سلطة إقليم البترا: أسعار الدخول للأجانب 50 دينارا
الأردن .. مركز الوطني يستقبل 8,596 مكالمة خلال عطلة عيد الفطر
من كارين برين التي قد تصبح أول رئيسة ألمانية من أصول يهودية؟
الغذاء والدواء تحذر من حلوى غير مرخصة على شكل سجائر
لماذا سُمي مضيق هرمز بهذا الاسم؟ ومن هو هرمز؟
أسعار الذهب في الأردن ترتفع 2.9 دينار للغرام الأربعاء
الأمن العام يحذر من الأحوال الجوية ويدعو لاتباع إرشادات السلامة
ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان بعد محادثات مع إيران
وظائف شاغرة ودعوة آخرين للمقابلات الشخصية - أسماء
182 باخرة وصلت لموانئ العقبة منذ بداية الشهر الحالي
الوكالة الدولية للطاقة: مستعدون للإفراج عن احتياطيات نفطية إضافية عند الحاجة
اليرموك تنعى طالبا قطريا استشهد أثناء أداء واجبه الوطني
الهجري يؤكد دعمه لأمريكا وإسرائيل في الحرب ضد إيران
تقارير: تكلفة العملية الأميركية ضد إيران تجاوزت 30 مليار دولار
إيران: السفن غير المعادية بإمكانها عبور مضيق هرمز
مقتل 6 أشخاص في غارتين جويتين إسرائيليتين على جنوب لبنان
الحرس الثوري: أسعار الطاقة والنفط لن تعود لمستوياتها حتى تضمن القوات المسلحة الاستقرار الإقليمي
الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف الأردن بصواريخ ومسيّرات
الأمن يضبط 23 شخصاً وكميات مخدرات في حملات واسعة
زاد الاردن الاخباري -
أفاد رئيس الجمعية الفلكية الأردنية عمار السكجي بأن سماء الأردن ومعظم الدول العربية ستشهد، ليلة الثلاثاء/الأربعاء المقبلة، اقتران القمر الذي يبلغ عمره نحو تسعة أيام مع عنقود الثريا النجمي المعروف بـ"الأخوات السبع”، حيث يتواجدان معًا في برج الثور.
وبيّن السكجي أن القمر سيواصل الاقتراب من عنقود الثريا طوال ساعات الليل، على أن تبلغ ذروة هذا الاقتران تقريبًا ما بين الساعة 12:18 بعد منتصف الليل وحتى 2:51 فجر الأربعاء بتوقيت الأردن، لافتًا إلى أن القمر سيحجب خلال هذه الفترة بعض نجوم الثريا في مشهد فلكي يجمع بين الاقتران والاحتجاب.
وأوضح أن المسافة الزاوية الفاصلة بين القمر وعنقود الثريا، استنادًا إلى الموقع الجغرافي لمدينة عمّان وضواحيها، تُقدَّر عند الساعة 12:18 بعد منتصف الليل بنحو درجة قوسية واحدة و14 دقيقة قوسية، ثم تستمر بالانخفاض تدريجيًا لتصل إلى قرابة 47 دقيقة قوسية عند حوالي الساعة 1:50 فجرًا، قبل أن يغرب القمر والثريا معًا بعد ذلك بنحو ساعة تقريبًا.
وأشار السكجي إلى أن هذا المشهد يمكن رصده بالعين المجردة، خاصة من المناطق البعيدة عن مصادر التلوث الضوئي، ولا سيما الصحراوية، فيما تزداد وضوحه عند استخدام المناظير والتلسكوبات، كما يُعد فرصة مناسبة لهواة التصوير الفلكي باستخدام الكاميرات الاحترافية أو الهواتف الذكية.
وأضاف أن هذا الاقتران يتكرر عندما يكون القمر في عمر يقارب تسعة أيام، حيث يظهر قريبًا من عنقود الثريا في سماء الشتاء، وهو ما عبّر عنه العرب قديمًا بقولهم المأثور: "قِران تاسِع… بَرد لاسِع”، ضمن التقويم النجمي العربي المعروف بعلم الأنواء.
وأوضح أن هذا القول لم يكن مجرد تعبير بلاغي، بل نتاج خبرة طويلة لدى أهل البادية، إذ يشير "التاسع” إلى عمر القمر، بينما يصف "اللاسع” برودة شديدة ومفاجئة غالبًا ما تتزامن مع هذا الاقتران في ذروة فصل الشتاء.
وبيّن السكجي أن هذا الحدث فلكيًا يترافق مع فترة يكون فيها الليل طويلًا نسبيًا، وتكون فيها أشعة الشمس في أدنى مستوياتها، ما يؤدي إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة خلال ساعات الليل، حتى وإن سبقتها أيام أكثر اعتدالًا، وهو ما يفسر شدة البرودة التي عُرفت بها هذه الفترة.
وأضاف أن أهل البادية قديمًا اعتمدوا على القمر والثريا كتقويم عملي لتنظيم شؤون حياتهم اليومية، فإذا حدث الاقتران والقمر في تاسعه، اعتُبر ذلك مؤشرًا على دخول مرحلة قاسية من الشتاء، فيُؤخذ الحيطة في التنقل، وتُعزَّز وسائل التدفئة، وتُؤجَّل الرحلات الطويلة.
وأشار إلى أن هذا الاقتران يأتي هذا العام مع نهاية أربعينية الشتاء وبداية الاقتراب من الخمسينية، وقبل أيام من موسم "سعد الذابح” الذي يبدأ مع مطلع شهر شباط، وهو موسم اشتهر تاريخيًا بشدة برده وتقلب أحواله الجوية، كما ورد في الموروث الشعبي.
ولفت السكجي إلى أن هذه الدلالات الشعبية تنسجم مع الفلك الحديث، حيث تحدد مواقع الأجرام السماوية الفصول، ويُشير اجتماع القمر والثريا عند عمر قمري محدد إلى ذروة موسمية للبرودة، وهو ما تؤكده الحسابات الفلكية المعاصرة.
وختم بالقول إن التطور العلمي الحديث مكّن من قراءة الطقس بدقة عالية عبر نماذج الأرصاد الجوية وصور الأقمار الاصطناعية والقياسات المباشرة، ما جعل التنبؤات الجوية علمًا قائمًا على البيانات، مع بقاء التراث الفلكي الشعبي ذا قيمة ثقافية ومعرفية في فهم علاقة الإنسان بالسماء والفصول.