بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
"الريف النيابية" تبحث واقع المشاريع البيئية والتنموية في الأرياف والبوادي
العيسوي: الأردن بقيادة الملك يواصل تعزيز حضوره السياسي والدبلوماسي بثبات واتزان
إجلاء العشرات وطائرات خاصة تنقل ركاب السفينة الموبوءة بهانتا
استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في مخيم قلنديا
إيران تعلن توقف جميع الموانئ العربية في الخليج عن العمل
تنويه مهم لكل من يريد الحصول على إذن أشغال إلكترونياً
تأكيد إصابتين جديدتين بفيروس هانتا بين ركاب سفينة هونديوس
حجاب داخل قبر ! .. تفاصيل واقعة أثارت الذعر في إحدى مقابر العاصمة
عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار
الأردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري وتوسيع الاستثمار
الاتحاد الأوروبي يوافق على استعادة العلاقات التجارية الكاملة مع سوريا
المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تفعيل التعاون مع سوريا ودعم الاستقرار وإعادة الإعمار
#عاجل توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية
م. أبو هديب" البوتاس العربية" تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي
492 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالثلث الأول للعام الحالي 2026
الأردن .. %3.6 نسبة تراجع عدد الزوار الدوليين خلال شهرين
الفيصلي والحسين يلتقيان بالرمثا والوحدات في نصف نهائي الكأس الثلاثاء
زاد الاردن الاخباري -
قال رضا بهلوي، نجل شاه إيران الذي أطيح به عام 1979، إنه يريد المساهمة في تشكيل مستقبل إيران، لكنه نفى السعي إلى تولي سلطة محددة.
وفي مقابلة أجريت باللغة الإنكليزية مع محطة “إيه آر دي” الألمانية التلفزيونية، ذكر بهلوي أنه يرغب في العودة إلى إيران للمساعدة في إحداث التغيير، وقال: “أنا لا أترشح لأي منصب، لا أطالب بشيء في المقابل، لكنني أعرف مدى أهمية دوري في أن أكون عامل تغيير هنا”، مؤكدا أنه يريد خدمة الشعب، معتبرا أن ذلك هو وعده لمواطنيه، “ولهذا يثقون بي وقد دعوني”.
ويعيش بهلوي في المنفى بالولايات المتحدة منذ عقود، وكان وليا للعهد لأبيه، آخر شاه لإيران. وخلال موجة الاحتجاجات الجماهيرية الأخيرة، ادعى بهلوي من الخارج الاضطلاع بدور قيادي داخل المعارضة الإيرانية المنقسمة والمشتتة.
ويرى بهلوي أن دوره كداعم لهذه الحركة يحظى بشرعية من جانب الشعب، وقال لـ”إيه آر دي”: “ملايين الناس نزلوا إلى الشوارع في كل أنحاء إيران. ملايين هتفوا باسمي، وهتفوا: بهلوي، عد!”، مضيفا أن اسمه كتب أيضا على الجدران، وقال: “لا أعرف كم من الأدلة الأخرى تحتاجونها لتروا أنني بالفعل أحظى بدعم ملايين من أبناء وطني”.
ولا توجد في إيران منذ سنوات قوة معارضة منظمة ومعترف بها، لذلك يعول كثير من معارضي نظام الحكم على الدعم الدولي. وخلال التظاهرات الأخيرة، تردد مرارا شعار “يحيا الملك” وهو ما يعد إشارة مباشرة إلى بهلوي. لكن حجم نفوذه الفعلي داخل البلاد يظل صعب التقدير، إذ إن دوره لا يزال مثار جدل. فبينما يراه البعض رمزا للأمل، ينتقد آخرون غموض مواقفه السياسية والأسلوب التصادمي لأنصاره.
وأكد بهلوي عزمه العودة إلى بلده في أسرع وقت ممكن، وقال: “أعمل على كيفية الوصول إلى هناك، لكنني أريد أن أكون موجودا، حتى قبل انهيار النظام إذا كان ذلك ممكنا”.
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيسمح له بدخول البلاد، وما العواقب التي قد يواجهها بصفته سياسيا معارضا.
وقال بهلوي إن الشعب الإيراني مصمم على وضع حد لنظام الحكم السلطوي، وأضاف: “أنا لا أسمي هذا احتجاجا بعد الآن، بل هو ثورة حقيقية لأمة سئمت 46 عاما من الديكتاتورية الدينية والطغيان”، مؤكدا أنه لا عودة إلى الوراء، وقال: “نحن جميعا مصممون على تحرير بلادنا، ولا نأمل إلا أن تأتي إلينا مساعدة العالم الحر”.