"الصحة العالمية": ست إصابات مؤكدة إلى الآن بفيروس هانتا
عطية: مجلس النواب أنجز قوانين تمس حياة المواطن بشكل مباشر
استقرار أسعار السلع محليا رغم ارتفاع الغذاء عالميا
ارتفاع ملموس بأعداد زوار المواقع الأثرية والسياحية بالمملكة مقارنة بالعام الماضي
"المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط القروض الشخصية (السلف) لشهر أيار
مواطنون يطالبون الجهات المعنية بتكثيف الجولات الرقابية على المحال التجارية
#عاجل للمرة الثالثة على التوالي .. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين الأردني
غزيّون في الضفة الغربية المحتلة تقطّعت بهم السبل منذ اندلاع الحرب
هتشوفي إيه؟ .. كلمات زوجة هاني شاكر التي صدمت نبيلة عبيد
ترامب: وقف إطلاق النار بين روسيا وأوكرانيا من 9 إلى 11 مايو
ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران
هكذا وصف ميسي حقبة "التنافس" مع رونالدو
منظمة الصحة العالمية: تفشي فيروس هانتا "محدود جدا"
مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية"
ريال مدريد يعاقب طرفي المشاجرة بنصف مليون يورو
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على دولة الإمارات
قمة الدوري الأردني للمحترفين .. الحسين إربد 1 الفيصلي 0 - تحديث مستمر
البرهان: لا تفاوض ولا سلام مع قوات الدعم السريع
اشتباك جديد في هرمز وواشنطن تنتظر رد طهران على اقتراحها لإنهاء الحرب
زاد الاردن الاخباري -
في مقال تحليلي بصحيفة تايمز اللندنية، رصد الكاتب هوغو ريفكيند ما اعتبره تحولا جذريا في الخطاب السياسي الأميركي من "النفاق الأخلاقي" إلى "الوقاحة الصريحة"، محذرا من أن عالم السياسة عندما يصبح بلا أقنعة أخلاقية قد يكون أكثر خطورة من عالم يتزين بشعارات زائفة.
وأوضح أن الولايات المتحدة انتقلت في عهد الرئيس دونالد ترامب من مرحلة "النفاق السياسي التقليدي" إلى حقبة تتسم بصراحة "فجّة" عن المصالح والقوة، دون أي محاولة لتغليفها بخطاب أخلاقي أو إنساني.
واستهل الكاتب البريطاني مقاله باستدعاء مقولة للكاتب الراحل كريستوفر هيتشنز مفادها أن الإعلام الأميركي يؤمن بأن "النفاق أفضل من انعدام الصدق تماما"، مؤكدا أنه بات يميل إلى هذا الرأي بعدما شاهد كيف تخلّت واشنطن عن لغتها الأخلاقية القديمة في تبرير تدخلاتها الخارجية.
وضرب الكاتب مثالا بتصريحات ترامب حول فنزويلا حين قال "سوف ندير كل شيء.. سنستعيد نفطنا"، وبكلام مستشاره للأمن الداخلي ستيفن ميلر حول غرينلاند التي أعلن فيها أن أحدا "لن يخوض حربا عسكرية مع الولايات المتحدة من أجل مستقبل" تلك الجزيرة.
واعتبر ريفكيند تلك التصريحات تمثل قطيعة كاملة مع إرث الرؤساء الأميركيين السابقين، موضحا أنه بينما كان جورج بوش الابن يُغلّف غزوه العراق بوعود لشعب تلك البلاد بـ"الحرية" و"احترام المواطنين"، وكان رونالد ريغان يتحدث عن أميركا واصفا إياها بأنها "مدينة ساطعة على تلة" و"منارة" للقيم، فإن إدارة ترامب لا تُلقي بالا للجذور الفلسفية أو الأخلاقية لأفعاله.
ووفقا للمقال، فإن خطاب الإدارة الأميركية الذي يتبنى شعار "أميركا أولا" أطاح بمفهوم الإنسانية العالمية لصالح دائرة ضيقة من المصالح القومية البحتة، حيث بات قادة واشنطن يفاخرون بازدرائهم لفكرة الواجب الأخلاقي العالمي، ويسخرون ممن لا يزال يتمسك بها
ولم يعد ترامب -بحسب كاتب عمود الرأي في مقاله- يكلّف نفسه عناء الادعاء بأن تدخلاته الخارجية قد تعود بالنفع على الشعوب الأخرى، سواء في فنزويلا أو أوكرانيا أو غرينلاند.
وخلص ريفكيند إلى نتيجة مؤلمة للأوروبيين، وهي أنهم تُركوا وحدهم ليرددوا ترانيم الواجب الأخلاقي والحرية بصوت يزداد وهنًا في عالم لم يعد يعترف إلا بالقوة والمصلحة، مؤكدا أن "النفاق السياسي الأميركي" الذي كان يمارسه الرؤساء السابقون كان يجعلهم أفضل مما هم عليه في الواقع، وبدونه، تجد أوروبا نفسها وحيدة في عالم تحكمه القوة المجردة من أي قناع أخلاقي.