أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
أوبن أيه آي العالمية تدرج الأردن ضمن مبادرة التعليم من أجل الدول الأردن .. خلل فني يؤدي إلى صرف زيادة غير دقيقة في الرواتب الأمم المتحدة تتابع التطورات في سوريا من كثب وتحث على حماية المدنيين ولي العهد يلتقي في دافوس المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ولي العهد يلتقي العاهل البلجيكي على هامش مشاركته في منتدى دافوس عون يحمّل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن الاعتداءات الأخيرة على الأراضي اللبنانية الأردن .. الأربعاء أعلى حمل كهربائي منذ بداية الشتاء من هو اللواء الراحل ابراهيم الصرايرة الذي تم رفض استقبال السفير الأمريكي في عزائه؟ وفاة الفرنسي لاعب ريال مدريد وبرشلونة السابق لوسيان مولر البابا يتلقى دعوة من ترمب للانضمام لمجلس السلام في غزة الجيش اللبناني: الاعتداءات الإسرائيلية خرق فاضح للسيادة وتهديد للاستقرار ترمب للأوروبيين: من دون جيشنا ستواجهون تهديدات لم تكونوا لتصدقوا وجودها ترامب في دافوس: أوروبا تسير في الاتجاه الخاطئ ولي العهد يلتقي المستشار النمساوي على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الثقة بالعملات الرقمية: لماذا ينظر المتداولون إلى ما وراء تقلبات البيتكوين الاتحاد الأوروبي يخصص 1.9 مليار يورو للمساعدات الإنسانية الجيش الأميركي يبدأ بنقل سجناء داعش من سورية إلى العراق انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية .. 97.70 دينارا سعر غرام عيار 21 لقاح جديد يبشر بنتائج إيجابية في معالجة سرطان الجلد كتلة اتحاد الأحزاب الوسطية والوطني الإسلامي النيابية برئاسة النائب زهير الخشمان تناقش حزمة من القضايا الاقتصادية والاجتماعية
الصفحة الرئيسية عربي و دولي تقرير عبري : رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع...

تقرير عبري : رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد الحسم في الشرق السوري

تقرير عبري : رعب في إسرائيل من تنامي قوة الشرع بعد الحسم في الشرق السوري

20-01-2026 10:01 AM

زاد الاردن الاخباري -

تشهد الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل "حالة انكسار" وخوف متزايدين على خلفية التطورات المتسارعة في شرق سوريا.

واعتبر محللون لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن سيطرة حكومة الرئيس السوري أحمد الشرع على مناطق الشرق السوري وإنهاء نفوذ الأكراد وقوات "قسد"، خطوة تعد تحولا استراتيجيا يضعف الحسابات الإسرائيلية ويعقد خياراتها المستقبلية.

وتقر تقديرات إسرائيلية بأن ما جرى يضع تل أبيب في موقف أسوأ، بعدما كانت تراهن على التعامل مع طرف سوري ضعيف وفي بداية مسيرته السياسية والعسكرية.

وتنقل صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن المقدم (احتياط) ساريت زهافي مؤسسة ورئيسة مركز "ألما" الذي يعنى بتحديات الأمن الإسرائيلي في الشمال قولها: "من الأفضل لإسرائيل توقيع اتفاق مع طرف ضعيف يحتاج إلينا أكثر مما نحتاج إليه. ما يحدث في الشرق السوري يقوي الشرع بشكل كبير"، وذلك في اعتراف صريح بفشل الرهان على تفكك الساحة السورية.

وتقول الصحيفة أنه لطالما حاولت إسرائيل تقديم نفسها كحامية لبعض الأقليات في سوريا، وفي مقدمتها الأكراد والدروز، إلا أن التطورات الأخيرة أظهرت تراجع هذا الدور وفقدانه المصداقية، فانسحاب القوى الكردية من مناطق واسعة، وإسقاط رموز مرتبطة بها، شكل ضربة مباشرة لأي نفوذ غير مباشر كانت تل أبيب تأمل في توظيفه.

ويرى مراقبون إسرائيليون أن استعادة دمشق السيطرة على هذه المناطق تعزز مركز الدولة السورية وتفتح الباب أمام إعادة توحيد القرار السياسي والعسكري، وهو ما تعتبره إسرائيل تهديدا مباشرا لأمنها، مقارنة بمرحلة الفوضى والتشظي.

وتشير زهافي إلى أن عدة احتفالات شعبية واسعة في سوريا، رفعت خلالها أعلام فلسطين وشعارات داعمة للمقاومة الفلسطينية، في مشهد أثار "انزعاجا كبيرا" داخل إسرائيل. وتؤكد أن تلك هتافات تعتبر إسرائيل "عدوا"، وأن هذه الرسائل تعكس توجها سياسيا وشعبيا سوريا أكثر وضوحا في الانحياز للقضية الفلسطينية.

ضمن سياق القلق ذاته، تعترف تل أبيب بأن تركيا كانت الرابح الأكبر من تراجع النفوذ الكردي، وهو ما تعتبره إسرائيل تطورا سلبيا إضافيا. فأنقرة، بحسب التقديرات الإسرائيلية، باتت لاعبا أساسيا في رسم ملامح سوريا الجديدة، في وقت كانت إسرائيل تسعى إلى إبعاد أي وجود أو تأثير تركي عن الساحة السورية.

ويؤكد محللون إسرائيليون على أن الولايات المتحدة لعبت دورا محورياً في السماح بهذا التحول، أو على الأقل في عدم عرقلته، رغم كونها الداعم الرئيسي السابق للأكراد. ويذهب بعض الخبراء إلى القول إن المعركة تسير باتجاه ترسيخ حكم دمشق وتعزيز موقعها الإقليمي.

وتقول زهافي حول ما اذا كان ينبغي لإسرائيل مساعدة الأكراد، أجابت: "لقد فات الأوان. هناك اتفاق على أن من سيتولى زمام الأمور هم الأمريكيون، وبالتالي فإن المفتاح يكمن فيهم. لسنا طرفا رئيسيا في هذا المجال، وليس من المؤكد أن نفسد علاقاتنا مع الأمريكيين الآن. لكننا بحاجة إلى العمل دبلوماسيا معهم وشرح ما يجري هنا لهم".

ويقول البروفيسور الإسرائيلي إيال زيسر، الخبير في الشأن السوري، لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه: "لا شك أن هجوم أحمد الشرع على الأكراد في شمال شرق سوريا نفذ بمساعدة تركية وبموافقة ضمنية من واشنطن.

وأضاف البروفيسور زيسر: "يخطو أحمد الشرع خطوة أخرى نحو ترسيخ حكمه في الدولة السورية".

خلاصة المشهد في إسرائيل أن تل أبيب تواجه واقعا سوريا جديدا يتمثل في دولة أكثر تماسكا، نفوذ تركي متنام، شارع سوري يجاهر بدعمه لفلسطين، وتراجع أوراق الضغط التي طالما اعتمدت عليها، وهو واقع يفرض على إسرائيل إعادة حساباتها، في وقت تبدو فيه خياراتها أضيق من أي وقت مضى، بحسب مراقبين إسرائيليين.










تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع