بلومبرغ: استنزاف قياسي لمخزونات النفط العالمية مع استمرار أزمة هرمز
تربية بصيرا تحتفل بعيد الاستقلال
إجراءات حفر وترخيص الآبار بالقطاع الخاص تعزز الأمن المائي والزراعي في وادي الأردن
استشهاد فلسطيني وإصابة آخر باستهداف الاحتلال شمال غزة
مدير الصحة العالمية: خطر فيروس هانتا على سكان تينيريفي لا يزال منخفضاً
إيران تنفي وجود تسرب نفطي في منشآت جزيرة خرج وسط تقارير دولية متداولة
ماكرون والسيسي يبحثان تثبيت وقف إطلاق النار في غزة والأوضاع في لبنان
الخرابشة: مشروع محطة الزرقاء الصناعية يدعم النمو الاقتصادي والتنمية الصناعية
الاتحاد الأوروبي يحض على إيصال مزيد من المساعدات الإنسانية إلى جنوب لبنان
"التعاون الخليجي" يؤكد دعم البحرين للحفاظ على أمنها واستقرارها
مؤتمر تربوي يدعو لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
استشهاد 7 أشخاص، بينهم طفلة في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان
95.8 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية
وكالة مكافحة المخدرات الأميركية: معظم المواد المخدرة المتداولة تحتوي على جرعات قاتلة
ثاني لقاء بعد سقوط الأسد .. ما الملفات الشائكة التي يبحثها سلام بسورية ؟
طائرات الوقود الأمريكية تخنق مطار بن غوريون .. ما كشفته البيانات
الاحتلال هجّر 40 ألف فلسطيني بالضفة منذ مطلع 2025
العيسوي: التوجيهات الملكية تركز على تحسين الخدمات ودعم التنمية في مختلف المحافظات
إيران تشكك بجدية واشنطن الدبلوماسية وسط تصعيد في مضيق هرمز
زاد الاردن الاخباري -
تُخفي الحكومة الإسرائيلية تعزيز الحكم العسكري في الضفة الغربية، فبعد مرور عشرين عاماً على فك الارتباط، من المتوقع أن تعيد الكهرباء الإسرائيلية الأسبوع المقبل التيار الكهربائي إلى المستوطنات المخلاه لا سيما مستوطنة حومش وحديقة سبسطية في شمال الضفة.
وبحسب صحيفة "يديعوت احرنوت" سيقوم الرئيس التنفيذي لمؤسسة الكهرباء الإسرائيلية، "مئير شبيغلر"، قريباً بزيارة رسمية إلى المنطقة للاطلاع عن كثب على تخطيط وتنفيذ أعمال البنية التحتية اللازمة للربط بشبكة الكهرباء الإسرائيلية.
ومنذ إخلاء المنطقة عام 2005، عاد المستوطنون إلى المنطقة للحفاظ على ما يسمونه "الوجود اليهودي".
تجدر الإشارة إلى أنه حتى قبل عامين تقريبًا، كان المستوطنون ممنوعين من التواجد في منطقة المستوطنة التي تم إخلاؤها، بل إن الدولة رفعت دعاوى قضائية ضد حاخام مدرسة مستوطنة حومش الدينية (يشيفا) بسبب إقامته هناك.
مع ذلك، تضيف الصحيفة، شهدت "حومش" وشمال الضفة الغربية عموماً تغييرات كبيرة خلال فترة فترة الحكومة الإسرائيلية الحالية. والآن، ولأول مرة منذ الإخلاء، تُرسل الدولة رسمياً شركة الكهرباء لإنشاء بنية تحتية دائمة تُمكّن من تنظيم الحياة والدراسة في المنطقة بشكل سليم.
وستقوم شركة الكهرباء بعمل مماثل في سبسطية، حيث استولت دولة الاحتلال مؤخراً على مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية لأغراضها.
قد يكون ربط المستوطنان بشبكة الكهرباء الرسمية إجراءً تكتيكياً، ولكنه يجسد التغيير الجوهري الذي أحدثته الحكومة فيما يتعلق بالضفة الغربية.
وتُعدّ هذه الخطوة، التي تُباشر بها الحكومة الإسرائيلية رسمياً تنفيذ أعمال البنية التحتية على أرض الواقع، جزءاً آخر من لغز الضم الذي تسعى الحكومة جاهدةً لتحقيقه.
وصرح سبيغلر، الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء، قائلاً: "نعمل على إعادة التيار الكهربائي إلى خمس مدن وعاصمة مملكة إسرائيل، سبسطية. كما سيسهم ربط المنطقة بشبكة الكهرباء الإسرائيلية في تنشيط السياحة فيها".
وتُظهر الخرائط الواردة في سلسلة من خمسة أجزاء، كما كشف عنها موقع الصحيفة ضعف مساحة المستوطنة، وتُشير إلى أن مجلس المستوطنات يعتزم مضاعفة عدد المستوطنين هناك.
وبالتزامن مع عودة المستوطنين المتوقعة إلى مستوطنة صانور ألغت الحكومة الإسرائيلية فعلياً قانون فك الارتباط في شمال الضفة الغربية.