(المقاتل زودني ببندقية وتركني) .. تكتيكات القسام برواية أسير إسرائيلي
ترامب يعلن هدنة مؤقتة في أوكرانيا وفتح المجال الجوي لفنزويلا
مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تباين
الأمن الداخلي بدمشق: القبض على العاملة التي قتلت الفنانة هدى شعراوي
كيف علّق أربيلوا على خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا؟
غوتيريش يدعو إلى اختيار السلام بدلا من الفوضى: "لن نستسلم"
أساطير ليفربول يواجهون دورتموند .. مباراة إنسانية بلمسة يورغن كلوب
الأرصاد: أمطار المنخفض الأخير رفعت الموسم المطري بنسب تصل 5%
وزارة العدل: قانون الكاتب العدل يعزز الخدمات الإلكترونية ويرفع كفاءتها
واشنطن تجمع مسؤولين من إسرائيل والسعودية قبل استهداف طهران
هبوط مفاجئ في أسعار الذهب بالأردن .. انخفاض 6.1 دنانير للغرام
الأغوار الشمالية: ضبط توزيع مساعدات غير قانونية وتحذير صارم للجهات المخالفة
الفيصلي يتعادل مع الرمثا ويحافظ على صدارة دوري المحترفين
استشهاد فلسطينيين وإصابة آخرين جراء قصف مسيرة إسرائيلية وسط قطاع غزة
هدف تاريخي يرفع سعر قميص حارس بنفيكا في الأسواق العالمية
برنامج وطني لإنتاج خرائط الفيضانات بجميع مناطق الاردن
أسعار النحاس ترتفع إلى مستوى قياسي وصعود المعادن الأساسية الأخرى
ترامب: يبدو أن حماس ستنزع سلاحها
ChatGPT يغير قواعد التسويق عبر الإعلانات التفاعلية
زاد الاردن الاخباري -
عقد الكنيست الإسرائيلي، مؤتمرا خصصه لبحث ما وصفه منظموه بـ"مستقبل قطاع غزة بعد الحرب"، تخللته دعوات صريحة من وزراء ونواب في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إلى تشجيع هجرة الفلسطينيين من غزة، وفرض ترتيبات أمنية وسياسية طويلة الأمد على القطاع، في خطوة تعد امتدادا لسياسات الاحتلال والتهجير القسري.
وبحسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها هآرتس ويديعوت أحرونوت، إضافة إلى تقارير فلسطينية ودولية، حمل المؤتمر عنوان "غزة – اليوم التالي"، وشارك فيه أعضاء كنيست من أحزاب اليمين واليمين المتطرف، إلى جانب وزراء حاليين وسابقين ومسؤولين أمنيين، ناقشوا سيناريوهات إدارة القطاع عقب الحرب المستمرة منذ أكثر من عام.
وخلال جلسات المؤتمر، دعا عدد من المشاركين إلى ما سموه "الهجرة الطوعية" للفلسطينيين من غزة، باعتبارها "حلاً ديموغرافياً وأمنياً" طويل الأمد، في حين شدد آخرون على ضرورة الإبقاء على السيطرة العسكرية الإسرائيلية على القطاع، ومنع عودة أي شكل من أشكال الحكم الفلسطيني المستقل.
وأشارت تقارير إعلامية إلى أن بعض النواب طالبوا بإقامة إدارة مدنية أو أمنية تخضع للاحتلال بشكل مباشر أو غير مباشر، وربط إعادة الإعمار بشروط سياسية وأمنية صارمة، وهو ما اعتبرته جهات حقوقية محاولة لإضفاء شرعية على واقع الاحتلال وإعادة تشكيل القطاع بالقوة.
في المقابل، قوبل المؤتمر بموجة انتقادات فلسطينية ودولية، إذ اعتبرت فصائل فلسطينية، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية، أن ما طُرح في الكنيست يمثل "خطة تهجير جماعي" وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، الذي يحظر نقل السكان قسراً من الأراضي الواقعة تحت الاحتلال.
كما حذرت منظمات حقوقية من أن الدعوات الإسرائيلية لتشجيع الهجرة من غزة تأتي في سياق الحرب المدمرة التي خلّفت عشرات آلاف الضحايا، وأوضاعاً إنسانية كارثية، ما يجعل أي حديث عن "الطوعية" فاقداً للمصداقية في ظل الحصار والقصف وانعدام مقومات الحياة.
وتزامن المؤتمر مع استمرار انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي على القطاع، ومع تحذيرات أممية متكررة من مخاطر التهجير القسري، حيث أكدت تقارير للأمم المتحدة أن أي تغيير ديموغرافي مفروض بالقوة في غزة يُعد جريمة بموجب القانون الدولي.