أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

أولاً.. وبكل التفاصيل

أخر الأخبار
القوات المسلحة توقّع اتفاقية لتنفيذ مشروع استثماري في مجال الأنشطة الرياضية والترفيهية استشهاد فتى فلسطيني في قطاع غزة برصاص الاحتلال الإسرائيلي ترامب: إيران وافقت على أن لا تملك سلاحا نوويا أبدا البريد الأردني: وصول طرود التجارة الإلكترونية إلى الأردن عبر المنافذ البرية صفارات الإنذار تدوي في الجليل والجولان إثر إطلاق صواريخ من لبنان الكويت: تدمير 13 صاروخا و 10 طائرات مسيّرة وزير الزراعة: 61% نسبة الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية محمد صلاح يعلن مغادرته ليفربول نهاية الموسم رويترز: شعبية ترامب تنخفض إلى أدنى مستوى وزير الزراعة: لا مبرر حتى الآن لفرض سقوف سعرية على الخضراوات مقتل امرأة اسرائيلية جراء قصف صاروخي من لبنان السعودية: اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية الفيصلي يفتتح ربع النهائي بفوز كبير على الأشرفية الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين سقوط صاروخ أطلق من إيران بشكل مباشر في منطقة صفد شمالي إسرائيل وزير الخارجية الصيني يهاتف نظيره الإيراني احمي نفسك .. راوتر منزلك قد يتحول إلى أداة اختراق 3 عادات سيئة تدل على الذكاء العاطفي تقرير: الحرس الثوري يطالب أمريكا بتنازلات كبيرة لإنهاء الحرب بلدية إربد: خطة طوارئ استعدادا للمنخفض الجوي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي كاتب بريطاني: أحنّ إلى أيام النفاق الأميركي

كاتب بريطاني: أحنّ إلى أيام النفاق الأميركي

كاتب بريطاني: أحنّ إلى أيام النفاق الأميركي

08-01-2026 02:23 PM

زاد الاردن الاخباري -

في مقال تحليلي بصحيفة تايمز اللندنية، رصد الكاتب هوغو ريفكيند ما اعتبره تحولا جذريا في الخطاب السياسي الأميركي من "النفاق الأخلاقي" إلى "الوقاحة الصريحة"، محذرا من أن عالم السياسة عندما يصبح بلا أقنعة أخلاقية قد يكون أكثر خطورة من عالم يتزين بشعارات زائفة.

وأوضح أن الولايات المتحدة انتقلت في عهد الرئيس دونالد ترامب من مرحلة "النفاق السياسي التقليدي" إلى حقبة تتسم بصراحة "فجّة" عن المصالح والقوة، دون أي محاولة لتغليفها بخطاب أخلاقي أو إنساني.
واستهل الكاتب البريطاني مقاله باستدعاء مقولة للكاتب الراحل كريستوفر هيتشنز مفادها أن الإعلام الأميركي يؤمن بأن "النفاق أفضل من انعدام الصدق تماما"، مؤكدا أنه بات يميل إلى هذا الرأي بعدما شاهد كيف تخلّت واشنطن عن لغتها الأخلاقية القديمة في تبرير تدخلاتها الخارجية.
وضرب الكاتب مثالا بتصريحات ترامب حول فنزويلا حين قال "سوف ندير كل شيء.. سنستعيد نفطنا"، وبكلام مستشاره للأمن الداخلي ستيفن ميلر حول غرينلاند التي أعلن فيها أن أحدا "لن يخوض حربا عسكرية مع الولايات المتحدة من أجل مستقبل" تلك الجزيرة.

واعتبر ريفكيند تلك التصريحات تمثل قطيعة كاملة مع إرث الرؤساء الأميركيين السابقين، موضحا أنه بينما كان جورج بوش الابن يُغلّف غزوه العراق بوعود لشعب تلك البلاد بـ"الحرية" و"احترام المواطنين"، وكان رونالد ريغان يتحدث عن أميركا واصفا إياها بأنها "مدينة ساطعة على تلة" و"منارة" للقيم، فإن إدارة ترامب لا تُلقي بالا للجذور الفلسفية أو الأخلاقية لأفعاله.

ووفقا للمقال، فإن خطاب الإدارة الأميركية الذي يتبنى شعار "أميركا أولا" أطاح بمفهوم الإنسانية العالمية لصالح دائرة ضيقة من المصالح القومية البحتة، حيث بات قادة واشنطن يفاخرون بازدرائهم لفكرة الواجب الأخلاقي العالمي، ويسخرون ممن لا يزال يتمسك بها
ولم يعد ترامب -بحسب كاتب عمود الرأي في مقاله- يكلّف نفسه عناء الادعاء بأن تدخلاته الخارجية قد تعود بالنفع على الشعوب الأخرى، سواء في فنزويلا أو أوكرانيا أو غرينلاند.
وخلص ريفكيند إلى نتيجة مؤلمة للأوروبيين، وهي أنهم تُركوا وحدهم ليرددوا ترانيم الواجب الأخلاقي والحرية بصوت يزداد وهنًا في عالم لم يعد يعترف إلا بالقوة والمصلحة، مؤكدا أن "النفاق السياسي الأميركي" الذي كان يمارسه الرؤساء السابقون كان يجعلهم أفضل مما هم عليه في الواقع، وبدونه، تجد أوروبا نفسها وحيدة في عالم تحكمه القوة المجردة من أي قناع أخلاقي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع