تخريج المشاركين بدورة التحليل الإحصائي في "تجارة إربد"
ايقاف تشغيل تلفريك عجلون مؤقتا لغايات الصيانة
مفارقة الدبلوماسية والنار .. هل تقترب واشنطن وطهران من استئناف الحرب؟
ما هي وصفة العلم لبشرة أكثر حيوية؟
زراعة الأزرق: حملات توعية ورقابة للوقاية من حرائق الغابات
هكذا حضرت فلسطين في مظاهرات "يوم العمال" العالمية
الأردن .. مواعيد الترخيص المتنقل للشهر الحالي
#عاجل التربية تنفي الكلام الوارد في بيان نقابة الفنانين: حصص الفن موجودة
فريق دفاع سيف الإسلام القذافي: النيابة حددت 3 متهمين ولم يتم ضبطهم حتى الآن
لماذا لا يختفي شعورك بالعطش؟ 6 أسباب صحية قد تكون خفية
طهران تقول إن الكرة في ملعب واشنطن وتؤكد استعدادها للمحادثات أو الحرب
قاض أمريكي يمنع إدارة ترمب من ترحيل نحو 3 آلاف لاجئ يمني
وفاة الفنانة المصرية سهير زكي عن 81 عاماً بعد صراع مع المرض
العراق: يمكننا استعادة مستويات إنتاج النفط خلال أيام بمجرد فتح "هرمز"
#عاجل الغذاء والدواء تغلق مشغل أجبان غير مرخص في الموقر
ترمب يعلن تلقي اتصالات من شخصيات إيرانية ويرفض أحدث مقترح للتفاوض
دراسة: تناول الإفطار يساعد في اكتساب المرونة النفسية
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم عدة بلدات بالضفة الغربية ويغلق محال تجارية
قائد الجيش اللبناني يبحث الوضع الأمني في لبنان مع جنرال أميركي
زاد الاردن الاخباري -
كشف التصوير الجوي الحديث عن واحدة من أبرز الاكتشافات الأثرية في بادية الزرقاء، حيث أظهرت الدراسات العلمية وجود منظومة متكاملة من المصايد الحجرية والمنشآت المعمارية التي تعود إلى آلاف السنين، في مشهد يعيد رسم صورة الصحراء بوصفها فضاء للإنتاج والمعرفة، لا مجرد أرض قاحلة.
وقال أستاذ علم الآثار والتراث والسياحة في الجامعة الهاشمية، الباحث الدكتور محمد وهيب، إن الصور الجوية كشفت عن خطوط حجرية طويلة، ودوائر وممرات ومنشآت دقيقة التشكيل، إذ تبين لاحقاً أنها تمثل واحدة من أعظم أنظمة الصيد الجماعي التي عرفها الإنسان على سطح الأرض، وقد تطورت عبر الزمن من نماذج بدائية إلى مصايد ذكية ذات تصميم هندسي متقدم، يعكس فهماً عميقاً للبيئة الصحراوية.
وبين وهيب، أن مناطق بادية الزرقاء، من الحلابات إلى عمرة ومحيطها، تزخر بأعداد هائلة من المصايد الحجرية، حتى أن الكيلومتر المربع الواحد يكاد لا يخلو من نموذج معماري يتوافق مع الطبيعة الجغرافية، مشيراً إلى أن اختيار هذه المواقع يدل على معرفة دقيقة بمسارات الحيوانات البرية، مثل: بقر المها وغزلان الريم، التي لا تزال حاضرة في النقوش والرسوم الصخرية المنتشرة في البادية.
وأضاف، أن هذه المصايد لم تكن منشآت معزولة، بل جزءاً من منظومة اقتصادية واجتماعية وهندسية متكاملة امتدت على مئات الكيلومترات، ورافقتها أبنية دائرية، ومرافق إقامة للصيادين، ومخابئ، ومنشآت ذات وظائف دينية واجتماعية، إلى جانب مبان أخرى لا تزال لغزاً، تحير العلماء في تفسير أدوارها.
وأكد، أن هذه الاكتشافات تعكس عبقرية الإنسان القديم في فهم التضاريس، واتجاه الرياح، وسلوك الحيوانات، وتسخيرها في أنظمة صيد مستدامة ونظم معيشية متقدمة، لافتاً إلى أن الأردن دخل اليوم مرحلة جديدة في استكشاف البادية، من خلال توظيف التقنيات الجوية والفضائية التي تسرع وتيرة البحث وتفتح آفاقاً علمية غير مسبوقة.
ودعا الدكتور وهيب، الجهات المعنية، إلى تبني إستراتيجية وطنية شاملة لحماية هذه الكنوز الأثرية، وإعادة توظيفها في البحث العلمي والسياحة الثقافية والاستكشافية، مؤكدًا أن بادية الزرقاء ليست ماضيًا منسيًا، بل مستقبلاً واعدًا، ووجهة عالمية للاكتشاف، قادرة على الإسهام في تنمية المجتمعات المحلية وتعزيز مكانة الأردن الحضارية عالميًا.