"الأشغال" تعلن حالة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع الحالة الجوية المتوقعة
هجوم أمريكي إسرائيلي على منطقة سكنية شمالي طهران
الاحتلال يعتقل 5 فلسطينيين في رام الله والبيرة
كان يزور ابنته .. تفاصيل جديدة حول اغتيال لاريجاني ونجله ومرافقيه
إدارة التنفيذ القضائي تطلق رسائل تنبيهية لملاك المركبات قبل عطلة عيد الفطر
المركزي الإماراتي يقر حزمة سيولة بقيمة 250 مليار دولار لتعزيز صمود البنوك
عراقجي يحذر من أن التداعيات العالمية للحرب "ستطال الجميع"
إيران: وجود القوات الأميركية سبب شن غارات على مدن الخليج
سماع دوي انفجارات في العاصمة القطرية الدوحة
إيران تعدم رجلا أدين بالتجسس لصالح إسرائيل
الذهب مستقّر وسط مخاوف الشرق الأوسط وترقب قرار الفائدة الأميركي
النفط يهبط بعد توصل بغداد وكردستان لاتفاق بشأن التصدير
العراق يبدأ تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي
101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء
أول لاعب سنغالي يعلق على سحب لقب كأس إفريقيا من منتخب بلاده ومنحه للمغرب
مجلس الأمن يناقش اليوم الملفين السياسي والإنساني في سوريا
المعكرونة ليست عدوك .. كيف تصبح جزءا من وجبة صحية متوازنة؟
غارة إسرائيلية ثانية على بلدة بالبقاع شرقي لبنان
الأمن: استشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات خلال مداهمة شرق عمّان
زاد الاردن الاخباري -
يحتفل الأردنيون، كباقي أبناء الأمة الإسلامية، في ليلة السابع والعشرين من شهر رجب من كل عام، بذكرى الإسراء والمعراج، بوصفها محطة روحية متجددة لإحياء القيم الإيمانية، وترسيخ معاني الصبر والثبات، وتجديد العهد مع الله.
وتجسد ليلة الإسراء والمعراج واحدة من أعظم المعجزات الحسية التي أكرم الله بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، ووقعت قبل الهجرة إلى المدينة المنورة بعام واحد، في مرحلة عصيبة من السيرة النبوية الشريفة عرفت بـ«عام الحزن».
وقال مفتي عام المملكة الدكتور أحمد الحسنات إن رحلة الإسراء والمعراج أكدت المكانة العظيمة للنبي صلى الله عليه وسلم عند ربه، وأظهرت كيف ينصر الله رسله وعباده عندما تضيق بهم السبل، مبينا أنها رسالة تسلية وتثبيت لكل مهموم ومغموم ومظلوم، ودعوة لعدم فقدان الأمل والثقة.
وأضاف الحسنات أن معجزة الإسراء والمعراج حدث عظيم اختص الله به نبيه المصطفى لما تحقق لديه من عبودية خالصة، فأراه من آياته الكبرى، وكانت رحلة تعليمية ربانية ربطت بين الأرض والسماء من خلال فريضة الصلاة، باعتبارها منحة سماوية وليست مجرد عبادة أرضية.
وأشار إلى أن الرحلة شكلت رابطا بين أقدس بقعتين في الأرض وأقدم مسجدين وضعا للناس، المسجد الحرام والمسجد الأقصى، مؤكدا أن حرمة المكانين واحدة، فكما أن الكعبة قبلة المسلمين، فإن المسجد الأقصى قبلة الأنبياء والمرسلين.
من جهته، لفت عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية في جامعة اليرموك الدكتور محمد الطلافحة إلى أن هذه الذكرى تعلم حسن الظن بالله، والثقة بنصره وتمكينه، وأن الأمل يولد من رحم الصبر والتعلق بالله والإخلاص له، مؤكدا أن الإسراء والمعراج شكل بداية مرحلة جديدة نقلت الأمة من الألم والحزن إلى واقع الدولة القائمة على التخطيط المحكم، والعلم المقترن بالإيمان، والعمل المقرون بالثقة.
وأشار الطلافحة إلى أن الرحلة حملت رسائل متعددة، أبرزها إكرام الله لنبيه، وامتحان إيمان الناس، وإقرار مقام النبوة، فضلا عن التحذير من المعاصي والكبائر التي تعيق النصر ، كما اتضح مما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من مشاهد العقاب ليلة المعراج.
بدوره، قال رئيس وحدة رصد الفتاوى والحوار في دائرة الإفتاء العام، المفتي الدكتور المحسن العماوي، إن معجزة الإسراء والمعراج تمثل مدرسة إيمانية متكاملة، من أبرز دروسها اليقين بأن الفرج يعقب الشدة، والثبات على المبادئ مهما اشتدت التحديات.
وأضاف العماوي أن موقف أبي بكر الصديق رضي الله عنه، عندما صدق النبي صلى الله عليه وسلم، أسس لقاعدة راسخة تتمثل في «التثبت من المصدر ثم الثبات على الموقف»، وهو درس بالغ الأهمية في زمن الشائعات والتشكيك، مؤكدا الحاجة اليوم إلى الثبات على طريق الحق دون الالتفات إلى قلة السائرين أو كثرة المخالفين.