أعيان يُشاركن في فعاليات يوم المرأة العالمي
عودة أكثر من 100 ألف بريطاني من الشرق الأوسط منذ بدء الحرب مع إيران
كتائب حزب الله في العراق: الاستقرار لا يتحقق إلا بخروج آخر جندي أجنبي
مراكز الإصلاح تفتح أبوابها للزيارات طيلة أيام العيد
الخارجية الإيرانية: عراقجي حذّر من عمليات تشنها إسرائيل وأمريكا
لبنان: 912 شهيدا و2221 جريحا حصيلة العدوان الإسرائيلي
"الدفاع الكويتية" تعترض صاروخين باليستيين و13 مسيّرة
أحداث مسلسل «مولانا» الحلقة 29 .. شهلا تكشف هوية جابر أمام الجميع
الأردن: انقلاب جذري على الأجواء مساء وليل الأربعاء مع عواصف رعدية وأمطار
قوات الاحتلال الإسرائيلي تمنع المصلين من أداء صلاة التراويح في أحياء القدس
الغذاء العالمي: الجوع سيصل لأرقام قياسية في ظل استمرار التصعيد بالشرق الأوسط
ماكرون: فرنسا غير مستعدة للمشاركة في تأمين مضيق هرمز في الظرف الراهن
هجوم بطائرة مسيرة يستهدف السفارة الأميركية في بغداد
“الألكسو” تدين العدوان الإيراني على الأردن ودول عربية
سفينة إنزال أميركية تقل آلاف المارينز تتجه إلى الشرق الأوسط
«المحافظة 15» يعيد ثنائيات الدراما اللبنانية المحبوبة إلى الشاشة
ترامب يؤكد أنه لم يعد يحتاج "إلى مساعدة دول الناتو" لتأمين مضيق هرمز
غوتيريش يطالب بوقف الحرب في الشرق الاوسط
عززي امتصاص الكولاجين وحققي أقصى فائدة للبشرة والشعر .. بهذه الطريقة
زاد الاردن الاخباري -
أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري -اليوم الأحد- أن طائرات الاستطلاع رصدت قيام قوات "قسد" باستقدام مجاميع مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر شرق محافظة حلب.
ونقلت قناة الإخبارية السورية عن الهيئة أنه لم يتم التحقق بعد من طبيعة هذه الحشود والتعزيزات التي دفعت بها قسد إلى المنطقة، موضحة أنها استنفرت قواتها وقامت بتعزيز خط الانتشار العسكري شرق حلب، مشددة على جاهزيتها للتعامل مع كافة السيناريوهات المحتملة.
وكانت عمليات الأمن الداخلي في منطقة منبج، بريف حلب، أصدرت في وقت سابق من اليوم تعميما، حذرت فيه من "احتمال وجود تهديدات ناتجة عن طائرات مسيّرة مفخخة".
وطالبت عمليات الأمن الداخلي في المنطقة بـ"تجنب التجمعات في الأماكن العامة والساحات والأسواق قدر الإمكان"، إضافة إلى "الانتباه عند التنقل عبر الطرقات الرئيسة والفرعية".
كما دعت -عبر البيان ذاته- إلى "الإبلاغ الفوري عن أي جسم مشبوه أو تحركات غير اعتيادية"، مع "الالتزام بتعليمات وإرشادات الجهات المختصة، حفاظا على السلامة العامة".
وفي السياق ذاته، أكدت إدارة منطقة جرابلس في ريف حلب الشمالي -في تعميم صدر عنها فجر اليوم- ضرورة "توخي الحذر وتجنّب التجمعات في الأماكن العامة"، وشددت إدارة المنطقة على ضرورة توخي الحذر والانتباه في أثناء التنقل، لا سيما بالقرب من مجرى النهر وعلى الطرقات الرئيسة والفرعية.
وأشار البيان الصادر عنها أيضا إلى ضرورة "عدم الاقتراب من أي موقع يشتبه بخطورته، وترك التعامل معه للجهات المختصة".
وتأتي هذه التحذيرات بعد ساعات من إعلان هيئة العمليات في الجيش السوري أن "قسد دخلت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد الشعب السوري عبر استهداف مدينة حلب".
وأوضحت الهيئة، في تصريح للإخبارية أن التنظيم استهدف مؤسسات المدينة ومساجدها بأكثر من 10 طائرات مسيّرة إيرانية الصنع، مما خلّف إصابات وخسائر في الممتلكات.
وفي مدينة حلب، رصدت هيئة العمليات أيضا، السبت، استهداف تنظيم قسد عدة مواقع مدنية وأمنية باستخدام الطائرات المسيّرة الإيرانية، مما أسفر عن تسجيل عدد من الإصابات وأضرار مادية في المنطقة.
وضبطت وحدات الأمن الداخلي، اليوم الأحد، مستودعات ضخمة تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة تعود لقسد، وذلك خلال عمليات المسح الأمني الميدانية في حي الشيخ مقصود.
وأوضحت وزارة الداخلية أن المضبوطات شملت ألغامًا أرضية وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل، إضافة إلى كميات كبيرة ومتنوعة من الذخائر المختلفة، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن العام وسلامة المواطنين.
حصيلة الضحايا في حلب
وبلغ عدد الضحايا جراء استهداف قسد أحياء سكنية في حلب منذ الثلاثاء الماضي 24 قتيلا و129 مصابا، حسب ما نقلته وكالة سانا عن مديرية صحة حلب.
وتفجرت الأحداث في حلب، الثلاثاء الماضي، عندما شنت قسد من مناطق سيطرتها في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود وبني زيد هجمات على أحياء سكنية ومنشآت مدنية ومواقع للجيش في حلب، مما أسفر -إضافة إلى القتلى والجرحى- عن نزوح 165 ألف شخص.
ورد الجيش السوري بإطلاق عملية عسكرية محدودة تمكن خلالها من السيطرة على الأحياء المذكورة، وسمح لمسلحين في قسد بالخروج إلى شمال شرقي البلاد.
وتأتي التطورات بينما تواصل قسد التنصل من تطبيق بنود اتفاق مع الحكومة السورية تم إبرامه في مارس/آذار 2024، بشأن دمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، وفتح المعابر والمطار وحقول النفط والغاز، وتأكيد وحدة أراضي البلاد، وانسحاب قواته من حلب إلى شرق الفرات.