أول وكالة اخبارية خاصة انطلقت في الأردن

تواصل بلا حدود

أخر الأخبار
الاثنين .. انخفاض طفيف على الحرارة وأجواء دافئة مع نشاط للرياح في مناطق البادية توجه لتحديد أعمار مستخدمي منصات التواصل في الأردن 614 قرار تسفير بحق عمال غير أردنيين في 2026 الأردن .. منع فنيي البشرة من فتح مراكز مستقلة زملاء التعمري ينتصرون وليون يتعثر .. واشتعال الصراع على التأهل لدوري الأبطال أول تعليق إيراني على رفض ترامب مقترحها التفاوضي .. "لا يهم" أسعار رحلات الحج تبدأ من 3100 دينار برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج بلقب الدوري الإسباني ترمب عن رد إيران: مرفوض بالكامل كوريا الشمالية تدرج الردع النووي التلقائي بدستورها حال اغتيال كيم عبد الهادي راجي المجالي يفتح النار: هل أصبحت رئاسة الفيصلي تُعرض وتُرفض؟ ترامب يحذر إيران من الاقتراب من منشأة تحوي يورانيوم مخصب ويهدد بقصفها تشكيلات إدارية لعدد من كبار موظفي إدارة الامتحانات في التربية (أسماء) الفنادق الأردنية: القطاع السياحي يمر بظروف أصعب من فترة كورونا الكلاب الضالة تقود بلدية إلى المحكمة .. وتعويض لطفل تعرض للعقر ترامب: إيران استغلت الولايات المتحدة 47 عاما ولن تضحك علينا بعد الآن الياسين: المزارع الأردني يتمتع بقدرة عالية على التكيف مع الظروف الصعبة مجلس الوزراء يقر تعديلات جديدة لمركز زها لتعزيز ثقافة الابتكار والعمل المجتمعي اللجنة المؤقتة للفيصلي تحث اللاعبين على التركيز في كأس الأردن بعد خسارة دوري المحترفين #عاجل الحكومة تقرّ مشروعا معدِّلا لقانون الأوراق الماليَة لسنة 2026
الصفحة الرئيسية عربي و دولي جدل في مواقع التواصل بشأن تفسير بيان سوري...

جدل في مواقع التواصل بشأن تفسير بيان سوري إسرائيلي برعاية أميركية

جدل في مواقع التواصل بشأن تفسير بيان سوري إسرائيلي برعاية أميركية

07-01-2026 06:32 PM

زاد الاردن الاخباري -

أثار بيان مشترك سوري إسرائيلي، صدر عن وزارة الخارجية الأميركية، تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، بعد الكشف عن لقاء مسؤولين كبار من البلدين في العاصمة الفرنسية باريس، برعاية أميركية، لبحث ترتيبات تتعلق بالأمن والاستقرار.

وأعلنت الخارجية الأميركية أن الجولة، التي استمرت يومين واختُتمت مساء أمس الثلاثاء، أسفرت عن الاتفاق على إنشاء خلية اتصال مشتركة لتبادل المعلومات الاستخبارية وخفض التصعيد العسكري.
وأضاف البيان المشترك أن قيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أتاحت مناقشات مثمرة بشأن احترام سيادة سوريا وأمن إسرائيل.
وكشف البيان عن إنشاء آلية دمج مشتركة كخلية اتصال للتنسيق الفوري الاستخباري وخفض التصعيد، كما تتضمن الآلية المشتركة الانخراط الدبلوماسي والتجاري بإشراف أميركي.

وأشار البيان إلى أن الآلية المشتركة السورية الإسرائيلية ستكون منصة تعالج أي خلافات بسرعة.

وقال البيان إن واشنطن تثمن الخطوات الإيجابية بين سوريا وإسرائيل وتؤكد التزامها بدعم تنفيذها، وإن لقاء باريس يشير إلى عزم سوريا وإسرائيل على فتح صفحة جديدة.

تساؤلات حادة

وقد أثار البيان موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل، حيث توقف كثيرون عند عبارة "ترتيبات دائمة للأمن والاستقرار"، متسائلين عما إذا كانت تمهّد لمعاهدة سلام، في ظل استمرار احتلال إسرائيل للجولان السوري، واستمرار ضرباتها الجوية المتكررة داخل الأراضي السورية.

وتساءل مدونون آخرون عما إذا كانت هذه التفاهمات ستقود إلى انسحاب إسرائيلي من الجولان المحتل، ووقف القصف، أم أنها تمثل اتفاقا يخدم المصالح الإسرائيلية بالدرجة الأولى.

"فرصة تاريخية"

في المقابل، رأى آخرون أن الإعلان –على مرارته– قد يمثل فرصة لإنهاء سنوات من الاستنزاف، معتبرين أن الشعب السوري دفع "الفاتورة الكبرى" من الحروب والصراعات، وأن الوقت قد حان لالتقاط أنفاسه بعد حرب طويلة أنهكت البلاد.
وقال ناشطون إن البيان يمثل أول إعلان رسمي مشترك في التاريخ بين سوريا وإسرائيل والولايات المتحدة، ويتضمن انتقالا من مفاوضات غير مباشرة إلى آلية تنسيق أمني واستخباري دائمة، تشمل تبادل معلومات وخفض تصعيد، وربما لاحقا فرصا اقتصادية.
في المقابل، حذر عدد من الناشطين من أن ما يجري "ليس سلاما بل استسلام مغلف بتفاهمات"، مشيرين إلى أن تحويل إسرائيل من "عدو" إلى "شريك تنسيق" يعكس إعادة رسم للمنطقة، ليست بالضرورة لمصلحة سوريا.

مرحلة جديدة أم إعادة رسم للواقع؟

وأشار آخرون إلى أن الموقف الأميركي من التصعيد الإسرائيلي في سوريا يختلف عن مواقفه في ساحات أخرى كغزة ولبنان، إذ بدا –وفق تعبيرهم– أكثر ميلا لتقييد التحركات الإسرائيلية بإجراءات سياسية.
وبين من يصف الخطوة بأنها بداية مرحلة تاريخية جديدة في الشرق الأوسط، ومن يراها سابقة خطيرة قد تحمل مفاجآت كبرى، اعتبر مغرّدون أن بيان باريس يشكّل محطة مفصلية تفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة في مستقبل العلاقات السورية الإسرائيلية.

وكانت وكالة رويترز قد نقلت عن مسؤول سوري -لم تسمه- أن المباحثات ركزت على اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، وضرورة انسحاب إسرائيل من المناطق التي احتلها بعد الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024.

وتحتل إسرائيل منطقة واسعة تمتد من ريف دمشق إلى ريفي القنيطرة ودرعا الغربي، وتمارس انتهاكات شبه يومية بعد قصفها القدرات العسكرية السورية عقب سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024.








تابعونا على صفحتنا على الفيسبوك , وكالة زاد الاردن الاخبارية

التعليقات حالياً متوقفة من الموقع