أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
قمة حسم الدوري الأردني بين الحسين والفيصلي على ستاد الحسن الجمعة إدانات عربية عقب الهجمات الصاروخية الإيرانية على الإمارات ترمب: سنمحو إيران من على وجه الأرض إذا هاجمت سفننا في هرمز لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ رئيس أمريكا: إما أن يبرم الإيرانيون اتفاقا بحسن نية أو نستأنف القتال الإمارات: تحويل الدراسة إلى التعلم عن بُعد مصر تضع قيودا على ظهور الأطباء إعلاميا القوات المسلحة الأردنية تجلي الدفعة 27 من أطفال غزة المرضى للعلاج وزير الأوقاف يكرّم كوكبة من حَفَظة القرآن الأردن .. عودة 46 ألف لاجئ سوري من مخيمي الزعتري والأزرق وزير الخارجية يؤكد تضامن الأردن مع الإمارات في مواجهة الاعتداءات الإيرانية توضيح رسمي حول توقف حساب الصفدي على منصة (إكس) قرقاش: التصعيد الإيراني الخطير واستهداف المدنيين إفلاس أخلاقي سفارة المملكة الأردنية تعلن عن شاغر وظيفة كاتب محلي انطلاق فعاليات برنامج دورة المدربين "الصقور الواعدة" لكرة السلة الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الإمارات الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى بعد إسقاط القوات الأميركية صواريخ إيرانية ترامب: إيران استهدفت دولا "غير معنية" ضمن "مشروع الحرية" الداخلية السعودية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل ومنع دخول 10 سنوات لمخالفي تصريح الحج النفط يقفز 5% بعد هجمات إيرانية على الإمارات وسفن بمضيق هرمز
الصفحة الرئيسية عربي و دولي لوفيغارو: في غزة .. الجيش الإسرائيلي يدفع...

لوفيغارو: في غزة.. الجيش الإسرائيلي يدفع “الخط الأصفر” إلى الأمام رغم الهدنة

لوفيغارو: في غزة .. الجيش الإسرائيلي يدفع “الخط الأصفر” إلى الأمام رغم الهدنة

24-01-2026 10:55 PM

زاد الاردن الاخباري -

قالت صحيفة "لوفيغارو” الفرنسية إنه في الوقت الذي يعرض فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خططه لتحويل غزة إلى "ريفييرا”، يعمل الجيش الإسرائيلي على تعديل "الخط الأصفر”، وهو الحدّ الذي يفصل، منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بين المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي وتلك التي تسيطر عليها حركة حماس.

بحسب صور أقمار صناعية اطّلعت عليها وكالة رويترز، فقد جرى دفع "الخط الأصفر” عشرات الأمتار، بل مئات الأمتار أحيانًا، داخل الأراضي الفلسطينية في عدة أحياء من مدينة غزة.

ففي حي التفاح، شرق المدينة، تُظهر الصور الملتقطة بين يومي 2 و13 ديسمبر/كانون الأول أن الكتل الإسمنتية نُصبت في البداية على الجانب الفلسطيني، قبل أن تُنقل بنحو 200 متر باتجاه الغرب. وفي أعقاب ذلك، دُمّر ما لا يقل عن أربعين مبنى، وفق تحليل أجرته رويترز. ولم يبقَ سوى عدد قليل من المباني قائمًا بين الموقع الجديد للكتل والموقع الذي كان محددًا على الخرائط العسكرية.

تنقل "لوفيغارو” عن مصطفى صلاح، أحد سكان الحي، قوله في حديث هاتفي: "اضطررت إلى الفرار من المنطقة عدة مرات لأن الخط الأصفر كان يتقدم باتجاهنا. تقدّمت فجأة الميليشيات المتعاونة مع الجيش الإسرائيلي، وفتحت النار، ما أجبرنا على المغادرة. وفي اليوم التالي، سُوّي الحي السكني بأكمله بالأرض. لم يبقَ شيء سوى ساحة من الركام”.

بدوره، يشرح سعيد علوان، وهو من سكان الحي أيضًا، لـ"لوفيغارو”، أن منزله كان يقع في السابق على بعد نحو 300 متر من الكتل الصفراء، قرب مقبرة البطش. ويقول: "اليوم، بعد تقدم الجيش حتى المقبرة، وصل الخط إلى شارع خليل الحية. معظم المباني مدمّرة وتوشك على الانهيار”.

وكان قد عاد إلى منزله في أكتوبر/تشرين الأول الماضي مستفيدًا من وقف إطلاق النار، لكنه أُجبر على النزوح مجددًا، ويعيش الآن لدى عائلة زوجته في شقة صغيرة تضم 21 شخصًا.

منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس برعاية الولايات المتحدة، تعيش غزة على وقع هدنة تُنتهك يوميًا، توضح "لوفيغارو”، مشيرةً إلى أن الخطة الأمريكية المؤلفة من عشرين بندًا، التي يقوم عليها الاتفاق، تنص على تجميد خطوط الجبهة ووقف كامل للعمليات العسكرية.

وكان دونالد ترامب قد أطلق مؤخرًا "مجلس السلام” ودعم إنشاء لجنة فلسطينية تكنوقراطية. إلا أن الانتهاكات على الأرض مستمرة. فمنذ أكتوبر، قُتل أكثر من 460 فلسطينيًا، بحسب السلطات الصحية في غزة، في حين يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه يواصل تنفيذ عمليات "محددة الهدف” ضد بنى تحتية تابعة لحماس التي يعاد تشكيل قدراتها.

وتنقل "لوفيغارو” عن محمود ناصر، الذي يعيش هو الآخر في حي التفاح، قوله: "حياتنا اليومية جحيم حقيقي. الليالي هي الأسوأ، وكثيرًا ما نيأس من رؤية النهار مجددًا”. وقد دُمّر منزله قرب ساحة الشوا، ويقيم اليوم مع عائلته المؤلفة من اثني عشر شخصًا في منزل صديق غائب. يخرج كل صباح إلى عمله عند الفجر ويعود قبل حلول الظلام، متجنبًا الشوارع الرئيسية، وسالكًا الأزقة والممرات الضيقة هربًا من الطائرات المسيّرة وإطلاق النار. ويوضح: "أحاول العثور على ماء لعائلتي عبر أصدقاء. لا يوجد شيء هنا، حتى الباعة المتجولون اختفوا”.

في أحياء الشجاعية والتفاح، تحلّق طائرات مسيّرة رباعية المراوح بانتظام فوق الأنقاض. ويصعب نقص المياه، والبرد، والأمطار، وإطلاق النار من ظروف الحياة في الخيام. "الأطفال يموتون من البرد، وكبار السن متضررون بشكل خاص”، يوضح مصطفى صلاح.

وما تزال المنطقة معزولة إلى حد كبير عن المساعدات الدولية. "هذه المنطقة معزولة تمامًا. المنظمات الدولية تخشى الاقتراب بسبب إطلاق النار المتواصل. كما نواجه صعوبات في التزوّد بالمياه لأن سائقي الشاحنات يخافون من القدوم”، يضيف هذا الأخير.

في الجنوب، يثير الإعلان عن إعادة فتح معبر رفح أملًا هشًا. فقد يسمح ذلك باستئناف جزئي لتدفق المساعدات الإنسانية والطبية إلى القطاع، الذي ما يزال عالقًا بين القصف الإسرائيلي وقسوة شتاء لا يرحم، تقول "لوفيغارو”.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع