تفاصيل خطة نزع السلاح في غزة
تيارات هوائية باردة تؤثر على الأردن الجمعة مع أمطار متوقعة في الشمال والوسط
ترمب: علقت فترة تدمير محطات الطاقة بإيران لمدة 10 أيام
وزير الخارجية الأمريكي: المفاوضات مع إيران حققت تقدماً
وزير الخارجية يتلقى اتصالاً هاتفيًا من نظيره الأميركي
الإدارة المحلية ترفع الجاهزية للدرجة القصوى في الأغوار الجنوبية
الرئيس التنفيذي للملكية الأردنية: الأجواء آمنة وارتفاع التكاليف يرفع أسعار التذاكر
بلديات إربد ترفع جاهزيتها للقصوى للتعامل مع المنخفض الجوي
"لماذا أطلقت الحكومة الإنذار الهاتفي الآن؟ إليك السبب"
إغلاق طريق البوتاس قبل إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب المياه وانهيارات في الطريق
مسؤول إيراني: المقترح الأمريكي لإنهاء الحرب أحادي الجانب
مصر .. رد حكومي على استقبال سفينة بشحنة عسكرية متجهة إلى إسرائيل
رئيس غرفة صناعة الزرقاء يطمئن: مخزون الأردن الغذائي يكفي لعدة أشهر
سلطة وادي الأردن تتابع استعداداتها لمواجهة تأثير المنخفض الجوي في الأغوار الجنوبية
مصرع 24 معظمهم نساء وأطفال إثر سقوط حافلة بنهر في بنغلاديش
إغلاق طريق البوتاس - إشارة المزرعة بسبب ارتفاع منسوب مياه الأمطار
البنك الدولي: سندعم الدول المتضررة من حرب الشرق الأوسط
شرطة لندن تستأنف اعتقال مؤيدي منظمة "فلسطين أكشن"
دولة اوروبية تسمح مؤقتا ببيع وقود لا يتوافق مع المعايير
زاد الاردن الاخباري -
في لحظة تاريخية مشحونة بالتدخلات الخارجية وصراعات النفوذ، تعود فنزويلا إلى واجهة الجدل الدولي، لا بوصفها ساحة لاستعادة الديمقراطية، بل باعتبارها خزان نفط هائلا تتصارع عليه القوى الكبرى.
وفي قراءة نقدية، وضع الكاتب السياسي الأميركي توماس فريدمان سياسة الرئيس دونالد ترامب تجاه فنزويلا تحت المجهر، كاشفا الفجوة بين خطاب "تحرير الشعوب" وواقع "تحرير موارد" الدول.
واعتبر أن الهدف الأساسي من السياسة التي ينتهجها ترامب بعد "اختطاف" الرئيس نيكولاس مادورو، السبت الماضي، من مقر إقامته في العاصمة كاراكاس، لم يكن يوما تحرير الشعب الفنزويلي أو استعادة الديمقراطية، بل السيطرة على ثروته النفطية الهائلة وتوجيهها لخدمة الاقتصاد الأميركي.
ووجّه الكاتب حديثه إلى الشعب الفنزويلي قائلا إن هناك أمرا واحدا مؤكدا، "فإن لم تكونوا قد عرفتم من قبل، فأنتم تعرفون الآن؛ ترامب جاء لتحرير نفطكم، لا لتحريركم أنتم. يؤسفني أن أقول لكم إن يوم السبت الماضي كان يوم النفط وليس يوم التحرير".
استقطاب شركات النفط
ويرى الكاتب أن ترامب يرتكب خطأ إستراتيجيا فادحا بافتراضه أن القوة العسكرية والاتفاقات مع بقايا نظام مادورو يمكن أن تغري شركات النفط الأميركية الكبرى للعودة والاستثمار في البنية التحتية المتهالكة لفنزويلا.
ووفقا لفريدمان -الذي يُعد أحد أهم كُتاب الأعمدة السياسية- فإن ترامب يراهن على طرح الاحتياطات النفطية الفنزويلية الضخمة في الأسواق العالمية لخفض أسعار الوقود في الولايات المتحدة وكسب أصوات الناخبين.