أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
كتائب حزب الله العراقية تنعى المتحدث باسمها أبو علي العسكري ولي العهد عبر أنستغرام : "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" العدو الإسرائيلي يجدد تهديده باستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت وزير الشباب يؤكد أهمية تنفيذ القرار الأممي 2250 حول الشباب والسلام والأمن ميرتس: ألمانيا لن تشارك في حرب إيران غارة إسرائيلية أثناء الإفطار تستهدف مسعفين في ياطر جنوب لبنان… شهداء وإصابتان نقيب الصيادلة: كميات الأدوية في الأردن تكفي لأشهر عدة رامز جلال يسخر من محمود بنتايك: «لاعب موهوب حقه ضائع» "الخدمة والإدارة العامة" تنشر نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة الملك يلتقي رئيس دولة الإمارات لبحث التطورات الإقليمية إيران تؤكد حق الدفاع وتطالب بوقف استخدام القواعد الأمريكية في المنطقة مسلسل «علي كلاي» الحلقة 27 .. وفاة محمود البزاوي أمام العوضي أكثر من مليون نازح منذ بدء التصعيد الإسرائيلي في لبنان لبنان يسجّل أكثر من مليون نازح منذ بدء الحرب بين حزب الله وإسرائيل القبض على سائق اعتدى على طفلة بعد تحديد مكان تواجده ترامب: من غير الواضح ما إذا كان المرشد الإيراني الجديد "ميتا أم لا" وزارة الدفاع السعودية تعترض 8 مسيّرات في المنطقة الشرقية كالاس: الاتحاد الأوروبي "لا يرغب" في توسيع مهمته أسبيدس لتشمل مضيق هرمز النائب السعود يدعو لتحرك دولي لفتح المسجد الأقصى المرشد الأعلى الإيراني يعيّن قائد الحرس الثوري السابق مستشارا عسكريا
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مخيمات ريف إدلب .. معاناة النازحين لم تنتهِ بعد

مخيمات ريف إدلب.. معاناة النازحين لم تنتهِ بعد

مخيمات ريف إدلب .. معاناة النازحين لم تنتهِ بعد

24-01-2026 07:21 PM

زاد الاردن الاخباري -

بجسدٍ أنهكه البرد، وعينٍ تفيض دمعا، تجلس مسنة في أحد مخيمات ريف إدلب، محاولة الاحتماء من ثلوج لا ترحم، داخل خيمة لا تقيها الرياح ولا تمنحها الحد الأدنى من الدفء.. هذا المشهد وثّقه مراسل سوريا الآن.

ويتكرر مشهد المسنّة مع آلاف العائلات السورية التي تقيم في مخيمات حدودية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بعدما حالت سنوات الحرب دون عودتهم إلى مدنهم وقراهم، حتى بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، نظرا لحجم الدمار الهائل الذي طال منازلهم.
ويتحوّل فصل الشتاء كل عام إلى امتحان قاسٍ للبقاء، حيث تعود قصص المعاناة إلى الواجهة مع كل منخفض جوي جديد، لتكشف معضلة النازحين، لا سيما كبار السن، في أماكن لا تعرف الدفء ولا الأمان، بينما يواجه مئات الآلاف شتاء قاسيا من دون وسائل كافية للتدفئة والحماية.
ووصف ناشطون معاناتهم بأنها "شيء يقطع القلب"، بعد أن عاشوا سنوات طويلة في خيام بالية تحولت إلى مأوى هش أمام برد الشتاء القارس وتساقط الثلوج المستمر.

ويختزل المشهد، كما وصفه الناشطون، كل معاناة النازحين: صمت القلق في وجوه النساء، دموع كبار السن، وبرد يلتف حول أجسادهم بلا رحمة، ليصبح الشتاء اختبارا قاسيا للبقاء وسط نقص في الخدمات الأساسية.

ويضيف الأطفال إلى هذه المعاناة، حيث يستيقظون ليلا وهم يرتجفون من البرد القارس، والأغطية المبللة لا تكاد توفر أي دفء، بينما يهدد ثقل الثلوج أحيانا سقوف الخيام بالانهيار فوق رؤوس السكان، ما يزيد المخاطر على حياتهم وممتلكاتهم.
وعبّر بعض النشطاء عن معاناتهم قائلين: "مخيمات ريف إدلب معاناة لم تنتهِ بعد". وتابع آخر: "ولادنا تجمّدوا من البرد والثلج، وخيمتي هبطت عليّ من تراكم الثلوج".

ورأى مدوّنون أن الشتاء في المخيمات ليس مجرد برد، بل محنة حقيقية لكبار السن والأطفال الذين لا مأوى لهم، حيث تضطر العائلات إلى مواجهة البرد القارس داخل خيام بالية لا توفر أي دفء، مع تهديد تساقط الثلوج الثقيلة لانهيار سقوفها على السكان.
واختتم عدد من المدونين تغريداتهم بالقول إن هذه الظروف القاسية تذكّرهم بأن المعاناة الإنسانية للنازحين لم تنتهِ بعد، وأن الحاجة إلى توفير خيام آمنة ووسائل تدفئة ضرورية للبقاء على قيد الحياة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع