مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن مقتل علي لاريجاني
روسيا تعمل على توسيع نطاق تعاونها استخباريًا وعسكريا مع إيران
"الدفاع السعودية": اعتراض وتدمير 7 مسيّرات في المنطقة الشرقية وصاروخ باليستي أُطلق باتجاه محافظة الخرج
العدوان يتابع تحضيرات إطلاق برامج تدريبية تستهدف أكثر من 5 آلاف شاب
محافظة: 27 دينارًا شهريًا لنقل الطالب والحكومة تتحمل الكلفة
إدارة ترمب تدفع سورية للتحرك عسكريا ضد نفوذ حزب الله شرق لبنان
تقرير: هكذا نفذت إسرائيل عملية اغتيال لاريجاني
سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران
ماكرون: فرنسا غير مستعدة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز في الظرف الراهن
الدفاع الكويتية تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة
إعلام إسرائيلي: الجيش أغار اليوم على 200 منصة إطلاق صواريخ في لبنان
أعيان يُشاركن في فعاليات يوم المرأة العالمي
عودة أكثر من 100 ألف بريطاني من الشرق الأوسط منذ بدء الحرب مع إيران
كتائب حزب الله في العراق: الاستقرار لا يتحقق إلا بخروج آخر جندي أجنبي
مراكز الإصلاح تفتح أبوابها للزيارات طيلة أيام العيد
الخارجية الإيرانية: عراقجي حذّر من عمليات تشنها إسرائيل وأمريكا
لبنان: 912 شهيدا و2221 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي
"الدفاع الكويتية" تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة
أحداث مسلسل «مولانا» الحلقة 29 .. شهلا تكشف هوية جابر أمام الجميع
زاد الاردن الاخباري -
كشف تقارير صحفية أن فترة تشابي ألونسو داخل أروقة نادي ريال مدريد اتسمت بالكثير من التعقيدات، إذ كان فلورنتينو بيريز رئيس النادي معارضاً لفكرة تعيينه، كما جاءت إقالته بسبب تراكم الشكوك وتوتر العلاقة مع نجوم الفريق.
وأقيل ألونسو من تدريب ريال مدريد بعد الخسارة في جدة يوم الأحد أمام الغريم برشلونة بنتيجة 3-2 في نهائي كأس السوبر الإسبانية، ورغم تحدثه عن ضرورة “المضي قدمًا” واعتبار السوبر أقل البطولات أهمية، وجد نفسه خارج المشروع بعد أقل من 24 ساعة من الخسارة.
وأفادت شبكة "إي إس بي إن" أنه ورغم أن بيان ريال مدريد الذي وصف الرحيل بأنه "بالاتفاق المتبادل"، فإن مصادر مقربة من المدرب أكدت أنها كانت إقالة بشكل واضح.
وأضاف التقرير أن الشكوك حول ألونسو لم تبدأ مع خسارة السوبر أو هزائم مانشستر سيتي وليفربول، بل تعود إلى الأشهر الأولى من فترته حيث لم يكن تعيينه خياراً من رئيس النادي فلورنتينو بيريز، بل جاء بدعم من الإدارة التنفيذية، وسط قناعة داخل النادي بقدراته بعد تجربته الناجحة مع باير ليفركوزن، فيما لم يصل يوما إلى مستوى الثقة التي حظي بها كارلو أنشيلوتي أو زين الدين زيدان.
وأوضح التقرير أن الوضع انعكس داخل غرفة الملابس، حيث شعر ألونسو بضعف الدعم، بينما رأى بعض اللاعبين أن قراراته لا تحظى بدعم الإدارة بشكل كاف، ما جعل موقفه هشاً، فيما كانت أبرز أزماته في تعامله مع فينيسيوس جونيور منذ كأس العالم للأندية وصولاً إلى استبداله في الكلاسيكو وردة فعله الغاضبة العلنية.
كما زادت محاولات ألونسو لفرض انضباط إضافي داخل الفريق من مشاكله، إذ حاول إلزام اللاعبين بالالتزام بالمواعيد وتقليص وتقليص وجود المحيطين باللاعبين في مقر التدريب، لكن الموقف لم يلق قبول الجميع.
فنيًا، ظهرت خلافات واضحة حول سوق الانتقالات. ألونسو كان يبحث عن لاعب وسط يحدد إيقاع اللعب، وارتبط اسمه بمارتن زوبيميندي، لكن الإدارة لم ترَ ضرورة لهذه الصفقة، معتبرة أن الخيارات المتاحة كافية، وهو ما شعر المدرب أنه أضعف مشروعه منذ البداية.
ومع تراجع النتائج، وتوالي الإصابات، تصاعدت الانتقادات داخل النادي، خاصة بعد قرار إبعاد أنطونيو بينتوس المسؤول عن الإعداد البدني في عهد زيدان وأنشيلوتي. كثرة الإصابات أثارت قلق الإدارة، وعودة بينتوس للعمل مع الفريق مباشرة بعد إقالة ألونسو حملت دلالة واضحة.
رغم محاولاته لاحقًا للتكيف، وتخفيف بعض قواعده، ومنح اللاعبين مساحات أكبر، فإن ذلك جاء متأخرًا. سلسلة النتائج السلبية، والإحباط الذي بدا على المدرب في الأسابيع الأخيرة، رسّخت قناعة الإدارة بأن الوضع لم يعد قابلًا للاستمرار.