الصين: سنسعى من قمة شي جينبينغ وترامب إلى "مزيد من الاستقرار في العلاقات الدولية"
نشر مسودة قانون الإدارة المحلية لعام 2026 عبر موقع التشريع والرأي
الإعلان عن النسخة الـ6 من البرنامج التدريبي لغايات التخرج "مسار"
كوريا الجنوبية: سنرد على الجهة المعتدية على سفينة شحن كورية
هيئة النقل البري توضح آلية احتساب تعرفة التطبيقات الذكية وتؤكد: لا رفع مستقلاً بنسبة 20%
النزاهة تبدأ بتنفيذ استراتيجيتها الوطنية 2026-2030
الخارجية الإيرانية: ردنا على الجانب الأمريكي يتضمن مطالب معقولة ومنطقية
إصابة منظومة للقبة الحديدية الإسرائيلية في قصف بمسيرة أطلقها حزب الله
614 قرار تسفير لعمالة غير أردنية مخالفة خلال الربع الأول من 2026
الخارجية الإيرانية: ردنا على الجانب الأمريكي يتضمن مطالب معقولة ومنطقية
حزب الله يعلن قصف تجمع لآليات وجنود إسرائيلين بالصواريخ
بلدية جرش تحرر 64 مخالفة لمحال تجارية غير ملتزمة بالترخيص
مواعيد مباريات اليوم .. توتنهام مع ليدز يونايتد ونابولى ضد أتالانتا
الخارجية الإيرانية: المقترح الإيراني المقدم إلى الولايات المتحدة "ليس مبالغا فيه"
#عاجل تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 95.1 دينار للبيع
تسجيل أول إصابة بفيروس هانتا في فرنسا
اتفاق مرتقب الاثنين في الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على مستوطنين
الدوريات الخارجية تضبط حافلة مخالفة بزيادة 18 راكباً وتتعامل مع حوادث وتعطلات مرورية
3 ناقلات نفط تغادر مضيق هرمز بعد إيقاف أجهزة التتبع
زاد الاردن الاخباري -
علمت واشنطن بوست من دبلوماسيين ومسؤولين إقليميين أن إيران وإسرائيل تبادلتا في أواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي رسائل تطمين عبر وسيط روسي، أكدتا فيها عدم نيتهما شن هجوم استباقي على بعضهما.
وأوضحت الصحيفة الأميركية نقلا عن مصادرها الخاصة أن مسؤولين إسرائيليين أبلغوا القيادة الإيرانية عبر روسيا أنهم لن يشنوا ضربات ضد إيران ما لم تكن طهران هي السباقة إلى مهاجمة إسرائيل.
وأفادت تلك المصادر التي وصفتها واشنطن بوست بالمطلعة على الأمر بأن إيران ردت عبر القناة الروسية بأنها ستلتزم أيضا بالامتناع عن شن هجوم استباقي على إسرائيل.
ووصفت الصحيفة تلك الاتصالات والوساطة الروسية بأنها غير عادية نظرا للعداء القائم بين الطرفين اللذين خاضا حربا استمرت 12 يوما في يونيو/حزيران الماضي.
تناقض
وحسب مصادر واشنطن بوست فإن تلك التطمينات السرية تعكس رغبة إسرائيل في تجنب الظهور بمظهر من يُصعّد التوتر مع إيران أو يقود أي هجمات جديدة ضدها، في وقت كانت فيه إسرائيل تلوّح بحملة عسكرية كبيرة ضد حزب الله في لبنان.
وعلقت الصحيفة على تلك التطمينات السرية بالقول إنها تتناقض مع تلميح مسؤولين إسرائيليين في أواخر العام الماضي، لإمكانية شن ضربات جديدة على إيران لتقويض مخزونها المتزايد من الصواريخ الباليستية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين اثنين مطلعين على فحوى الرسائل أن المسؤولين الإيرانيين استجابوا للمبادرة الإسرائيلية لكنهم كانوا متشككين في نواياها، إذ اعتقدت طهران أنه حتى لو كانت التطمينات الإسرائيلية صادقة، فإنها لا تستبعد احتمال شن الجيش الأميركي هجمات على إيران ضمن حملة منسقة بين الطرفين، بينما تركز إسرائيل هجومها على حزب الله.
وفي خضم تلويح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشنّ ضربات عسكرية إيران ردا على قمع حركة الاحتجاجات، لا يستبعد محللون أن الرد الإيراني قد يشمل مهاجمة إسرائيل وبالتالي فإنه من غير المعروف مدى التزام الإسرائيليين بالتطمينات التي تبادلوها مع القيادة الإيرانية.
ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول رفيع المستوى في المنطقة أن التطمينات بين الطرفين كانت "صفقة جيدة لإيران" لتجنب أي اشتباك بين إسرائيل وحزب الله.
وعلى خلفية التطورات الجارية في إيران، قالت واشنطن بوست، إنه ليس من الواضح ما إذا كانت إيران وإسرائيل ستلتزمان باتفاقهما السري في ظل موجة الاحتجاجات المتواصلة في إيران منذ أكثر من أسبوعين.
الوساطة الروسية
وأوضحت الصحيفة نقلا عن مسؤول إقليمي رفيع المستوى أن تبادل التطمينات بين إسرائيل وإيران جاء بعد فترة وجيزة من زيارة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى موسكو.
وحسب الصحيفة الأميركية فإن هذه ليست هي المرة الأولى التي تسعى فيها روسيا للوساطة بين إيران وإسرائيل أو لتعزيز مكانتها لدى الرئيس ترامب كوسيط لكسب تنازلات في المفاوضات بشأن الحرب في أوكرانيا.
ونقلت الصحيفة عن أكاديمي روسي مقرب من دبلوماسيين روس كبار، أن موسكو طرحت سابقا على ترامب فكرة الوساطة بين إسرائيل وإيران لكن الرئيس ترامب رفض العرض، وطلب من الروس التركيز على ملف أوكرانيا.
وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت واشنطن على علم بالمراسلات بين إسرائيل وإيران أو شاركت فيها.
من جهة أخرى، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية العامة الأسبوع الماضي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو طلب مؤخرا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نقل رسائل إلى إيران مفادها أن إسرائيل لا تعتزم مهاجمتها.