أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق 3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
الصفحة الرئيسية مال و أعمال ردا على سؤال نيابي للنائب عدنان مشوقة .. هيئة...

ردا على سؤال نيابي للنائب عدنان مشوقة.. هيئة الأوراق المالية توضح إجراءات حماية استثمارات الأردنيين في البورصات العالمية

ردا على سؤال نيابي للنائب عدنان مشوقة .. هيئة الأوراق المالية توضح إجراءات حماية استثمارات الأردنيين في البورصات العالمية

21-01-2026 08:15 PM

زاد الاردن الاخباري -

أوضحت هيئة الأوراق المالية الإجراءات المعتمدة لحماية أموال المواطنين الأردنيين المستثمرة في البورصات العالمية، وآليات الرقابة المعمول بها على الشركات التي تروّج لهذه الاستثمارات داخل المملكة، وذلك ردًا على السؤال النيابي رقم (377) المقدم من النائب المهندس عدنان مشوقة والمتعلق بالاستثمار في الأسواق المالية العالمية.

وبيّنت الهيئة، في كتاب رسمي موجه إلى رئيس الوزراء بتاريخ 12 كانون الثاني 2026، ردا على سؤال النائب عدنان مشوقة أن مخاطر التقلبات السعرية تُعد جزءًا ملازمًا للاستثمار في الأسواق المالية العالمية، ولا يمكن تجنبها بالكامل، مؤكدة أن دورها يتركّز على الحد من هذه المخاطر من خلال التوعية والضبط التنظيمي ووضع ضوابط تشغيلية للمنتجات الاستثمارية المقدمة للأفراد.

وأشارت الهيئة إلى أنها تلزم شركات الخدمات المالية المرخّصة باشتراط توافر رصيد نقدي كافٍ لدى العميل قبل تنفيذ عمليات الشراء، وتحدد سقف الرافعة المالية للمتعاملين بواقع 30 ضعفًا من المبلغ المستثمر، مع إمكانية رفعها إلى 100 ضعف بعد توقيع إقرار موحد بالمخاطر أعدته الهيئة، يحذّر من احتمالية خسارة كامل رأس المال عند زيادة الرافعة المالية، لا سيما في تداول عقود الفروقات.

وأكدت الهيئة حظر منح الحوافز والمكافآت المجانية في حسابات العملاء، وإلزام الشركات المرخصة بتضمين تحذيرات واضحة في الإعلانات والحملات التسويقية بشأن مخاطر الرافعة المالية، إضافة إلى العمل على تطوير الإطار التشريعي الناظم للتعامل في البورصات الأجنبية خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز حماية المستثمرين الأفراد غير المحترفين.

وفي ما يتعلق بالحد من مخاطر الاحتيال المالي، أوضحت الهيئة أنها تمنع أي ممارسات تسويقية توهم المستثمرين بضمان رأس المال أو تحقيق أرباح مرتفعة، وتلزم الشركات المحلية المرخصة بالتعامل فقط مع وسطاء أجانب خاضعين لرقابة هيئات دولية معترف بها وملتزمين بمعايير مكافحة غسل الأموال والحوكمة، ووفق شروط تتعلق بتاريخ الممارسة وعدم ارتكاب مخالفات جسيمة.

كما أكدت ضبط طرق استقبال وتحويل الأموال ومنع التعامل النقدي، وحصر عمليات الدفع بوسائل مصرفية قابلة للتتبع، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية دورية للتحذير من المنصات الوهمية ودعوة المستثمرين للإبلاغ عنها لدى الجهات المختصة.

وبيّنت الهيئة أن القانون يحظر الإعلان أو الترويج أو ممارسة أي نشاط متعلق بالبورصات الأجنبية داخل المملكة إلا من خلال شركات خدمات مالية مرخصة أو بنوك خاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني، مشيرة إلى تنفيذ رقابة مستمرة عبر التفتيش المكتبي والميداني، والتحقق من التزام الشركات بالملاءة المالية والسلوك المهني وفصل أموال العملاء عن أموال الشركات.

وفيما يتصل بحجم الأموال الخارجة من المملكة لأغراض الاستثمار في الأسواق المالية العالمية، أوضحت الهيئة أن تحديد الرقم الإجمالي لا يندرج ضمن اختصاصها، نظرًا لارتباطه بحركة التحويلات وقنوات الدفع الخاضعة لإشراف البنك المركزي الأردني، لافتة إلى عدم توافر بيانات مستقلة لديها حول إجمالي هذه التدفقات.

من جهته، أكد البنك المركزي الأردني، في رده الرسمي، أن تحقيق الاستقرار النقدي وقابلية تحويل الدينار يشكّلان الهدف الرئيس لسياساته، مشيرًا إلى أن البيانات المنشورة في النشرة الإحصائية لميزان المدفوعات تؤكد استمرار جاذبية المملكة في استقطاب رؤوس الأموال الأجنبية وترسخ الثقة في الاستقرار النقدي والمالي.

وفي محور تطوير سوق رأس المال الأردني، أوضحت هيئة الأوراق المالية أنها تعمل ضمن البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي على مشاريع تهدف إلى تعزيز جاذبية السوق، من بينها تشجيع إنشاء صناديق استثمار مشترك، وتنشيط السوق الثانوي للسندات، وتوسيع تنويع الأدوات الاستثمارية، إضافة إلى مشاريع التحول الرقمي وتنظيم الأصول الافتراضية خلال الأعوام المقبلة.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع