أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
ترامب يقول إنه يتوقع "الليلة" ردا من إيران على المقترح الاميركي الأخير "الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية #عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا" مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
الصفحة الرئيسية عربي و دولي مخيمات ريف إدلب .. معاناة النازحين لم تنتهِ بعد

مخيمات ريف إدلب.. معاناة النازحين لم تنتهِ بعد

مخيمات ريف إدلب .. معاناة النازحين لم تنتهِ بعد

24-01-2026 07:21 PM

زاد الاردن الاخباري -

بجسدٍ أنهكه البرد، وعينٍ تفيض دمعا، تجلس مسنة في أحد مخيمات ريف إدلب، محاولة الاحتماء من ثلوج لا ترحم، داخل خيمة لا تقيها الرياح ولا تمنحها الحد الأدنى من الدفء.. هذا المشهد وثّقه مراسل سوريا الآن.

ويتكرر مشهد المسنّة مع آلاف العائلات السورية التي تقيم في مخيمات حدودية تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، بعدما حالت سنوات الحرب دون عودتهم إلى مدنهم وقراهم، حتى بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، نظرا لحجم الدمار الهائل الذي طال منازلهم.
ويتحوّل فصل الشتاء كل عام إلى امتحان قاسٍ للبقاء، حيث تعود قصص المعاناة إلى الواجهة مع كل منخفض جوي جديد، لتكشف معضلة النازحين، لا سيما كبار السن، في أماكن لا تعرف الدفء ولا الأمان، بينما يواجه مئات الآلاف شتاء قاسيا من دون وسائل كافية للتدفئة والحماية.
ووصف ناشطون معاناتهم بأنها "شيء يقطع القلب"، بعد أن عاشوا سنوات طويلة في خيام بالية تحولت إلى مأوى هش أمام برد الشتاء القارس وتساقط الثلوج المستمر.

ويختزل المشهد، كما وصفه الناشطون، كل معاناة النازحين: صمت القلق في وجوه النساء، دموع كبار السن، وبرد يلتف حول أجسادهم بلا رحمة، ليصبح الشتاء اختبارا قاسيا للبقاء وسط نقص في الخدمات الأساسية.

ويضيف الأطفال إلى هذه المعاناة، حيث يستيقظون ليلا وهم يرتجفون من البرد القارس، والأغطية المبللة لا تكاد توفر أي دفء، بينما يهدد ثقل الثلوج أحيانا سقوف الخيام بالانهيار فوق رؤوس السكان، ما يزيد المخاطر على حياتهم وممتلكاتهم.
وعبّر بعض النشطاء عن معاناتهم قائلين: "مخيمات ريف إدلب معاناة لم تنتهِ بعد". وتابع آخر: "ولادنا تجمّدوا من البرد والثلج، وخيمتي هبطت عليّ من تراكم الثلوج".

ورأى مدوّنون أن الشتاء في المخيمات ليس مجرد برد، بل محنة حقيقية لكبار السن والأطفال الذين لا مأوى لهم، حيث تضطر العائلات إلى مواجهة البرد القارس داخل خيام بالية لا توفر أي دفء، مع تهديد تساقط الثلوج الثقيلة لانهيار سقوفها على السكان.
واختتم عدد من المدونين تغريداتهم بالقول إن هذه الظروف القاسية تذكّرهم بأن المعاناة الإنسانية للنازحين لم تنتهِ بعد، وأن الحاجة إلى توفير خيام آمنة ووسائل تدفئة ضرورية للبقاء على قيد الحياة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع