الأردن .. تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 316 حالة في 2025
150 ألف لاجئ يتوطنون خارج الأردن في 2025
الأردن .. 28 دينارا متوسط إنفاق الأسر على الإنترنت المتنقل
بدء مناقشة مشروع قانون التأمين وسط مخاوف أردنية من الرفع
الأردن .. الأمن العام يوجه نصائح مرورية مع عودة الطلبة للمدارس
الأحد .. ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة مع بقاء الأجواء باردة ليلاً
كتل نيابية: التوجيهات الملكية خارطة طريق وطنية لتحديث الجيش العربي لتعزيز الاحتراف العسكري
جريمة أسرية تهز شمال عمّان .. شاب ينهي حياة شقيقته ويُسلّم نفسه
التنمية الاجتماعية تبدأ الأحد استبدال 15 ألف مدفأة غير آمنة
الأردن .. 1.5 مليون طالب وطالبة يفتتحون الفصل الدراسي الثاني اليوم
تقرير: اتفاق مرتقب بين سورية وإسرائيل
لوفيغارو: في غزة .. الجيش الإسرائيلي يدفع “الخط الأصفر” إلى الأمام رغم الهدنة
انقلاب شاحنة توزيع غاز بمنطقة باب عمان في محافظة جرش
الأرصاد: الأردن تحت تأثير تقلبات جوية وطقس متقلب حتى منتصف الأسبوع
حكم قضائي يُلزم بنكًا إسلاميًا بتعويض مواطن لانتهاكه السرية المصرفية
سورية تمدد وقف إطلاق النار مع القوات الكردية 15 يوما
المعايطة: حزبا الوطني الإسلامي وجبهة العمل الإسلامي ملتزمان بتعديل اسميهما
زاد الاردن الاخباري -
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إنه "لم يستهدف دماء أحد منذ أن كان وزيرا" للدفاع، مؤكدا "رفض مصر القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء مليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية".
ودعا -في كلمة له خلال الاحتفال بعيد الشرطة المصرية- "للعودة إلى بيان 3 يوليو/تموز 2013 وقراءته"، مضيفا أنه "كان بيانا كله لطف، وكله محاولة للتوافق والإصلاح"، وتابع قائلا "لقد أعطينا فرصة جديدة لدورة انتخابية جديدة".
وأضاف الرئيس المصري "في سيناء هم الذين بدؤوا، وفي القاهرة وفي الجمهورية هم الذين بدؤوا"، متسائلا "من الذي ضرب النار؟"، وقال "إن البلد تسعنا كلنا، ولم نكن بصدد أي إجراء".
وتابع السيسي أنه "لو كانت الناس سكتت وطالبت بانتخابات -كما كان مقررا- لكنا أجرينا انتخابات يشارك فيها الرئيس مرسي رحمه الله"، في إشارة إلى الرئيس الراحل محمد مرسي.
وقال "عندما نختلف علينا أن نعود للشعب، وهذا ما تضمنه بيان 3 يوليو/تموز"، وأكد الرئيس المصري أنه لم يتم "القبض على أحد" حتى قبل صدور البيان بساعة.
وأشار الرئيس المصري إلى أن اتفاق شرم الشيخ شاهد على جهود مصر بشأن غزة، مضيفا أن تهجير سكان غزة يعني نزوح مئات الآلاف إلى أوروبا والغرب.
وأكد أن مصر تدفع بكل قوة نحو التنفيذ الكامل للاتفاق، وإجهاض أي محاولات للالتفاف عليه، خاصة مع الجهد الكبير الذي بذله الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للتوصل إلى هذا الاتفاق.
وجدد التأكيد على "ضرورة عدم عرقلة المساعدات الإنسانية الموجهة إلى أهلنا في غزة، وعلى وجوب التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من الاتفاق، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع ليغدو قابلًا للحياة الكريمة".
رفض التقسيم أو إنشاء مليشيات
وقال الرئيس المصري إن مصر "تؤكد رفضها القاطع والحاسم لأي مساع تستهدف تقسيم دول المنطقة، أو اقتطاع أجزاء من أراضيها، أو إنشاء مليشيات وكيانات موازية للجيوش والمؤسسات الوطنية الشرعية"، مضيفا أن مصر تعتبر "هذه الممارسات في دول جوارها خطًا أحمر لن تسمح بتجاوزه لمساسها المباشر بأمن مصر القومي".
وأكد السيسي أن "مؤسسات الدولة هي عنصر استقرار وأمن للدولة، فالميليشيات لا تحمي الدول، والدول التي تصورت أن إنشاء المليشيات يمكن أن يكون له دور في حماية الأنظمة تحولت فيها تلك المليشيات إلى أداة لتدمير الدول، ومن فعلوا ذلك رحلوا".
وأشار السيسي إلى أن "الأديان السماوية والقيم الإنسانية ترفض الممارسات البشعة التي يشهدها العالم"، مؤكدا أن بلاده "لم تتورط في أي مؤامرة ضد أي دولة بالمنطقة".
ولفت إلى أن مصر أصبحت ملاذا آمنا للملايين من أبناء الدول الأخرى، مضيفا أن مصر ستظل سدا منيعا أمام الهجرة غير الشرعية.
وشدد السيسي على أن "التطرف لن يجد في مصر أرضا ولا مأوى"، موضحا أن "هدفنا حماية أكثر من 100 مليون مواطن في مصر".