الشواربة يوجّه بتعزيز الخدمات الإلكترونية وتفعيل الخصومات البلدية حتى نهاية آذار 2026
حرائق غابات تجتاح جنوب شرق أستراليا
روسيا: احتجاز أميركا ناقلة النفط قرصنة سافرة
عراقجي من بيروت: ندعم سيادة لبنان ووحدته الوطنية
بعد مقتل سيدة برصاص ضابط هجرة بأميركا .. الجدل يتزايد ووزيرة تدافع
كاتب بريطاني: أحنّ إلى أيام النفاق الأميركي
الرجل ذو القبعة .. زاهي حواس يروي قصة فيلم يوثق اكتشافات شغلت العالم
نجلاء بدر: فيلم "الملحد" يستحق الجدل ويفتح باباً للنقاش
موسكو: القوات والمنشآت العسكرية الغربية أهداف قتالية مشروعة
مقتل شرطي مع تواصل الاحتجاجات في إيران
تركيا تعلن استعدادها لدعم دمشق لإنهاء اشتباكات حلب
أكسيوس: توقعات بإعلان ترامب إنشاء مجلس السلام بغزة خلال أيام
الوطني لتطوير المناهج يؤكد جاهزية بنك الأسئلة للصف الحادي عشر
رئيس المجلس الأوروبي: الشراكة الاستراتيجية بين الاتحاد الأوروبي والأردن تحقق نتائج ملموسة
الفراية يدعو إلى رفع الجاهزية للمنخفض الجوي وتنفيذ مشاريع اللامركزية
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات
(٥٠) محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل
لقاء أردني–أسترالي يؤكد متانة الشراكة الثنائية وآفاق التعاون المستقبلية
الملكية لشؤون القدس: المؤسسات التعليمية الفلسطينية تتعرض لحرب تهويد وأسرلة ممنهجة
زاد الاردن الاخباري -
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن خطة لتكرير وبيع ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط الفنزويلي الخاضع لعقوبات، في إشارة أخرى إلى أن واشنطن تنسق مع الحكومة الفنزويلية منذ القبض على الرئيس نيكولاس مادورو.
ماتشادو: من الواضح أن الولايات المتحدة قد أوعزت لرودريغيز باتخاذ إجراءات معينة في ما يتعلق بتفكيك الهيكل الإجرامي كطريق للمضي قدماً نحو الانتقال الكامل إلى الديمقراطية
ويقبع مادورو في سجن بنيويورك في انتظار توجيه تهم تتعلق بالمخدرات، بعد الغارة التي وقعت صباح السبت، وتقدر الولايات المتحدة أنها أدت إلى مقتل نحو 75 شخصاً، وفق تقرير نشرته صحيفة “واشنطن بوست” نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الأمر.
ولم تعلن الولايات المتحدة حتى الآن عن عدد القتلى في العملية التي أكدت من جديد استعداد الولايات المتحدة للتدخل في أمريكا اللاتينية، ربما بكبرى عملياتها العسكرية منذ غزو بنما عام 1989، والتي اعتقلت خلالها زعيمها مانويل نورييغا.
ولم تقدم كراكاس أي عدد للقتلى، لكن الجيش نشر قائمة بأسماء 23 من قتلاه. وقال المسؤولون الفنزويليون إن عدداً كبيراً من أفراد الوحدة الأمنية التابعة لمادورو قُتل “بدم بارد”، وقالت كوبا إن 32 من أفراد جيشها وأجهزة مخابراتها في فنزويلا قُتلوا. وأعلنت الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، أمس الثلاثاء، أسبوع حداد على أفراد الجيش الذين قتلوا في الضربة.
وأثارت العملية استنكار روسيا والصين وحلفاء فنزويلا اليساريين، بينما حث حلفاء الولايات المتحدة على الالتزام بالقانون الدولي.
ودفع مادورو (63 عاماً) ببراءته، يوم الإثنين، من تهم تتعلق بالمخدرات. وقال إنه “رجل محترم” ولا يزال رئيساً لفنزويلا، بينما كان واقفاً في محكمة بمانهاتن مكبلاً بالأغلال من كاحليه ويرتدي ملابس السجن البرتقالية والبيج.
أمريكا تستولي على النفط الفنزويلي
وبينما لا يزال مستقبل فنزويلا السياسي غامضاً وسط مزاعم الولايات المتحدة بأنها ستدير الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، فإن ترامب يعمل في الوقت الحالي على ما يبدو مع رودريغيز وغيرها من كبار المسؤولين في حكومة مادورو، مخيباً آمال المعارضة التي كانت تأمل في لعب دور أكبر.
فقد أعلن ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي أن فنزويلا ستبيع ما بين 30 إلى 50 مليون برميل من النفط الخاضع للعقوبات سيتم شحنها مباشرة إلى الولايات المتحدة بموجب خطة سينفذها وزير الطاقة كريس رايت على الفور.
