بلدية شيحان توفر مراكز إيواء لاستقبال مواطنين تقطّعت بهم السبل
الدفاع المدني ينقذ 58 شخصا داخل حافله عالقة بالسيول في قضاء الظليل بمحافظة الزرقاء
الأرصاد: تراجع تأثير المنخفض الجوي اعتبارًا من الأربعاء
إسرائيل تقرر قطع علاقاتها مع وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية التابعة لها
الخطوط اليمنية تستأنف رحلاتها من مطار سيئون الدولي بحضرموت
منظمة أنقذوا الأطفال: مقتل وإصابة 349 طفلا باليمن في 2025
واشنطن: تصنيف فروع الإخوان بالإرهاب لدعمهم العنف وزعزعة الاستقرار
مع التحولات الميدانية والسياسية .. هل تستعيد عاصمة اليمن المؤقتة عافيتها؟
المفرق: شفط تجمعات المياه في عدد من المواقع
أسهم أوروبا تبلغ ذروة قياسية قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية
هجوم مسلح على سفينة صيد غابونية واختطاف تسعة من طاقمها
الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب
الأردن: جماعة الإخوان المسلمين منحلة حكما منذ سنوات بقرار قضائي
"كهرباء إربد" تعالج وضع عمود كهربائي آيل للسقوط في جرش
نقابة الصحفيين في غينيا تندد بتقييد حرية الإعلام
موزمبيق تحتاج إلى 469 مليون يورو لإعادة بناء ما دمرته احتجاجات ما بعد الانتخابات
الشواربة: أمانة عمّان تتعامل مع حالات الطوارئ المطرية وتضع حلولاً جذرية لمواقع تجمع المياه
أصاب صلاح بـ2022 .. "إير سنغال" تبحث عن فتى الليزر فما السبب؟
شرطة الاحتلال توصي بتقييد دخول فلسطينيي الضفة إلى القدس في رمضان
زاد الاردن الاخباري -
أثار تباهي جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي بنشر صورة لأرملة القيادي في كتائب القسام يحيى عيّاش، لحظة اعتقالها بدعوى التحريض على شبكة الإنترنت، في الذكرى الـ30 لاغتياله، موجة غضب عارمة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ونشرت صفحات إسرائيلية صورة لجنديين من جيش الاحتلال وهما يبتسمان بسخرية، وإلى جانبهما أم البراء عياش معصوبة العينين.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إنها اعتقلت هيام عياش في عطلة نهاية الأسبوع بعد "إشادتها ومدحها منظمات إرهابية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وفق وصفها.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية محلية، علق الجيش لافتة على مدخل منزل عياش عقب اعتقالها، كتب عليها "اعتقلت أمّ البراء بسبب التحريض على شبكة الإنترنت"، وأُرفقت بصورة لمنشور نُسب إليها على موقع فيسبوك.
وفي المنشور المرفق، نعت أرملة الشهيد يحيى عياش، زوجها، المكنى بـ"أبو البراء"، بذكرى استشهاده في 5 يناير/كانون الثاني.
وكان جيش الاحتلال اعتقل هيام عياش، وعبث بمنزلها بمنطقة الجبل الشمالي في نابلس الجمعة الماضي، بسبب نشرها صورة في ذكرى اغتيال زوجها يحيى عياش عام 1996.
وقد أثار هذا المشهد موجة استياء واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث وصف مغردون المشهد بأنه "مهين وصادم"، مؤكدين أن الكلمات لا تسعف في التعبير عما يحمله من إساءة واستفزاز.
وقال مغردون إن الصورة التي ظهرت فيها أم البراء عياش محاطة بجنود يبتسمون بسخرية تعكس مستوى غير مسبوق من الحقد والشماتة، معتبرين أن استهداف زوجة شخصية فلسطينية رمزية بعد عقود على استشهاد زوجها لا يمكن تفسيره إلا باستمرار الخوف الذي يمثله اسم يحيى عياش في الوعي الإسرائيلي.
وأضاف آخرون أن المرأة التي تتوسط المشهد ليست مجرد معتقلة، بل زوجة رجل ما زال حاضرا في ذاكرة الاحتلال، مشيرين إلى أن اعتقالها جاء على خلفية نشرها تغريدة تحيي ذكرى استشهاده وتصفه فيها بـ"البطل الحي لا الميت".
وذهب عدد من المعلقين إلى أن الصورة لم تكن مجرد توثيق لاعتقال، بل محاولة استعراض للقوة عبر التقاط صورة إلى جانب امرأة مقيدة ومعصوبة العينين، معتبرين أن هذا السلوك يكشف زيف الادعاء بالسيطرة، ويحول الاستعراض إلى اعتراف بالعجز لا إلى انتصار.
وتساءل مغردون عن ازدواجية المعايير في التعاطي مع مثل هذه المشاهد، متسائلين كيف كان سيكون رد الفعل الدولي لو أن الصورة أظهرت أسيرا إسرائيليا في غزة، وكيف كانت ستستنهض المنظمات الحقوقية ووسائل الإعلام العالمية باسم الإنسانية وحقوق الإنسان.
وأشار آخرون إلى أن نشر الصورة المهينة واعتقال زوجة الشهيد عياش بسبب تعبيرها عن موقف عبر مواقع التواصل الاجتماعي يعكس ما وصفوه بحالة من الغطرسة والاستخفاف بالقيم الإنسانية، مؤكدين أن استهداف النساء الفلسطينيات بات سياسة ممنهجة تمس كل تفاصيل الحياة اليومية.
وختم مغردون بالتحذير من أن هذا المستوى من التنكيل والإهانة يتجاوز حدود الاحتمال، ويتناقض مع القوانين الإنسانية والأعراف الأخلاقية، معتبرين أن هذه الممارسات تشكل استفزازا متراكما لا يمكن احتواؤه أو تمريره، وقد تعجل بانفجارات قادمة، مهما بدا المشهد العام محكوما باليأس والإنهاك.
واستشهد يحيى عياش في 5 يناير/كانون الثاني 1996 بعد أن تمكن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شاباك) من تفخيخ هاتف نقال انفجر أثناء تلقيه اتصالا من والده.