الآلاف يتظاهرون في أميركا احتجاجا على سياسات ترامب في مجال الهجرة
القوات المسلحة الأردنية تحتفل بيوم الشجرة
95.6 مليون دينار إيرادات تنظيم الاتصالات في 2025
تخفيضات تصل إلى 41% في أسواق المؤسسة الاستهلاكية المدنية لمدة 43 يوماً
النائب الجراح: المزار الشمالي يتطلع لاستثمارات عاجلة لإنقاذ الشباب من البطالة والفقر
رسمياً .. العلامة الألمانية أودي تدخل حقبة سباقات السرعة وتكشف عن سيارة أحادية المقعد
الاتحاد الأوروبي يدين هدم إسرائيل لمجمع الأونروا في حي الشيخ جراح
وفاة طفلين وإصابة ثلاثة آخرين في حريق بشقة بسكن جبل الجوفة في عمّان
8.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان
الحكومة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء طريق بديل مدفوع الرسوم بين عجلون وعمان
القاضي للنائب الجبور: (بلاش تلف عالوزراء)
المياه : ضبط اعتداءات على خطوط المياه وبيع صهاريج مخالفة
الملك يبحث مع وزير الخارجية التونسي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية
الحاج توفيق: العلاقة الأردنية السعودية إرث من الثقة والتكامل يُترجم اليوم إلى شراكة اقتصادية يقودها القطاع الخاص
مجلس النواب يُقر بالأغلبية قانون "مُعدل المُنافسة" لسنة 2025
وول ستريت جورنال: ترامب يضغط على مساعديه لتقديم خيارات حاسمة ضد إيران
الميثاق الوطني ينظم جلسة حوارية في مخيم الوحدات بعنوان “الأردن والقضية الفلسطينية… تاريخ مشرّف ومواقف ثابتة”
أربعينية الشتاء في الأردن باقية ٩ ايام اخرى .. اللهم صيبا نافعا
مساعدات إنسانية وغذائية مقدمة من تركيا وقطر تصل ميناء بورتسودان
زاد الاردن الاخباري -
في عام 2015 نشأت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) شمال شرق سوريا بوصفها قوة عسكرية تشكّلت من اتحاد فصائل وتشكيلات مسلحة مختلفة، غلب عليها المكون الكردي.
وتلقت قسد دعما عسكريا واستخباراتيا مباشرا من الولايات المتحدة الأميركية، بهدف قتال تنظيم الدولة الإسلامية.
لكن بعد 11 عاما من هذا التحالف الوثيق بين واشنطن وقسد، قررت الولايات المتحدة إنهاء مهمة حليفها، إذ قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم برّاك إن "أعظم فرصة للأكراد في سوريا تكمن اليوم في ظل الحكومة الجديدة برئاسة الرئيس أحمد الشرع".
وأضاف أن "الغرض الأصلي من تأسيس قسد بوصفها القوة الرئيسية في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية قد انتهى عمليا على الأرض، مشيرا إلى أن دمشق باتت مؤهلة لتولي مسؤولية الملف الأمني، بما في ذلك السيطرة على مراكز احتجاز عناصر التنظيم. وأكد أن الولايات المتحدة لا ترغب في وجود عسكري طويل الأمد في سوريا".
وفتح إعلان واشنطن انتهاء الدور الأصلي لقسد الباب لنقاش واسع حول طبيعة التحالفات مع الولايات المتحدة، وكيف أنها تصنع الحليف ثم تستغني عنه عند انتهاء وظيفته.
وقال مدونون إن بيان المبعوث الأميركي يحكي "قصة بداية ونهاية قسد" بتفصيل موجز، إذا صح استخدام هذا التعبير في السياسة، مستحضرين المثل العربي "جنت على نفسها براقش"، في إشارة إلى أن قسد أضاعت الفرصة تلو الأخرى، وها هي اليوم تكتب نهايتها بقلم أميركي كما كانت بدايتها بقرار أميركي.
ورأى آخرون أنه في ظل وجود حكومة سورية قوية قادرة على بسط سيادتها، تتراجع مبررات استمرار وجود قوات قسد، وهذا ما يُفهم من بيان المبعوث الأميركي المنشور عبر موقع السفارة الأميركية في دمشق، والذي يشير بوضوح إلى أن المرحلة الحالية تقتضي إعادة ترتيب الأدوار، بما يعني عمليا انتهاء المهمة التي أُنيطت بقسد في سوريا.
وعلق بعضهم على الخبر بالقول إن الولايات المتحدة "تبيع شركاءها بأبخس الأثمان"، معتبرين أن خطأ قسد كان في ثقتها المطلقة بالشراكة مع واشنطن، في حين كانت الأخيرة تستخدمها وتعدها لمرحلة "الاستغناء" متى اقتضت مصالحها ذلك.
وكتب محللون أن صدمة البعض من تخلي الولايات المتحدة عن قسد غير مبررة، لأن هذا كان أمرا متوقعا. فقد فشل هذا التنظيم في أن يضع لنفسه خط رجعة يجنبه ما يتعرض له اليوم.
وأضافوا أنه بالنسبة للأكراد خصوصا، فقد تعرضوا لمثل هذه الخيبات أكثر من مرة خلال المئة عام الماضية، ومع ذلك لم يتعظ كثيرون منهم. ولا يقتصر الأمر على المجموعات القومية أو الأقليات، بل يشمل أيضا دولا بأكملها اعتمدت على الولايات المتحدة أو غيرها من القوى الكبرى، ثم كانت ضحية لحسابات خاطئة. فالملاحة في بحر المصالح الدولية المتقلب والهائج تتطلب بصيرة وحسن تدبير، والاتعاظ من دروس التاريخ.
في المقابل، انتقد بعض المغردين هذه الخطوة الأميركية، معتبرين أن ما يطرحه توم برّاك ليس "حلا تاريخيا" ولا "فرصة ذهبية"، بل "خطأ إستراتيجيا جسيما وخيانة صريحة" لشريك حارب داعش نيابة عن العالم لعقد كامل.
وأشار هؤلاء المغردون إلى أن الوقائع على الأرض تُكذّب هذا الخطاب الذي وصفوه بالمنمق، فقسد بحسب رأيهم لم تكن شريكا ظرفيا، بل القوة الأساسية التي هزمت تنظيم الدولة الإسلامية ميدانيا، وقدّمت آلاف القتلى والجرحى، وساهمت في حماية العالم من تمدد أحد أخطر التنظيمات الإرهابية في العصر الحديث.