أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
سفن حربية صينية وإيرانية في جنوب إفريقيا لإجراء تدريبات عسكرية إعلام سوري: بدء إجراءات نقل عناصر قسد إلى مناطق شمال شرقي سوريا شباب النشامى أمام مواجهة حاسمة ضد السعودية بكأس آسيا أكثر من نصف مليون شخص بلا كهرباء في بلغورود الروسية إثر هجوم أوكراني الأجهزة الرسمية في الطفيلة ترفع الجاهزية للتعامل مع الظروف الجوية السائدة النفط يرتفع مع تزايد المخاوف إزاء مستقبل إمدادات فنزويلا وإيران الرئيسة الفنزويلية بالوكالة: نحن لسنا خاضعين للولايات المتحدة 3 سفن محملة بالنفط الفنزويلي تتّجه إلى الولايات المتحدة ترمب يلتقي زعيمة المعارضة الفنزويلية الأسبوع المقبل كلب ضال ينهش إذن طفل في إربد ترمب: لا أتناول أدوية للتخسيس عباس يجدد رفضه تقسيم غزة سلطة وادي الأردن تفعّل خطة الطوارئ محافظ عجلون يؤكد الجاهزية للتعامل مع تداعيات المنخفض الجوي وزارة الأشغال تفعّل خطة الطوارئ المتوسطة للتعامل مع المنخفض وزارة الدفاع السورية: توقف إطلاق النار في محيط أحياء بحلب منخفض جوي بارد وماطر يؤثر على المملكة اعتبارًا من الجمعة وتحذيرات من السيول والرياح النشطة 15 شهيدًا على الأقل وقصف عنيف على عدة مناطق في غزة ريال مدريد يُسقط أتلتيكو ويضرب موعداً نارياً مع برشلونة في نهائي السوبر المصري يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد ويشدد على رفع الجاهزية للمنخفض الجوي
الصفحة الرئيسية عربي و دولي كاتب بريطاني: أحنّ إلى أيام النفاق الأميركي

كاتب بريطاني: أحنّ إلى أيام النفاق الأميركي

كاتب بريطاني: أحنّ إلى أيام النفاق الأميركي

08-01-2026 02:23 PM

زاد الاردن الاخباري -

في مقال تحليلي بصحيفة تايمز اللندنية، رصد الكاتب هوغو ريفكيند ما اعتبره تحولا جذريا في الخطاب السياسي الأميركي من "النفاق الأخلاقي" إلى "الوقاحة الصريحة"، محذرا من أن عالم السياسة عندما يصبح بلا أقنعة أخلاقية قد يكون أكثر خطورة من عالم يتزين بشعارات زائفة.

وأوضح أن الولايات المتحدة انتقلت في عهد الرئيس دونالد ترامب من مرحلة "النفاق السياسي التقليدي" إلى حقبة تتسم بصراحة "فجّة" عن المصالح والقوة، دون أي محاولة لتغليفها بخطاب أخلاقي أو إنساني.
واستهل الكاتب البريطاني مقاله باستدعاء مقولة للكاتب الراحل كريستوفر هيتشنز مفادها أن الإعلام الأميركي يؤمن بأن "النفاق أفضل من انعدام الصدق تماما"، مؤكدا أنه بات يميل إلى هذا الرأي بعدما شاهد كيف تخلّت واشنطن عن لغتها الأخلاقية القديمة في تبرير تدخلاتها الخارجية.
وضرب الكاتب مثالا بتصريحات ترامب حول فنزويلا حين قال "سوف ندير كل شيء.. سنستعيد نفطنا"، وبكلام مستشاره للأمن الداخلي ستيفن ميلر حول غرينلاند التي أعلن فيها أن أحدا "لن يخوض حربا عسكرية مع الولايات المتحدة من أجل مستقبل" تلك الجزيرة.

واعتبر ريفكيند تلك التصريحات تمثل قطيعة كاملة مع إرث الرؤساء الأميركيين السابقين، موضحا أنه بينما كان جورج بوش الابن يُغلّف غزوه العراق بوعود لشعب تلك البلاد بـ"الحرية" و"احترام المواطنين"، وكان رونالد ريغان يتحدث عن أميركا واصفا إياها بأنها "مدينة ساطعة على تلة" و"منارة" للقيم، فإن إدارة ترامب لا تُلقي بالا للجذور الفلسفية أو الأخلاقية لأفعاله.

ووفقا للمقال، فإن خطاب الإدارة الأميركية الذي يتبنى شعار "أميركا أولا" أطاح بمفهوم الإنسانية العالمية لصالح دائرة ضيقة من المصالح القومية البحتة، حيث بات قادة واشنطن يفاخرون بازدرائهم لفكرة الواجب الأخلاقي العالمي، ويسخرون ممن لا يزال يتمسك بها
ولم يعد ترامب -بحسب كاتب عمود الرأي في مقاله- يكلّف نفسه عناء الادعاء بأن تدخلاته الخارجية قد تعود بالنفع على الشعوب الأخرى، سواء في فنزويلا أو أوكرانيا أو غرينلاند.
وخلص ريفكيند إلى نتيجة مؤلمة للأوروبيين، وهي أنهم تُركوا وحدهم ليرددوا ترانيم الواجب الأخلاقي والحرية بصوت يزداد وهنًا في عالم لم يعد يعترف إلا بالقوة والمصلحة، مؤكدا أن "النفاق السياسي الأميركي" الذي كان يمارسه الرؤساء السابقون كان يجعلهم أفضل مما هم عليه في الواقع، وبدونه، تجد أوروبا نفسها وحيدة في عالم تحكمه القوة المجردة من أي قناع أخلاقي.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع