الاتحاد الأوروبي يوافق على استعادة العلاقات التجارية الكاملة مع سوريا
المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة
الاتحاد الأوروبي يعتزم تفعيل التعاون مع سوريا ودعم الاستقرار وإعادة الإعمار
#عاجل توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية
م. أبو هديب" البوتاس العربية" تتبنى نموذجاً تنموياً يتجاوز مفهوم المسؤولية المجتمعية التقليدي
492 مليون دينار صادرات تجارة عمان بالثلث الأول للعام الحالي 2026
الأردن .. %3.6 نسبة تراجع عدد الزوار الدوليين خلال شهرين
الفيصلي والحسين يلتقيان بالرمثا والوحدات في نصف نهائي الكأس الثلاثاء
880 قتيلا مدنيا على الأقل بالمسيّرات في السودان بين كانون الثاني ونيسان
جمعية جراحي الأردن: الشخص الموقوف غير مسجل كاختصاصي لدينا
الصين: سنسعى من قمة شي جينبينغ وترامب إلى "مزيد من الاستقرار في العلاقات الدولية"
نشر مسودة قانون الإدارة المحلية لعام 2026 عبر موقع التشريع والرأي
الإعلان عن النسخة الـ6 من البرنامج التدريبي لغايات التخرج "مسار"
كوريا الجنوبية: سنرد على الجهة المعتدية على سفينة شحن كورية
هيئة النقل البري توضح آلية احتساب تعرفة التطبيقات الذكية وتؤكد: لا رفع مستقلاً بنسبة 20%
النزاهة تبدأ بتنفيذ استراتيجيتها الوطنية 2026-2030
الخارجية الإيرانية: ردنا على الجانب الأمريكي يتضمن مطالب معقولة ومنطقية
إصابة منظومة للقبة الحديدية الإسرائيلية في قصف بمسيرة أطلقها حزب الله
614 قرار تسفير لعمالة غير أردنية مخالفة خلال الربع الأول من 2026
زاد الاردن الاخباري -
حذرت محافظة القدس من شروع سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذ مشروع "طريق 45”" الاستطياني، عقب إعلان يسرائيل غانتس، رئيس ما يسمى "المجلس الإقليمي بنيامين"، عن البدء الفعلي بتنفيذه خلال الأسابيع المقبلة، بميزانية تُقدّر بنحو 400 مليون شيكل، في خطوة تهدف إلى تكريس ضم المستعمرات شمال القدس وشرق رام الله وربطها بمدينة القدس.
ويهدف المشروع بحسب بيان أصدرته محافظة القدس الجمعة، إلى ربط المستوطنات المقامة شرق رام الله وشمالي القدس مباشرة بطريق 443 الاستيطاني المؤدي إلى القدس وأراضي عام 48، وبحسب المخطط، ستنطلق الأعمال من أمام مستوطنة "مخماس" شرقاً، وصولاً إلى نفق حاجز قلنديا غرباً، لضمان اختصار زمن تنقّل المستوطنين وتأمين ارتباطهم المباشر بمدن الداخل.
وتأتي هذه الأعمال بالتوازي مع عمليات توسعة ضخمة للشوارع الالتفافية الممتدة من حاجز "حزما" حتى منطقة "عيون الحرامية" شرق رام الله، بهدف إنشاء شبكة طرق "مترابطة وعابرة" تخدم المستوطنات، وتعزز السيطرة الاستيطانية الشاملة، محولةً شمال القدس وشرق رام الله إلى جيوب معزولة وسط مجال جغرافي يسيطر عليه المستوطنون، فيما يُعرف بسياسة "التهويد الديمغرافي والجغرافي".
ويمثل "طريق 45" امتداداً لمخطط قديم يعود لعام 1983 ضمن "الأمر العسكري رقم 50 للطرق"، الهادف لتقطيع أوصال التجمعات الفلسطينية وعزلها خلف طرق التفافية، ويسعى الاحتلال عبر هذا المسار إلى دمج البنية التحتية للمستوطنات بالشبكة المركزية للاحتلال، في محاولة عملية لمحو "الخط الأخضر" وفرض "السيادة الفعلية" على الأرض، وتحويل للمستوطنات إلى ضواحي سكنية مرتبطة بمركز الدولة عبر طرق سريعة.
وعلى مدار سنوات، تعاملت سلطات الاحتلال مع الاعتراضات القانونية التي قدّمها أصحاب الأراضي في قرى (جبع، قلنديا، كفر عقب، الرام، مخماس، وبرقة) كإجراء شكلي "صوري"، فبينما كانت المسارات القانونية قائمة، واصلت "الإدارة المدنية" طرح العطاءات وبدء الأعمال الميدانية (لاسيما في نفق قلنديا)، مما يعكس عزم الاحتلال على فرض وقائع مادية تسبق أي قرار قضائي، وتجاهل حقوق الفلسطينيين كـ "سكان محميين" بموجب القانون الدولي.
ويندرج هذا المشروع ضمن رؤية استيطانية شاملة تهدف لجذب مئات آلاف المستوطنين الجدد عبر توفير "رفاهية مواصلاتية"، مما يسهل سكنهم في عمق الضفة الغربية مع البقاء على اتصال سريع بمدينة القدس، علمًا أنّ هذا المخطط لا يكتفي بمصادرة الأرض، بل يكرّس نظام "فصل عنصري" مكتملاً، حيث تُخلق شبكة طرق متطورة للمستوطنين على حساب تفتيت الجغرافيا الفلسطينية وخنق مستقبل التنمية لأصحاب الأرض الأصليين.