مصر إلى نصف نهائي الكان
البنك الدولي يدرس إقراض الأردن 400 مليون دولار
نمروقة: نرفض الاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال
الأرصاد الجوية: منخفض جوي مصحوب بكتلة هوائية شديدة البرودة يؤثر على الاردن - تفاصيل
وزير العمل يدعو إلى تجنب الانسياق وراء الشائعات
العدوان يشارك في اجتماعات وزراء الشباب العرب في القاهرة
التلفزيون الأردني يبث مقابلة خاصَّة مع رئيس الوزراء السَّاعة السَّادسة مساء غد الأحد
خروج حامل لقب كأس إنكلترا أمام فريق من الدرجة السادسة
إيقاف العمل في محطة ترخيص صويلح المسائية لأمور تنظيمية
الأمير عمر بن فيصل يرعى حفل تكريم الرياضات الإلكترونية 2025
العليمي يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا بقيادة تحالف دعم الشرعية في اليمن
الرياضة في الشتاء .. خطوات ضرورية لتجنب الإصابات
الجيش يحبط محاولة جديدة لتهريب المخدرات في المنطقة الشمالية
هل يمكن لبكتيريا الأمعاء أن تكون مفتاح الوزن الصحي؟
الصفدي يشارك الأحد في الملتقى الدبلوماسي الثامن في البحرين
أين تستثمر 10 آلاف دولار في 2026؟ .. 8 خبراء من "وول ستريت" يجيبون
هل يساعد هذا العصير على تحسين النوم؟
الجزائر تودّع أمم إفريقيا ونيجيريا إلى نصف النهائي
البكار يؤكد أهمية الوحدة الوطنية ودور القوى الشعبية في مواجهة التحديات الإقليمية
زاد الاردن الاخباري -
هزّت جريمة مأساوية مدينة فريمونت بولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعدما وُجّهت تهمة القتل العمد لرجل يبلغ من العمر 93 عاماً، إثر إطلاقه النار على زوجته البالغة 86 عاماً، بعد زواج استمر قرابة ستة عقود، وفق ما أعلنته الشرطة والادعاء العام.
وبحسب السلطات، فإن المتهم ريتشارد هوكينغ سلّم نفسه للشرطة عقب الواقعة مباشرة، بعدما اتصل بخدمة الطوارئ بعد منتصف الليل، معترفاً بإطلاقه النار على زوجته، وكاشفاً عن مكان وجودهما في أحد مواقف السيارات، على بعد نحو ثماني دقائق بالسيارة من منزلهما.
وعند وصول الشرطة إلى الموقع، خرج هوكينغ من سيارته، فيما عُثر على زوجته "باتريشيا" جالسة في مقعد الراكب الأمامي وقد فارقت الحياة متأثرة بعيار ناري في الرأس، بحسب سجلات المحكمة.
وأفادت السلطات بأن السلاح الناري الذي يُعتقد أنه استُخدم في الجريمة كان موجوداً على مقعد السائق.
وأظهرت إفادة رسمية قدّمها المتهم للشرطة، أنه قال إن زوجته كانت تعاني من مشكلات صحية خطيرة، واعتبر أن قتلها كان "ضرورياً". كما كشفت وثائق المحكمة أنه خطط للجريمة منذ نحو شهر، وخرج من منزله برفقة الضحية وهو يعلم مسبقاً أنه سيقتلها.
وقبل الحادثة، عاش ريتشارد هوكينغ حياة وُصفت بالهادئة والمغمورة، فقد انتقل إلى فريمونت مع زوجته قبل أكثر من 50 عاماً، واستقرا في منزل في شارع دروري كورت منذ عام 1971. ووصفه جيرانه بأنه رجل لطيف وملهم، فيما أكدوا أن علاقته بزوجته كانت قائمة على الحب والانسجام.
وأفاد جيران وأفراد من العائلة بأن الزوجين كانا يعانيان من مشاكل صحية خطيرة. إذ كان هوكينغ يعاني من مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD) ويستخدم مشاية للحركة، بينما كانت زوجته مصابة بمرض السكري، وتعاني آلاماً شديدة إثر كسر في الركبة قبل عام، ما جعلها بحاجة إلى رعاية شبه كاملة.
وأكدت إحدى الجارات أن الزوج كان يتولى رعاية زوجته بشكل كامل خلال الفترة الأخيرة، بعد أن أصبحت غير قادرة على القيام بمهامها اليومية.
من جهتها، وصفت لينور هوكينغ، الابنة البالغة من العمر 74 عاماً، الاتهامات بأنها صدمة كبيرة، معتبرة أن الضغوط النفسية والجسدية التي تعرض لها والدها بسبب رعايته لزوجته المريضة ربما دفعته إلى الانهيار.
وأعربت الابنة عن قلقها البالغ إزاء قدرة والدها، البالغ 93 عاماً، على تحمل ظروف الاحتجاز داخل السجن، معربة عن أملها في نقله إلى منشأة رعاية مناسبة خارج السجن خلال سير القضية.
ومثل هوكينغ أمام قاضٍ يوم الأربعاء للرد على التهم، إلا أن جلسة توجيه الاتهام أُرجئت إلى الأسبوع المقبل.
وقرّر الادعاء العام حبسه دون كفالة، بعد توجيه تهمة القتل العمد إليه، إلى جانب الاستخدام المتعمد لسلاح ناري.
ومن المقرر أن يمثل مجدداً أمام المحكمة يوم الثلاثاء المقبل.