أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
أستراليا تطلب من دبلوماسييها غير الأساسيين مغادرة لبنان وزير خارجية إسرائيل: هدفنا إزالة تهديدات إيران الوجودية وزير الخارجية: نمضي برؤية واضحة وإرادة قوية في تعزيز العلاقات مع سوريا ترامب: مجتبى خامنئي على قيد الحياة لكنه مصاب السلطات البحرينية تعلن توقيف 6 أشخاص بينهم لاعب منتخب البحرين إسرائيل تعلن شن موجة واسعة من الضربات وانفجارات قوية تهز طهران السحور المبكر أم المتأخر… أيهما يمنح الصائم طاقة وتركيزًا أفضل؟ باكستان تشن غارات جوية ليلية على أفغانستان صفارات الإنذار تدوي في قاعدة إنجرليك الجوية التابعة للناتو في جنوبي تركيا إسرائيل تقول إنها قصفت أكثر من 200 هدف في إيران الخميس عُمان تعلن مقتل وافدين اثنين إثر سقوط مسيرتين في ولاية صحار زلزال بقوة 5,5 درجات يضرب شمال شرقي تركيا 80 مصابا وتضرر مئات المنازل إثر سقوط صواريخ في الجليل إسرائيل تعلن شن موجة واسعة من الضربات وانفجارات قوية تهز طهران أدنوك الإماراتية تخفض حجم النفط لشركائها في الحقول البرية في آذار فاينانشال تايمز: حرب إيران استهلكت مخزوناً أميركياً من الذخائر يكفي لسنوات الجمعة .. طقس لطيف نهاراً يميل للبرودة ليلاً .. وفرصة أمطار متفرقة في جنوب المملكة القيادة المركزية الأمريكية: إحدى طائراتنا سقطت غرب العراق مهمة محفوفة بالمخاطر… واشنطن تخشى من مرافقة البحرية الأمريكية لناقلات النفط عبر مضيق هرمز (الدفاع الإماراتية): اعتراض 10 صواريخ و26 مسيّرة الخميس
الصفحة الرئيسية عربي و دولي من الطيراوي إلى محمود عباس : الفساد والنهب...

من الطيراوي إلى محمود عباس : الفساد والنهب يتفشى في سلطتك

من الطيراوي إلى محمود عباس : الفساد والنهب يتفشى في سلطتك

20-01-2026 01:25 PM

زاد الاردن الاخباري -

في رسالة غير مسبوقة بعث بها عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي إلى محمود عباس، فجر اتهامات خطيرة تتعلق بتفشي الفساد والنهب والترهيب داخل مؤسسات السلطة.

مؤكدا أن هذه الممارسات باتت تطال مختلف المفاصل الرسمية، وصولا إلى الاستيلاء المنظم على الأراضي والأملاك العامة والخاصة، في ظل غياب المساءلة وتراجع دور القضاء.

وهدد الطيراوي بكشف جميع الملفات والقضايا الموثقة، كاملة وبالأسماء والتفاصيل، أمام الرأي العام الفلسطيني، وعبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، لفتح مسار محاكمة شعبية ووطنية وأخلاقية للفاسدين، في ظل ما وصفه بغياب القضاء عن أداء واجباته الوطنية والدستورية. محملا الرئيس عباس مسؤولية التدخل العاجل لوقف تغوّل الفساد وصون الحق العام.

وهذا نص الرسالة:

رسالة مفتوحة إلى الأخ الرئيس محمود عباس (أبو مازن)


"على مدار سنوات طويلة، خاطبتكم مرارًا وبقلبٍ مفتوح، مطالبًا بتدخلكم في قضايا متعددة تتعلق بالفساد والظلم المستشري في مؤسساتنا، حرصًا على حقوق المواطنين وصونًا للحق العام. بعض هذه القضايا جرى تحويله منكم إلى رؤساء الحكومات، وبعضها أُحيل إلى النيابة العامة، إلا أن النتيجة، ومع بالغ الأسف، بقيت واحدة: غياب أي أثر فعلي يحمي الناس أو يضع حدًا لهذا الانفلات الخطير.