وقال ترامب: “سيُباع هذا النفط بسعره في السوق، وسأسيطر على تلك الأموال، بصفتي رئيس الولايات المتحدة، لضمان استخدامها لصالح شعب فنزويلا والولايات المتحدة!”.
واستناداً إلى الأسعار الأخيرة للنفط الفنزويلي، فقد تصل قيمة الصفقة إلى 1.9 مليار دولار.
ولم يحدد المسؤولون الأمريكيون بعد إطاراً قانونياً للاستيلاء على النفط الفنزويلي، غير أن الولايات المتحدة اتهمت ناقلات النفط الفنزويلية بخرق العقوبات الأمريكية لشحن النفط الإيراني والفنزويلي.
واقترح ترامب أيضاً أن تساعد الولايات المتحدة في إعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا لإفادة شركات النفط الكبرى مثل إكسون موبيل وكونوكو فيليبس، التي تأثرت بتأميم الرئيس الراحل هوغو تشافيز النفط الفنزويلي، وشركة شيفرون، التي واصلت العمل هناك.
وأفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن من المتوقع أن يزور رؤساء شركات النفط الأمريكية البيت الأبيض في وقت مبكر من غد الخميس لمناقشة الاستثمارات في فنزويلا.
المعارضة الفنزويلية تسعى إلى لعب دور
قالت زعيمة المعارضة، والحائزة على جائزة نوبل للسلام، ماريا كورينا ماتشادو، في مقابلة يوم الإثنين مع شبكة “فوكس نيوز”، إن فنزويلا ستصبح مركز الطاقة في الأمريكتين إذا باتت الولايات المتحدة حليفاً رئيسياً لها، وستستعيد سيادة القانون وتفتح الأسواق وتعيد المنفيين إلى وطنهم.
غير أن مصادر ذكرت أن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه) أخبرت ترامب بأن رودريغيز وغيرها من كبار المسؤولين في حكومة مادورو هم أفضل رهان للحفاظ على الاستقرار. وقالت المصادر إن التقييم السري كان أحد الأسباب التي جعلت ترامب يقرر دعم رودريغيز بدلاً من زعيمة المعارضة ماتشادو.
ترامب: سيُباع هذا النفط بسعره في السوق، وسأسيطر على تلك الأموال، بصفتي رئيس الولايات المتحدة، لضمان استخدامها لصالح شعب فنزويلا والولايات المتحدة!
وقالت ماتشادو إن رودريغيز “لا تشبه المعتدلين في شيء”، وكانت أحد المخططين الرئيسيين للقمع في فنزويلا. وكانت ماتشادو عبرت عن رغبتها في العودة إلى فنزويلا لقيادتها.
وقالت ماتشادو لشبكة “سي بي إس نيوز”، في مقابلة منفصلة أمس الثلاثاء: “أعتقد أنه من الواضح أن الولايات المتحدة قد أوعزت لها باتخاذ إجراءات معينة في ما يتعلق بتفكيك الهيكل الإجرامي كطريق للمضي قدماً نحو الانتقال الكامل إلى الديمقراطية في فنزويلا”.
في غضون ذلك، أفادت ثلاثة مصادر مطلعة بأن إدارة ترامب وضعت وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو على رأس قائمتها للمسؤولين الفنزويليين المستهدفين ما لم يساعد رودريغيز في تلبية المطالب الأمريكية والحفاظ على النظام.
وقال أحد المصادر المطلعة على تفكير الإدارة الأمريكية إن كابيلو، الذي يسيطر على قوات الأمن المتهمة بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق لحقوق الإنسان، هو واحد من حفنة من الموالين لمادورو الذين قرر ترامب الاعتماد عليهم حكاماً مؤقتين للحفاظ على الاستقرار خلال الفترة الانتقالية. وجاب كابيلو شوارع فنزويلا في دوريات مع قوات الأمن.
وذكرت صحيفة “نيويورك تايمز”، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين لم تكشف عن هويتهم، أن الولايات المتحدة تضغط أيضاً على الحكومة الفنزويلية المؤقتة لطرد المستشارين الرسميين من الصين وروسيا وكوبا وإيران.
وقالت الصحيفة إن وزير الخارجية ماركو روبيو أورد مطالب إدارة ترامب في اجتماع سري يوم الإثنين مع كبار قادة الكونغرس. ولم يتسن لرويترز بعد التحقق من التقرير.
واعتقلت كراكاس 14 إعلامياً لفترة وجيزة أثناء تغطيتهم الأحداث في كراكاس يوم الإثنين.
وقال مسؤول فنزويلي إن الأعيرة النارية التي أطلقت في سماء المدينة مساء الإثنين كان مصدرها الشرطة لإبعاد الطائرات المسيرة غير المصرح لها.
وقال نائب وزير الاتصالات سيمون أريتشيدير للصحافيين: “لم تكن هناك أي مواجهة، ولا تزال البلاد بأكملها هادئة تماماً”.
(رويترز)