صناعة الأردن: بوصلة الاستثمار الصناعي تحقق نتائج إيجابية
نادي السلط يقلص مديونيته من 2.5 إلى 300 ألف دينار
تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس
الشواربة يلتقي كيم سويونغ مديرة مكتب الوكالة الكورية
تقدم للجيش السوري ودعوات للنفير .. تعثر اتفاق الشرع و"قسد" يشعل المنصات
وزير الإعلام اليمني: مكافحة الإرهاب حصرا بيد الدولة ودعم التحالف
باحث أميركي: ترامب مهووس بالنفط وبطاريات الصين ستدير العالم قريبا
جمعية وكلاء السياحة: عطل فني قد يؤخر بعض رحلات العمرة هذا الأسبوع
لجنة فلسطين في الأعيان تدين هدم قوات الاحتلال مقر "الأونروا" في القدس
بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع
295 مستفيدا من عيادات الإقلاع عن التدخين في البترا
السليحات يؤكد أهمية ديوان المحاسبة في حماية المال العام وتعزيز الشفافية
اجتماع طارئ لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الجمعة حول إيران
فيضانات موزمبيق تُغرق قرى كاملة وتُشرد الآلاف
رئيس سيراليون يطلب الصفح من ضحايا الحرب الأهلية
المباني المدمرة قنابل موقوتة فوق رؤوس الغزيين
وزيرة التنمية الاجتماعية: بدء استقبال طلبات استبدال المدافئ غير الآمنة لمدة أسبوعين
المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية يبحث سبل دعم وتطوير قطاع الرياضة
بطل العالم في الفورميولا ون يزور الهلال الأحمر الأردني
زاد الاردن الاخباري -
كشف عالم كيمياء عبر قناته العلمية على يوتيوب أنه توصل إلى صيغة شبه مطابقة لوصفة مشروب كوكاكولا الشهيرة، التي تُعد واحدة من أكثر الأسرار التجارية حراسة في العالم منذ أكثر من 139 عاماً وفق ما أكدته صحيفة "ديلي ميل".
وقال زاك أرمسترونغ، صاحب قناة "لاب كوتز"، إن سلسلة طويلة من التجارب والتحاليل العلمية مكّنته من تفكيك التركيبة الغامضة للمشروب الأشهر عالمياً، مشيراً إلى أن أكثر من 99% من طعمه يعود إلى السكر، وهو ما تؤكده بيانات الملصق الغذائي التي تشير إلى احتواء اللتر الواحد من كوكاكولا على نحو 110 غرامات من السكر، إلى جانب الكافيين وحمض الفوسفوريك وملوّن الكراميل.
وأوضح أرمسترونغ أن التحدي الحقيقي لم يكن في المكونات المعروفة، بل فيما يُعرف بـ "النكهات الطبيعية"، وهي الجزء السري الذي يمنح كوكاكولا مذاقها المميز، واستغرق فك هذا اللغز أكثر من عام من التحليل الكيميائي، والتجارب الحسية، والمقارنات الدقيقة.
واعتمد الباحث على تقنية التحليل الطيفي الكتلي، وهي طريقة تفكك المادة إلى مكوناتها الجزيئية وتنتج ما يشبه بصمة كيميائية، ما سمح له بإعادة بناء تركيبة دقيقة دون الحاجة إلى أوراق الكوكا، وهي مكوّن محظور قانونياً ولا يُستورد في الولايات المتحدة إلا عبر جهة واحدة مرخصة.
وبحسب أرمسترونغ، تعتمد الوصفة البديلة على مزيج دقيق من الزيوت العطرية، تشمل زيت الليمون، والبرتقال، والليم، والقرفة، وجوزة الطيب، والكزبرة، وزيت شجرة الشاي، إلى جانب مركب عطري طبيعي يُعرف باسم "فينشول".
ويُترك هذا المزيج ليتخمر لمدة 24 ساعة قبل تخفيفه بالكحول الغذائي، إذ تكفي دفعة واحدة من الزيوت المركزة لإنتاج نحو 5 آلاف لتر من المشروب.
لكن رغم التطابق الكيميائي الكبير، لاحظ أرمسترونغ أن الطعم يفتقر للنكهة المنعشة التي يشعر بها في كوكاكولا الأصلية، وهنا قادته أبحاث علمية سابقة إلى اكتشاف دور مركبات التانينات، وهي مواد طبيعية ذات طعم مر موجودة في الشاي والنبيذ والقهوة، والشوكولا والمكسرات، وتمنح الإحساس بالجفاف الخفيف في الفم.
وبما أن هذه المركبات لا تظهر في التحليل الطيفي، فقد تم تجاهلها سابقاً، إلا أن إضافتها على شكل مسحوق قابل للذوبان في الماء أحدث الفرق النهائي في الطعم، وفقاً لأرمسترونغ والفريق.
وفي المرحلة الأخيرة، يُمزج محلول مائي يحتوي على التانينات، والكراميل، والخل، والغليسرين، والكافيين، والسكر، ومستخلص الفانيليا، وحمض الفوسفوريك، مع كمية صغيرة جداً من خليط الزيوت، ثم يُسخن ويُضاف إليه الماء المكربن.
وأكد أرمسترونغ أن النتيجة النهائية شبه مطابقة للمشروب الأصلي، لدرجة يصعب تمييزها حتى في اختبارات التذوق المباشر، ورغم أن التكلفة الأولية للمعدات والمكونات مرتفعة نسبياً، فإن تكلفة الإنتاج بعد التخفيف لا تتجاوز بضعة سنتات للتر الواحد.
وأشار إلى أن جميع المكونات المستخدمة قانونية ومتاحة للشراء عبر الإنترنت، محذراً في الوقت نفسه من التعامل المباشر مع بعض المواد المركزة دون وسائل حماية مناسبة، نظراً لكونها قد تكون مهيجة أو سامة قبل التخفيف.
حتى الآن، لم يصدر تعليق رسمي من شركة كوكاكولا حول هذه الادعاءات، فيما يواصل الاكتشاف إثارة الجدل حول ما إذا كان أحد أقدم الأسرار التجارية في العالم قد اقترب أخيراً من الانكشاف.