لقد تمددت أيادي المتنفذين واللصوص لتطال مختلف مفاصل السلطة، على مستوى الحكومة والقضاء، حتى باتت منظومة الفساد تعمل بثقة وحصانة، وتطورت ممارساتها إلى مستويات خطيرة من التهديد والترهيب، وصلت إلى حد تهديد كبار الموظفين والخبراء ورجال العلم الذين أعدّوا تقارير موثقة تثبت تورط جهات نافذة في الاستيلاء على الأراضي والأملاك العامة والخاصة، في سلوك إجرامي يمس الكرامة الوطنية والقيم الأخلاقية في الصميم.

وأمام هذا الواقع، أتساءل بمرارة:

في أي بلد نعيش؟

وهل قدّم شعبنا كل هذه التضحيات، من شهداء وأسرى وجرحى، لنصل إلى مرحلة يُترك فيها اللصوص وسماسرة الأراضي يعيثون في الوطن فسادًا دون رادع أو حساب؟

وبعد عشرات الرسائل والملاحظات التي رفعتها لكم حول تواطؤ بعض كبار المسؤولين، وتسييس القضاء، وبعد أحاديث واسعة مع زملائي في اللجنة المركزية، ومع كوادر حركة فتح في مختلف الأقاليم، الذين لم يعودوا قادرين على تحمّل هذا الانهيار القيمي والأخلاقي داخل مؤسسات يفترض أنها حارسة للحق الوطني، أجد لزامًا عليّ أن أخاطبكم اليوم علنًا، عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي.

أفعل ذلك عن قناعة بأن هناك من يتعمد حجب الحقيقة عنكم أو تقديم صورة منقوصة عمّا يجري، بدوافع لا تخدم المصلحة الوطنية. ومع إيماني بأن بعض الحقيقة قد نُقلت إليكم، إلا أن التقصير في قولها كاملة دون مواربة يبقى مسؤولية لا يمكن تجاهلها.

وأمام الانهيار الخطير لدور القضاء، وتعطيل منظومة المساءلة والمحاسبة، وتحول بعض المؤسسات التي يفترض أنها حامية للحق العام إلى مظلة حماية للفاسدين، فإنني أُعلن بوضوح أن مرحلة الصمت قد انتهت. وإذا استمر هذا الواقع، فلن أتردد في كشف جميع الملفات والقضايا الموثقة ، كاملةً وبالأسماء والتفاصيل، أمام الرأي العام الفلسطيني، وعبر وسائل الإعلام المحلية والدولية، لفتح مسار محاكمة شعبية ووطنية وأخلاقية للفاسدين، في ظل غياب القضاء عن أداء واجباته الوطنية والدستورية.

وحركة فتح، حركة الجماهير التي انطلقت من أجل انتزاع حقوق الشعب الفلسطيني وصون كرامته الوطنية، لا يمكنها أن تقبل باستمرار هذا الواقع، ولا أن تصمت على تغوّل البعض الفاسد، ولا أن تكون شاهد زور على العبث بالحق العام أو التستر على من أساؤوا لتضحيات شعبنا وشهدائنا وأسرانا.

إن حجب الحقيقة جريمة، والتستر على الفساد خيانة، وكشفه واجب وطني لا يقبل التأجيل.

إن فلسطين، في ظل ما تتعرض له من مذابح وإبادة في غزة، واقتحامات وتنكيل وتدمير وتشريد يومي في الضفة الغربية، تستحق منا الارتقاء إلى مستوى المسؤولية الوطنية والتاريخية.

إن السكوت اليوم، أو الاكتفاء بإدارة الأزمات، لا يقل خطورة عن الجريمة نفسها.

والله على ما أقول شهيد.

توفيق الطيراوي

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع