أميركا تعلّق إجراءات التأشيرات لـ75 دولة بينها عربية
أميركا تسحب قوات من قواعد بالشرق الأوسط
الأمن السوري يطلب من بيروت تسليم 200 ضابط من نظام الأسد
الصين تحدد شروطا صارمة لشراء رقائق الذكاء الاصطناعي من إنفيديا
طائرة نتنياهو تُغادر المجال تل ابيب .. ومسؤولون يبررون
وفاة مفاجئة لمؤثرة الموضة الصينية تشانغ تشون عن 29 عاما
وزير الاقتصاد اللبناني: آلية تحرك سريع مع الأردن وتوقيع 21 اتفاقية لتعزيز التعاون الاقتصادي
صحيفة عبرية: ضابط ينقذ نتنياهو من محاولة اغتيال
قطر تؤكد مغادرة افراد لقاعدة العديد الاميركية
الأردنية للطيران تفتتح خطًا جويًا جديدًا بين عمّان وأسيوط بأسعار منافسة
اتحاد كرة القدم يصدر جدول مباريات دوري المحترفين حتى الجولة الـ 18
رئيس الوزراء: أمن المنطقة واستقرارها أمران ضروريان لنجاح العمل المشترك
الصفدي وكوناكوفيتش يؤكدان تعزيز العلاقات الثنائية ودعم وقف النار في غزة
ترامب يعتبر غرينلاند "ضرورية" للولايات المتحدة قبيل محادثات لوزير خارجية الدنمارك في واشنطن
تعيين الدكتورة تغريد عودة مديرة للمعهد الملكي للدراسات الدينية
الأمير فيصل يرعى في عمان افتتاح مؤتمر "الرياضة من أجل بناء السلام في سوريا"
الملك يلتقي وفدا من الكنيسة الإنجيلية اللوثرية ويؤكد دعم الوجود المسيحي في القدس
وزارة التعليم العالي تفتح باب التقديم لمنح برنامج سيؤول التقني 2026 للدراسة في كوريا
رئيس الوزراء في مؤتمر صحفي مع نظيره اللبناني في بيروت: سيبقى الأردن السند للبنان الشقيق ويدعم أمنه واستقراره.
زاد الاردن الاخباري -
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأربعاء، أن الولايات المتحدة بحاجة للسيطرة على غرينلاند بدعم من حلف شمال الأطلسي، وذلك قبل ساعات من محادثات حاسمة بشأن الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي يجريها كبار المسؤولين الدنماركيين والغرينلانديين والأميركيين.
وقبيل بدء الاجتماع المقرر قال ترامب إن سيطرة الولايات المتحدة على غرينلاند من حليفته الدنمارك، "ضرورية" لمنظومة "القبة الذهبية" للدفاع الجوي والصاروخي التي يخطط لإنشائها.
وكتب ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي "يصبح حلف الناتو أكثر قوة وفعالية بكثير إذا كانت غرينلاند تحت سيطرة الولايات المتحدة. وأي شيء أقل من ذلك غير مقبول".
وأضاف أن حلف الناتو "يجب أن يتولى زمام المبادرة" في بناء منظومة دفاع صاروخي متعددة الطبقات
وكتب ترامب بالحرف الكبير "إذا لم نفعل ذلك نحن، فستفعله روسيا أو الصين، وهذا لن يحدث!".
وقبيل تصريحات ترامب سعى وزير الدفاع الدنماركي تروسز لوند بولسن إلى تهدئة مخاوف الولايات المتحدة بشأن الأمن في غرينلاند، وصرح لوكالة فرانس برس بأن الدنمارك بصدد تعزيز وجودها العسكري وإجراء محادثات مع الحلفاء بشأن "زيادة وجود الناتو في القطب الشمالي".
وهدد ترامب مرارا بالسيطرة على الجزيرة الشاسعة ذات الأهمية الاستراتيجية وقليلة السكان، وباتت تصريحاته في هذا الشأن أكثر جرأة منذ أن أمر في الثالث من كانون الثاني/يناير بشن هجوم في فنزويلا أدى إلى إزاحة رئيسها وأسفر عن سقوط قتلى.
ومن المقرر أن يجري وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن ونظيرته الغرينلاندية محادثات في وقت لاحق الأربعاء، في البيت الأبيض مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونائب الرئيس جيه دي فانس.
وقال لوكه إنه يأمل في تبديد "بعض سوء الفهم". لكن لم يتضح بعد ما إذا كانت إدارة ترامب ترى الأمر كذلك وما إذا كانت مستعدة للتراجع.
