الحكومة تنشر تعليمات أسس وشروط تأجيل خدمة العلم
مفاجأة كبرى .. هذه المباراة الأعلى طلباً بين تذاكر المونديال
وقف تأهب القاذفات .. هل أسقط ترامب الخيار العسكري ضد طهران؟
مستوطنون يقتحمون باحات المسجد الأقصى
في مرمى ترمب .. كنوز غرينلاند التي لم تستغلها أوروبا
تعديل أسعار المياه غير المشروعة بسبب الاعتداءات على المصادر المائية
لبنان | الحدود الشمالية لعكّار تحت ضبط الجيش .. والتهريب مستمر بوتيرة خجولة
"عمل الأعيان" تطلع على واقع عمل الاتحاد العام للجمعيات الخيرية
مجلس الوزراء يقر إحالة موظف في دائرة الأراضي للتقاعد
نجاح استثنائي لابن الملثم بالثانوية العامة رغم استشهاد عائلته
الاقتصاد البريطاني يسجل نموا بنسبة 0.3 بالمئة بدعم من الصناعة والخدمات
الأشغال: إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط
ولي العهد يعزي العيسوي بوفاة شقيقته
حيلة نتنياهو لتعطيل المرحلة الثانية من اتفاق غزة
لتطوير حلول مبتكرة تعزّز الدمج المجتمعي .. منصّة زين للإبداع تقيم هاكاثون "ذوي الإعاقة"
مجلة فرنسية: هل نستسلم للهوس بالشاه وحكمه الاستبدادي لإيران؟
45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
مجلس النواب ينعى النائب السابق المرحوم عبد الكريم الدرايسة
451 شهيدا في قطاع غزة منذ وقف إطلاق النار
زاد الاردن الاخباري -
على الرغم من الإجراءات الأمنية المشدّدة التي ينفّذها فوج الحدود البرّي في الجيش اللبناني على طول الحدود الشمالية الفاصلة بين لبنان وسوريا ضمن محافظة عكّار، لا تزال محاولات تهريب الأشخاص بطريقة غير شرعية قائمة، وإن بوتيرة خجولة ومحدودة في الوقت الراهن.
وبحسب معطيات ميدانية، ساهم فيضان النهر الكبير وارتفاع منسوب مياهه إلى مستويات غير مسبوقة، إلى جانب صعوبة الطرق الوعرة في المناطق الحدودية، في تراجع حركة التهريب بشكل ملحوظ، بعدما أصبح عبور النهر يشكّل خطراً حقيقياً على حياة المهرّبين والمهرَّبين على حدّ سواء.
وفي هذا السياق، أفادت معلومات خاصّة لـ«وكالة الوقائع الإخباريّة» بأن فوج الحدود البرّي في الجيش اللبناني يفرض رقابة دقيقة من الجهة اللبنانية، من خلال تسيير دوريات ثابتة ومتحرّكة، وإقامة نقاط مراقبة منتشرة على امتداد الخط الحدودي، ما يحدّ من إمكان حصول خروقات أمنية.
إلّا أنّ المصادر نفسها أشارت إلى أنّ إجراءات الضبط من الجهة السوريّة لا تزال غير واضحة أو مباشرة، الأمر الذي يُبقي بعض المعابر غير الشرعية عرضة للاستغلال، لا سيّما عند تحسّن الظروف المناخية وانخفاض منسوب مياه النهر، ما يستدعي تنسيقاً أوسع وجهوداً مشتركة لضبط الحدود من الجانبين بصورة أكثر فاعلية.
وتحذّر مصادر متابعة من احتمال عودة نشاط التهريب فور تحسّن الأحوال الجوية، في ظل الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي تدفع بعض الأشخاص إلى المجازفة بحياتهم بحثاً عن عبور غير شرعي.