الداخلية القطرية: إخلاء مؤقت لبعض المناطق كإجراء احترازي لضمان السلامة العامة
إصابة خطيرة في النقب عقب إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل
ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً
الحرس الوطني الكويتي يعلن إسقاط طائرة مسيّرة لحماية المواقع الحيوية
غارات إسرائيلية تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت وعددا من البلدات في جنوب لبنان- (فيديو)
نعيم قاسم يرد على نتنياهو: تهديدك باغتيالي بلا قيمة .. أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وسنفاجئ العدو في الميدان- (فيديو)
سوريا: الاتفاق مع الأردن يدعم السائقين ويعزز حركة النقل
واشنطن تعرض 10 ملايين دولار مكافأة مقابل معلومات عن أبرز قادة إيران
ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بصراع الشرق الأوسط
تصبيرة صائم تزرع الأمان وتوزّع الخير في طرقات المملكة
آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين
مختصون يُحذرون من التضليل الرقمي بعد انتشار 45 إشاعة خلال 12 يوماً من الحرب الإقليمية
أبو عاقولة يوضح أسباب الاعتداء على الشاحنات الأردنية عند معبر نصيب السوري
مسؤولون إسرائيليون: هاجمنا إيران من دون خطة واقعية لتغيير النظام
روسيا: إرتفاع إيرادات الطاقة بنحو 7 بالمئة
زخات مطرية متفاوتة الشدة في عدة مناطق من المملكة نتيجة عدم الاستقرار الجوي
نائب الرئيس الأمريكي: منخرطون في عملية عسكرية لمنع سلاح نووي إيراني ونركز على تداعياتها الاقتصادية
الأمين العام لحزب الله: نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان الأمريكي الاسرائيلي
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان
زاد الاردن الاخباري -
قصف الجيش السوري، مساء الثلاثاء، مواقع قوات "قسد" في ريف محافظة حلب، ردا على استهدافه محيط قرية بطيران مسيّر، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا" عن مصدر عسكري لم تسمه.
وقال المصدر العسكري إن "الجيش يُفشل محاولة عناصر تنظيم قسد تلغيم وتفجير الجسر الواصل بين قريتي رسم الإمام ورسم الكروم قرب دير حافر شرق حلب".
وتابع: "الجيش يستهدف مواقع تنظيم قسد بمحيط مدينة دير حافر بقذائف المدفعية، ردا على استهداف الأخير لمحيط قرية حميمة بالطائرات المسيرة".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت قناة "الإخبارية السورية" الرسمية في خبر مقتضب إن "قسد يستهدف محيط قرية حميمة شرقي حلب بالطيران المسيّر".
كما فجّر "قسد" الثلاثاء جسر قرية أم تينة بمحيط مدينة دير حافر بريف محافظة حلب، وهو يفصل بين مناطق سيطرة التنظيم الإرهابي ومناطق الحكومة السورية، وفقا للقناة.
وقبل التفجير، أعلن الجيش السوري بلدات دير حافر ومسكنة وبابيري بريف حلب "منطقة عسكرية مغلقة"، وتوعد باتخاذ "كل ما يلزم" لردع تحركات "قسد" العسكرية.
ومساء الاثنين، أرسل الجيش تعزيزات إلى شرق حلب، عقب رصده وصول مزيد من "المجاميع المسلحة" لتنظيم "قسد".
وتفجرّت الثلاثاء الماضي الأحداث في حلب بشن "قسد" من مناطق سيطرته في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش، ما خلّف 24 قتيلا و129 جريحا، بحسب "سانا".
ورد الجيش الخميس بإطلاق عملية عسكرية "محدودة" أنهاها السبت، تمكن خلالها من السيطرة على هذه الأحياء، وسمح لمسلحين في التنظيم بالخروج إلى شمال شرقي البلاد، حيث معقله.
ويتنصل "قسد" من تطبيق بنود اتفاق أبرمه مع الحكومة في 10 آذار/ مارس 2024، وينص على دمج المؤسسات المدنية والعسكرية بمناطق شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة.
كما ينص الاتفاق على إعادة فتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز في هذه المناطق، ويشدد على وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قوات "التنظيم" من حلب إلى شرق الفرات.
وتبذل الحكومة السورية جهودا مكثفة لضبط الأمن في البلاد، منذ الإطاحة، في 8 كانون الأول/ ديسمبر 2024 بنظام بشار الأسد، بعد 24 سنة في الحكم.