وعندما سُئل ترامب الثلاثاء عن تصريح رئيس حكومة غرينلاند بأن الجزيرة تُفضّل البقاء إقليما تابعا للدنمارك، قال "هذه مشكلتهم".
وأضاف "لا أعرف شيئا عنه لكن ستكون مشكلة كبيرة بالنسبة له".
وقال ترامب الجمعة إنه يريد غرينلاند "شاؤوا ذلك أم أبوا" و"سنفعل ذلك بطريقة أو بأخرى".
وكانت رئيسة الحكومة الدنماركية ميته فريدريكسن قد حذرت من أن هجوما على أحد أعضاء الناتو سيشكل نهاية التحالف.
وبينما يسمح اتفاق مع الدنمارك للولايات المتحدة بنشر أكبر عدد ممكن من الجنود في غرينلاند، صعد ترامب موقفه بشأن الملكية الأميركية للإقليم وقال للصحافيين الأحد "نتحدث عن استحواذ وليس استئجار".
وقال مطور العقارات السابق لصحيفة نيويورك تايمز إن الملكية "ضرورية نفسيا لتحقيق النجاح" و"تمنح أشياء وعناصر لا يمكن الحصول عليها بمجرد توقيع وثيقة".
ويقول ترامب إن الولايات المتحدة تحتاج لغرينلاند خشية أن تسيطر عليها روسيا أو الصين.
وصعدت القوتان المتنافستان أنشطتها في المنطقة القطبية الشمالية حيث يذوب الجليد بسبب التغير المناخي، لكنّ أيا منهما لا تطالب بالسيادة على غرينلاند.
من شأن ضم غرينلاند البالغ عدد سكانها نحو 57 ألف نسمة أن يضع الولايات المتحدة في المرتبة الثانية عالميا من حيث المساحة بعد روسيا، متجاوزة الصين وكندا.
وقد حذّر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء، خلال اجتماع لمجلس الوزراء من أن انتهاك سيادة غرينلاند سيؤدي إلى تبعات "غير مسبوقة"، فيما قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إن سكان غرينلاند "يمكن أن يعتمدوا علينا"، مؤكدة أن هذه الجزيرة "ملك لسكانها".
حليف سيء؟
يعرف فانس، الذي انتقد الدنمارك بشدة ووصفها بالـ "الحليف السيئ" خلال زيارة إلى غرينلاند العام الماضي، بأسلوبه الحاد وهو ما ظهر عندما وبخ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي علنا خلال اجتماع في البيت الأبيض في شباط.
ولم يُعلن بعد ما إذا كان اجتماع غرينلاند سيكون مفتوحا أمام الصحافة. وإذا لم يكن كذلك، فستقل احتمالية حدوث مواجهة مماثلة تُبثّ على التلفزيون.
وقالت بيني ناس، نائبة الرئيس الأولى في صندوق مارشال الألماني للولايات المتحدة، وهو مركز أبحاث في واشنطن "إذا مضت الولايات المتحدة في موقفها المتمثل بأنه ‘يجب أن نحصل على غرينلاند بأي ثمن‘ فقد يكون الاجتماع قصيرا جدا".
وأضافت "إذا طرأ أي تغيير طفيف على ذلك الموقف، فقد يُفضي ذلك إلى حوار مختلف".
قال رئيس وزراء غرينلاند ينس فريدريك نيلسن في مؤتمر صحافي قبل محادثات البيت الأبيض "يجب أن يكون واضحا للجميع أن غرينلاند لا تريد أن تنتمي للولايات المتحدة. غرينلاند لا تريد أن تحكمها الولايات المتحدة. غرينلاند لا تريد أن تكون جزءا من الولايات المتحدة".
وقالت رئيسة وزراء الدنمارك ميته فريدريكسن إنه لم يكن من السهل مقاومة "الضغط غير المقبول بتاتا من أقرب حلفائنا".
ورفضت الدنمارك اتهامات الولايات المتحدة له بأنها تهمل حماية غرينلاند من روسيا والصين، مشيرة إلى أنها استثمرت ما يقرب من 90 مليار كرونة (14 مليار دولار) لتعزيز وجودها العسكري في القطب الشمالي.
والدنمارك عضو مؤسس في حلف شمال الأطلسي (الناتو) وانضم جيشها إلى الولايات المتحدة في حربي أفغانستان والعراق، في خطوة أثارت جدلا على نطاق واسع.
وبعد وقت قصير من المحادثات في البيت الأبيض، يزور وفد رفيع المستوى من الكونغرس الأميركي، غالبيته من الديمقراطيين مع عضو جمهوري واحد، كوبنهاغن للتعبير عن التضامن.
من جانبها أعلنت فرنسا أنها ستفتح قنصلية في غرينلاند في السادس من شباط.