أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
رانغنيك يحذر النمسا من (المفاجأة الأردنية) وفاة الفنان السوري أسامة السيد يوسف مدرب العراق: التأهل لا يكفي ونريد مفاجأة العالم رئيس الاستخبارات التركية: المفاوضات صعبة! استبدال كسوة الكعبة المشرفة في أجواء إيمانية مهيبة مصر وبلجيكا .. رقم مزعج وآخر غير مسبوق لـ"الفراعنة" في المونديال بمبلغ قياسي .. بايرن ميونيخ يحسم صفقة نجم أسود الأطلس سورية .. اعتقال مدير مكتب يسار الأسد وأذرع أمنية للنظام السابق رغم جوازه الدبلوماسي .. سفارة أمريكا بإسرائيل تطلب بصمات بن غفير وزير الثقافة: السردية ليست دائرة مغلقة بل فضاء مفتوحا مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم #عاجل الذهب يستقر قرب أعلى مستوياته إيران تستهل مشاركتها المضطربة في المونديال بالتعادل مع نيوزيلندا 2-2 زلزال بقوة 6.7 درجات يضرب وسط إندونيسيا الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام ولا متنفس للين رغم رفع الفائدة دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز "التعاون الإسلامي" تدين افتتاح "إقليم أرض الصومال" سفارة في القدس زيادة الناتج الصناعي بالصين 5.4% خلال الأشهر الخمسة الأولى الشرطة المجتمعية في إقليم الجنوب تنفذ سلسلة من الأنشطة المجتمعية والتوعوية مديرية الأمن العام تُكرم اللواء المتقاعد النسور
الصفحة الرئيسية عربي و دولي معظم الدول الأعضاء في مجلس ترامب للسلام محرومة...

معظم الدول الأعضاء في مجلس ترامب للسلام محرومة من تأشيرات الهجرة للولايات المتحدة

معظم الدول الأعضاء في مجلس ترامب للسلام محرومة من تأشيرات الهجرة للولايات المتحدة

23-01-2026 06:19 AM

زاد الاردن الاخباري -

أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن إنشاء ما يُسمّى “مجلس السلام” لتثبيت الوضع في قطاع غزة موجة من السخرية والانتقادات، لا سيما بعد أن تبين أن العديد من الدول التي وافقت على الانضمام إلى المجلس محرومة من الحصول على تأشيرات الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وتشمل الدول المعنية: ألبانيا، وأرمينيا، وأذربيجان، وبيلاروس، ومصر، والأردن، وكازاخستان، وكوسوفو، والمغرب، ومنغوليا، وباكستان وأوزبكستان، وهي من بين 75 دولة صنّفتها إدارة ترامب على أنها قد تحتاج إلى المساعدات العامة أثناء إقامتهم في الولايات المتحدة، وفقًا لصحيفة “ذا هيل” القريبة من الكونغرس.

هذا التناقض أثار استهجان المراقبين، إذ يطالب ترامب هذه الدول بدعم جهوده في الشرق الأوسط، بينما يحرم مواطنيها من الهجرة القانونية إلى بلاده.

وكان وزير الخارجية ماركو روبيو قد أصدر تعليمات لموظفي القنصليات بوقف معالجة طلبات الهجرة من هذه الدول، مؤكدًا أن «المهاجرين يجب أن يكونوا قادرين على الاعتماد على أنفسهم ماليًا، وألا يشكلوا عبئًا على الأمريكيين». لكن نفس الإدارة تدعو هذه الدول للانضمام إلى مجلس يُفترض أنه يسعى لتعزيز السلام في غزة، في خطوة اعتبرها بعض المحللين متناقضة ومثيرة للسخرية.

وعلى الرغم من رفض واضح من قادة الاتحاد الأوروبي، يواصل ترامب الترويج للمجلس، الذي يواجه انتقادات واسعة بسبب تخوّف البعض من أنه سيقوّض دور الأمم المتحدة، إضافة إلى تكلفة المشاركة الباهظة التي تصل إلى مليار دولار للحصول على مقعد دائم.

وخلال مراسم توقيع عُقدت يوم الخميس في دافوس بسويسرا، حرص قادة الدول المشاركة على إظهار دعمهم، فيما بدا وكأنه مسرحية سياسية أكثر من كونها مبادرة عملية. وكتبت رئيسة كوسوفو فيجوسا أوسماني: «القيادة الحقيقية لا تكتفي بالحديث عن السلام، بل تحقق السلام»، وهو تصريح يثير التساؤل في ظل سياسات ترامب المتناقضة تجاه المهاجرين.

وحتى الدول التي تتعاون مع المجلس، مثل باكستان وأوزبكستان، أعلنت عن استعدادها لدعم المجلس، رغم أن مواطنيها محرومون من التأشيرات الأمريكية.

وقالت وزارة الخارجية الباكستانية: «نعوّل على أن يؤدي هذا الإطار إلى خطوات ملموسة نحو وقف دائم لإطلاق النار وزيادة المساعدات الإنسانية وإعادة إعمار غزة»، بينما أشار متحدث أوزبكستاني إلى أن المبادرة «خطوة مهمة لحلّ الصراعات الطويلة في الشرق الأوسط».

لكن المراقبين يشيرون إلى أن هذه التصريحات لا تخفي التناقض الصارخ: في الوقت الذي يطالب فيه ترامب هذه الدول بدعم جهوده في الشرق الأوسط، يمنع مواطنيها من الوصول إلى بلاده، في ما يبدو رسالة سياسية أكثر من كونها جهدًا حقيقيًا لتحقيق السلام.

باختصار، يبدو أن «مجلس السلام» لترامب يواجه أزمة مصداقية منذ لحظة إطلاقه، إذ يجمع بين سياسات معادية للهجرة ودعوات لدعم السلام في غزة، ما يجعل المبادرة مثار تساؤل وانتقاد دولي واسع.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع