إعلام سوري: بدء إجراءات نقل عناصر قسد إلى مناطق شمال شرقي سوريا
شباب النشامى أمام مواجهة حاسمة ضد السعودية بكأس آسيا
أكثر من نصف مليون شخص بلا كهرباء في بلغورود الروسية إثر هجوم أوكراني
الأجهزة الرسمية في الطفيلة ترفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية السائدة
النفط يرتفع مع تزايد المخاوف إزاء مستقبل إمدادات فنزويلا وإيران
الرئيسة الفنزويلية بالوكالة: نحن لسنا خاضعين للولايات المتحدة
3 سفن محملة بالنفط الفنزويلي تتّجه إلى الولايات المتحدة
ترمب يلتقي زعيمة المعارضة الفنزويلية الأسبوع المقبل
كلب ضال ينهش إذن طفل في إربد
ترمب: لا أتناول أدوية للتخسيس
عباس يجدد رفضه تقسيم غزة
سلطة وادي الأردن تفعّل خطة الطوارئ
محافظ عجلون يؤكد الجاهزية للتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي
وزارة الأشغال تفعّل خطة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض
وزارة الدفاع السورية: توقف إطلاق النار في محيط أحياء بحلب
منخفض جوي بارد وماطر يؤثر على المملكة اعتبارًا من الجمعة وتحذيرات من السيول والرياح النشطة
15 شهيدًا على الأقل وقصف عنيف على عدة مناطق في غزة
ريال مدريد يُسقط أتلتيكو ويضرب موعداً نارياً مع برشلونة في نهائي السوبر
المصري يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد ويشدد على رفع الجاهزية للمنخفض الجوي
زاد الاردن الاخباري -
قالت صحيفة لوموند إن تحقيقا أجرته جمعية محلية في غزة، وجد أن 35 ألف طفل وبالغٍ فقدوا جزئيا أو كليا قدرتهم على السمع، بسبب الحرب المتواصلة منذ عامين في القطاع.
وتناولت الصحيفة -في تقرير بقلم ماري جو سادر- الأثر الإنساني العميق للحرب في غزة، ولا سيما على حاسة السمع لدى السكان، منطلقة من حالة الطفلة دانا التي فقدت سمعها جراء انفجار صاروخي قريب من غرفتها، مما جعل التواصل داخل الأسرة معاناة يومية في ظل غياب معرفة لغة الإشارة وانعدام وسائل الدعم.
اصطحب دانا والداها إلى مختصين في جمعية "أطفالنا" للصم في غزة، والتي يواصل موظفوها عملهم رغم تدمير المركز الرئيسي للجمعية داخل القطاع، فأوضح المختصون للأسرة أن "العصب السمعي لدى الطفلة تضرر بشكل بالغ، وربما دُمر كليا بسبب شدة الانفجار"، كما روت الصحيفة.
وبالفعل حذر العاملون في المجال الصحي من أن سوء التغذية والاكتظاظ، وانعدام الرعاية الأولية في مخيمات النزوح قد يؤدي إلى زيادة حالات الإعاقة السمعية، خصوصا بين الأطفال والمواليد الجدد.
وخلصت الصحيفة إلى أن جيلا كاملا من أطفال غزة مهدد بالعزلة التعليمية والنفسية في ظل غياب العلاج والدعم، مما يجعل فقدان السمع أحد الأوجه الصامتة والأشد قسوة للحرب المستمرة على غزة.