أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
ماكرون يعلن دعوة قادة السعودية وقطر والإمارات ومصر إلى قمة مجموعة السبع وزير دفاع الاحتلال: المواجهة مع إيران لم تنته والجيش الإسرائيلي مستعد لتوجيه ضربات قوية غوتيريش يحذر من تفاقم الأزمة في الشرق الأوسط زعيم طالبان يحظر على أعضاء الحركة استخدام الهواتف الذكية الأمير علي: لو كان الأمر بيدي لشجعت على منح إجازة ليوم كامل خلال مباراة النشامى 5 طلاب في كلية الطب البشري بالجامعة الأردنية يحصلون على العلامة الكاملة بمعدل 4.00 / 4.00 وزارة الشباب تخصص 60 مركزا شبابيا لمتابعة كأس العالم العفو الدولية تتهم إسرائيل بـ "التطهير العرقي" في الضفة الغربية البكار: وزارة العمل تسعى لرفع مشاركة الإناث بالعملية الإنتاجية إلى 30 % السعودية تدين الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت والأردن تعيينات في النادي الفيصلي عودة دفعة من أطفال غزة إلى القطاع بعد استكمال علاجهم في مستشفيات المملكة الخارجية تدعو الأردنيين في بلفاست إلى أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر والابتعاد عن أماكن المظاهرات الأمن يوزع ملصقات داعمة لـ"النشامى" على المركبات النيابة العامة تقرر الحجز على أموال النائب اربيحات ومنعه من السفر وتسطر مذكرة إحضار بحقه الاتحاد الآسيوي : الحسين سيشارك في ملحق دوري النخبة .. والفيصلي في ابطال آسيا 2 ترمب: سنهاجم ⁧‫إيران‬⁩ بقوة الصوص مديرا فنيا لصقور الأردن النقل النيابية تبحث تحديات قطاع تأجير السيارات السياحية الهند: 3 بحارة من رعايانا مفقودون بعد هجوم على ناقلة نفط قبالة عُمان
ابدع الرئيس؟

ابدع الرئيس؟

12-01-2026 09:34 AM

في لحظة سياسية دقيقة، جاءت اطلالة دولة رئيس الوزراء جعفر حسان على شاشة التلفزيون الاردني لتعكس نموذجا مختلفا في الخطاب والممارسة، بعيدا عن الانفعال، وقريبا من منطق الدولة، حديث الرئيس كان هادئا وعميقا في الوقت ذاته، وحمل ملامح رجل يدرك ثقل المسؤولية، ويتعامل مع موقعه بوصفه موقعا وطنيا جامعا.

وما ميّز هذا الظهور ليس فقط ما قيل، بل كيف قيل؛ لغة مدروسة، وخطاب يوازن بين الواقعية والطموح، ويؤسس لفكرة ان الادارة الرشيدة لا تقوم على الشعارات، بل على وضوح الرؤية والانحياز للمصلحة العامة.

بدا الرئيس مدركا لتعقيدات المشهدين الاقتصادي والاجتماعي، وربط بوضوح بين الاستقرار السياسي ومتطلبات الاصلاح، فرؤية حسان الاقتصادية لم تأت منفصلة عن السياق الوطني، بل انطلقت من فهم عميق لمصالح الدولة الاستراتيجية، وضرورة تحصين الاردن في محيط اقليمي لم يعرف الاستقرار منذ عقود.

حديثه حمل اشارات واضحة الى ان الاصلاح ليس ترفا، وان حماية المجتمع لا تنفصل عن بناء اقتصاد قادر على الصمود والنمو في آن واحد.

اما على صعيد علاقته مع الناس، فهو يتمتع بحالة قبول لافتة، وهي حالة نادرة في الحياة السياسية، على الاقل خلال ربع قرن مضى. فالرجل يمتلك قدرة على التواصل تجعلك تحبه، بعيدا عن الاستفزاز او الاستعلاء. كما ان حضوره، سواء في الاعلام او في الميدان، عزز هذه الصورة، وقدم نموذجا لمسؤول يعمل لخدمة الناس لا من فوقهم.

الرئيس الذي يؤمن بالفعل، كثف زياراته الميدانية، ودون الملاحظات، وسأل عنها الوزراء والمدراء. كما ان التوسع المدروس في بناء المدارس، وتطوير قطاع النقل، وتقديم الاعفاءات، وتوسيع مظلة التأمين الصحي ضد السرطان لتشمل اكثر من اربعة ملايين مواطن، تعكس جميعها توجها تنفيذيا لا يكتفي بالتصريحات.

وتاكيده على ان عام 2026 سيكون عام الانجاز، من خلال مشاريع بقيمة 11 مليار دينار، وربطها بتوفير فرص عمل للشباب، يشير الى برنامج عمل يسعى للانتقال من التخطيط الى الفعل.
ويحسب للرئيس انه تجنب خطاب تحميل المسؤوليات، ولم ينخرط في سردية لوم الحكومات السابقة على تراكم الدين العام، بل ركز على كيفية الادارة المستقبلية، وهو ما يعكس فهما ناضجا لمعنى المسؤولية السياسية، وادراكا بان معالجة الازمات لا تكون بتبادل الاتهامات، بل بصناعة الحلول.

نعم، اقولها جازما: ان جعفر حسان نموذج لرئيس حكومة يفهم ما يدور حوله جيدا، ويقرأ المشهد بعين الدولة لا بعين اللحظة، ويمتلك خطابا متزنا، ورؤية اصلاحية، وحضورا مقبولا، وهي عناصر تجعل من تجربته محطة تستحق التوقف عندها، لا بوصفها حالة عابرة، بل كفرصة لاعادة بناء الثقة بين السياسة والمجتمع، في زمن تشتد فيه الحاجة الى الحكمة والعقلانية.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع